دمشق ـ هدى العبود
أكد المشاركون في ملتقى القبائل والعشائر السورية والعربية الذي عقد أعمال دورته الثانية عشرة امس في بلدة حديدة بريف حمص أن أبناء الشعب السوري وخصوصا في محافظة حمص اتفقوا على بنود أهمها ان المواطن السوري مكرم دمه وماله وعرضه وأن العنف لا يولد إلا العنف. وحرم الملتقى التعامل مع الأجنبي أو تمرير أي أجندة خارجية على سورية لأن أهل سورية أدرى وأقدر على علاج مشاكلها عبر تحمل مسؤولياتهم.
ودعـــا المشاركــون في بـيــانهـــم الختامي أبناء الشعب السوري إلى المصالحة والمسامحة الوطنية وأن يعفو الجميع عن الجميع لمصلحة الوطن وأن يشاركوا في انتخابات مجلـــس الشعب ويحسنوا اختيار من يمثلهم في كل أراضــي سورية عبر اختيار الأكفأ والأنسب ولا يكونوا
سلبيين في اعتكافهم عن هذا الاستحقاق الوطني.
وأشار البيان إلى ضرورة العمل الدؤوب وحشد كل الطاقات والجهود لتحرير كل الأراضي العربية المحتلة والمغتصبة من جولاننا الحبيب إلى لوائنا السليب وفي مقدمتها فلسطين واعتماد الحوار البناء الحر سبيلا إلى الإصلاح والمصالحة والبناء والتطوير وبه نبني الوطن.
ودعا أهالي حمص والمدن الأخرى في الوطن إلى العودة لمدنهم بسلام وأمان وأن يمارسوا حياتهم الطبيعية والإسراع في تفعيل الإصلاحات وتعويض المتضررين من جراء الأزمة وتبعاتها وتفعيل دور المؤسسات بكل مسؤولية واعتبار أنه لا سلطة فوق سلطة القانون وحماية المؤسسات وخصوصا السلطة القضائية وأن يتبوأها الأكفأ والأقدر والأنزه.
واعتبر أعمال الخطف والقتل والتنكيل ليست من أخلاق السوريين وليست من تعاليم أدياننا في الإسلام والمسيحية داعيا كل من قاموا بذلك أن يعودوا إلى صوابهم ويعيدوا من لديهم إلى أهلهم آمنين بدعوة المحبة والقيم والأخلاق.