Note: English translation is not 100% accurate
360 منشقاً عن الجيش يلجأون إلى الأردن ومياهه تتأثر بالأوضاع السورية
29 ابريل 2012
المصدر : الاردن ـ يو.بي.آي
ذكرت صحيفة أردنية أن 360 منشقا عن الجيش السوري لجأوا إلى المملكة وتم وضعهم في مخيم بمحافظة المفرق بشمال شرق البلاد.
ونقلت صحيفة «العرب اليوم» امس عن مصادر مطلعة لم تسمها أن «هؤلاء المنشقين وضعوا في مخيم خاص بهم في منطقة منشية العليان في المفرق وتم تجهيز متطلبات الخدمة الصحية والسكن فيه من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية والإنسانية»، وأشارت المصادر إلى أن «الحدود الأردنية السورية تشهد حركة نزوح للاجئين سوريين التي تزداد مساء كل جمعة من خلال التوجه إلى محافظة المفرق».
وأوضحت أن «أعداد الأسر السورية التي تقيم في محافظة المفرق وصل حتى يوم الجمعة الماضي إلى 1500 أسرة». في سياق آخر، قال وزير المياه والري الأردني السابق م.موسى الجمعاني إن حل مشكلة المياه بين الأردن وسورية سياسي وبما يتماشى مع الالتزام بالاتفاقيات بين البلدين.
وأشار الجمعاني في تصريح صحافي امس إلى أن التأثيرات التي أصابت حصة الأردن من المياه جاءت بسبب تزايد عدد السدود وحفر الآبار من قبل سورية، حيث تعد الينابيع المصدر الرئيسي لمياه نهر اليرموك.
ولفت إلى أن الكمية المخزنة في سد الوحدة تبلغ 20 مليون متر مكعب، وهي أعلى كمية خزنت في السد الذي تبلغ سعته 110 ملايين متر مكعب. وأوضح أن الاستخدامات الزراعية السورية أثرت على كميات المياه المخصصة للأردن كما تأثرت هذه الكميات بالأوضاع السياسية في سورية.
ومن المقرر أن تبدأ وزارة المياه والري الأردنية بنقل المياه من سد الوحدة ومصادر أخرى إلى منطقة الاغوار وعمان نهاية شهر مايو المقبل لتوفير احتياجات مياه الشرب والزراعة حسب الاستراتيجية التي تعدها الوزارة سنويا مع التأكيد على خفض كميات المياه التي تذهب لزراعة الحمضيات وبنسبة 20%. وكان الجمعاني قد تفقد سد الوحدة ونهر اليرموك وسد العدسية شمال الأردن الخميس الماضي قبل استقالة الحكومة الأردنية برئاسة عون الخصاونة.
ويقول الأردن إن مصادره المائية على الحدود الشمالية مع سورية تتعرض بين حين وآخر إلى تجاوزات سورية من خلال حفر آبار وبناء سدود بلغت 42 سدا مما أدى إلى انخفاض التدفق المائي إلى نهر اليرموك. وأقيم سد الوحدة في منطقة «المقارن» على الحدود الأردنية ـ السورية للاستفادة من مياه نهر اليرموك والينابيع والأودية في المنطقة بسعة تخزينية تبلغ 110 ملايين متر مكعب، ومنذ افتتاح السد قبل عدة سنوات ظل حجم التخزين فيه ضئيلا.