Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تنفي رفضها منح تأشيرات دخول لعدد من المراقبين والجنرال مود: وجودنا في سورية «يهدئ» الوضع
3 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي عن دهشته من التصريحات الصحافية لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام إيرفيه لادسوس وكلامه عن رفض سورية منح تأشيرات دخول لعدد من المراقبين.
ونفى مقدسي في تصريح صحافي له امس وجود أي سياسة تمييزية سورية تجاه جنسية المراقبين، وأضاف «ان نص الاتفاق الذي تم توقيعه في دمشق مع بعثة المراقبين يتضمن بشكل واضح وصريح موافقة الطرفين على جنسية المراقبين»، لافتا إلى أن أكثر من 124 جنسية مرحب بها في دمشق.
وأوضح مقدسي أنه لا يوجد رفض من الجانب السوري وأن أساس الاتفاق الموقع هو أن تمارس سورية حقوقها السيادية كافة من جهة، والحفاظ على أمن وسلامة المراقبين من جهة ثانية، وخاصة أن لدى السوريين حساسية خاصة من بعض الجنسيات منها من كان لها دور أساسي في فرض عقوبات والتأثير مباشرة على معيشة المواطن السوري، ومنها من كان رأس حربة في تحريض المجتمع الدولي.
كما استغرب مقدسي توقيت كلام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الوقت الذي اعترف فيه رئيس البعثة الجنرال مود بـ «التسهيلات» التي يقدمها الجانب السوري ليتمكن المراقبون من ممارسة عملهم بسلاسة.
بدوره، قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية امس ان لبعثته «تأثيرا مهدئا» للوضع الميداني، إلا انه اقر بأن وقف اطلاق النار «هش» وليس قويا.
ورفض رئيس البعثة الجنرال روبرت مود في تصريح لشبكة تلفزيون «سكاي نيوز» البريطانية من دمشق، في اول مقابلة تلفزيونية له، الانتقادات بان بعثة المراقبة الدولية في سورية تعمل ببطء.
وقال الجنرال النرويجي ان عدد المراقبين المنتشرين على الأرض في سورية سيتضاعف خلال الأيام المقبلة.
وأضاف «هذا ليس امرا سهلا ونحن نرى من خلال الأعمال والانفجارات وإطلاق النار، ان وقف إطلاق النار هش فعلا، وليس قويا».
وتابع الجنرال مود (53 عاما) «ولكن ما نراه ايضا على الأرض هو انه في المناطق التي يتواجد فيها مراقبونا، يكون لـ «وجودهم» تأثير مهدئ، كما اننا نرى ان العاملين على الأرض يأخذون النصائح من مراقبينا».
ومني الجيش السوري الاربعاء بأكبر خسائر له منذ وقف اطلاق النار حيث قتل مسلحون 20 جنديا في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع وتقول الأمم المتحدة انه ينتهك من الجانبين.
وقال الجنرال مود: انه بانتهاء يوم الاربعاء سيرتفع عدد فريق المراقبين في دمشق من 52 الى 59 مراقبا، مؤكدا انه يهدف الى مضاعفة هذا العدد خلال الأيام المقبلة مع وصول المزيد من الطائرات التي تحمل الجنود والعربات والمعدات. واكد «انا اتفهم تماما المخاوف حول سرعة انتشار المراقبين».
وأضاف «اعداد الناس والمعدات الموجودة حاليا على الارض هي تماما كما نريد ان نراها، ولذلك فان تسريع الوتيرة ومضاعفة العدد والانتشار خلال الايام القليلة المقبلة، هو ما يناسبنا تماما».
واضاف «من وجهة نظر الدول الأعضاء وامانة (الامم المتحدة) في نيويورك، هذه في الحقيقة جهود مثيرة للاعجاب لنشر اشخاص على الارض».
وقال انه يوجد حاليا 31 مراقبا عسكريا منتشرين، ولكن وحتى عندما يرتفع العدد الى 300 مراقب «لن نتمكن من ان نتواجد في جميع الاماكن في سورية في نفس الوقت».
واضاف «حتى ينجح هذا، فانه يتطلب الجهود المشتركة للشعب السوري والحكومة السورية والمعارضة وعواصم العالم».
واشار الى ان «النجاح هو ان نرى وقفا للعنف المسلح في جميع اشكاله. وبعد ذلك ان نرى الجوانب الاخرى من خطة (مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة) كوفي انان السداسية تتقدم حتى يتم تعزيز العملية السياسية».