Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة المجرية تعلن عن خطف اثنين من مواطنيها في سورية
موسكو تدعو دمشق إلى «التصدي» لـ «الإرهابيين» بحزم ولافروف يؤكد أنه لا خوف من حكم الإسلاميين في الدول العربية
29 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسؤول صيني: تطابق مواقف روسيا والصين بشأن سورية وكوريا الشمالية
دعت روسيا الحكومة السورية الى التصدي لمن وصفتهم بـ «الإرهابيين بحزم»، وذلك غداة انفجار في حي الميدان بدمشق اسفر عن 11 قتيلا بحسب التلفزيون السوري الرسمي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «نحن مقتنعون بوجوب التصدي بحزم للارهابيين الذين يتحركون في سورية، وعلى جميع الفاعلين داخل (البلاد) وخارجها ان يمنعوهم من الحصول على الدعم الذي يريدونه».
واضاف البيان «نحن قلقون خصوصا لمحاولات المعارضة السورية العنيدة العمل على مزيد من تدهور الوضع في البلاد والحث على العنف الذي يتسبب في قتل مدنيين ابرياء».
ويأتي ذلك ضمن سلسلة الاتهامات التي ساقتها روسيا الحليف التقليدي لسورية ومزودها بالاسلحة، مرارا للمعارضة السورية. وآخر هذه الاتهامات كانت الخميس الماضي باتهام هذه المعارضة باللجوء الى «تكتيك ارهابي» معتبرة المعارضين مسؤولين عن معظم الانتهاكات في سورية.
في سياق متصل وبعد ما نقل عنه من تحذيره من وصول الاسلاميين الى الحكم في سورية، عاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لا ڤروڤ أمس وقال إن موسكو لا ترى في وصول الإسلاميين إلى الحكم في بلدان عربية شيئا مخيفا وهي تتعامل مع الأحزاب الإسلامية التي تحظى بتأييد الشعب.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن لاڤروڤ قوله لقناة «روسيا 24» بالنسبة لتزايد دور «إسلاميين» في بلدان «الربيع العربي» إن «الإسلام السياسي ظاهرة طبيعية لا تثير قلقنا».
وعن وصول الإسلاميين إلى الحكم في هذه البلدان قال لاڤروڤ إنه لا يرى شيئا مخيفا في ذلك.
وأشار إلى أن الديبلوماسيين الروس يتعاملون مع الأحزاب الإسلامية وذكر أنه التقى ممثلي الحزب الذي أنشأته جماعة الإخوان المسلمين عندما زار مصر منذ أكثر من عام ولفت إلى أن موسكو تستقبل «إسلاميين» سوريين ضمن وفود المعارضة السورية وتتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي فازت في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في عام2006.
وقال لاڤروڤ إن كل حزب يفوز في الانتخابات «يحق له أن يمثل الشعب الذي يؤيده» مضيفا أن الأمر يختلف بالنسبة لمجموعات إسلامية ترفض الطريقة الديموقراطية لتحقيق أهدافها وتلجأ إلى استخدام العنف مثلما تفعل مجموعات مسلحة معارضة في سورية.
الى ذلك، قال نائب وزير الخارجية الصيني تشينغ قوه بينغ في موسكو ان مواقف الصين وروسيا متطابقة بالكامل بشأن الازمة في سورية والبرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقال تشينغ الذي كان يرافق نائب رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ خلال زيارة الى روسيا للصحافيين عبر مترجم ان مواقف الجانبين متطابقة 100% حول كوريا الشمالية وسورية.
في سياق آخر، أعلنت الحكومة المجرية أمس ان اثنين من مواطنيها خطفا بأيدي مسلحين مجهولين في سورية.وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء المحافظ فيكتور اوربان لوكالة الانباء الحكومية ان «وزارة الخارجية والمركز المجري لمكافحة الارهاب اكدا ان شخصين يعملان في سورية تم خطفهما فجر (أمس) بأيدي مسلحين مجهولين».
وأضاف ان «عناصر في مركز مكافحة الارهاب مستعدون للتوجه الى المنطقة في اسرع وقت لجمع المعلومات الضرورية»، رافضا الادلاء بمزيد من التفاصيل لدواع امنية.
من ناحيته، أكد محمد السرميني عضو المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري، أن الشعب السوري سيواصل صموده حتى يصل إلى حريته المنشودة وإسقاط نظام بشار الأسد، مطالبا بضرورة التدخل الدولي لحماية المدنيين.
وقال السرميني ـ في تصريح لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» أمس ـ ان السوريين سيتذكرون موقف المجتمع الدولي العاجز عن اتخاذ أي خطوة فعالة لإيقاف العنف الذي تشهده البلاد. وأضاف السرميني «لقد قبلنا بشكل جدي مبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان في حين قبلها نظام بشار الأسد لكسب المزيد من الوقت».