Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في صفوف جيش النظام في الرستن برصاص الجيش الحر
روسيا تتهم «القاعدة» بالوقوف وراء تفجيرات دمشق وتحذر: أيٌّ من السلطة أو المعارضة غير قادر على إلحاق ضربة قاضية بالآخر
15 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبرت روسيا امس ان «القاعدة» ومجموعات متحالفة معها تقف «وراء الاعتداءات» التي وقعت في الأيام الماضية في سورية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف لصحافيين «بالنسبة لنا من الواضح جدا ان مجموعات إرهابية تقف وراء ذلك -القاعدة وتلك المجموعات التي تعمل معها».
واعتبر غاتيلوف، الذي عارضت بلاده بشدة الضغوط الغربية لاتخاذ موقف متشدد ضد النظام السوري، انه من غير المرجح في الظروف الراهنة ان تجري مفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية.
وأضاف «من الصعب القول كيف ستتطور الأمور، لكن في الوقت الراهن فإن ظروف جلوس الطرفين الى طاولة مفاوضات غير متوافرة».
وحذر غاتيلوف من ان النزاع قد يصبح طويل الأمد بين الطرفين لان ايا منهما غير قادر على الحاق ضربة قاضية بالآخر. وقال «ان النزاع يصبح طويل الأمد ومن الصعب القول الى متى سيستمر».
وتابع «لدينا وضع يوجد فيه توازن من نوع ما بين القوات الحكومية ومجموعات المعارضة. والنتيجة الأسوأ هي استمرار هذه المراوحة».
وأكد غاتيلوف أن جدول أعمال الأمم المتحدة لا يتضمن إجراء أي عملية عسكرية في سورية.
وقال «إننا لا نبحث هذه المسألة الآن لأننا لا نرى ضرورة لذلك».
وأشار الى ان المنظمة الدولية لا تستطيع إرسال أية قوات إلى سورية إلا بموافقة السلطات السورية، مؤكدا أن روسيا لن تؤيد أي قرار دولي «فضفاض» بشأن سورية ولاسيما ما يدعو إلى ضرورة القيام باتخاذ إجراءات عسكرية.
وأعرب عن أمله ألا يتبنى مجلس الأمن أي قرار بشأن التدخل العسكري، وأن يتم إيجاد «حل ديبلوماسي» للأزمة السورية.
وفي الوقت نفسه لا تستبعد موسكو إمكانية أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا حول سورية بعد أن يقدم رئيس بعثة المراقبين تقريره عن نتائج أعمال البعثة في سورية.
وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي أن الأمر قد يتطلب قرارا بشأن التمديد لمهمة المراقبين الدوليين في سورية. في هذا الوقت، قال مسؤول إيراني رفيع ان النظام السوري لن يسقط بفعل التفجيرات لأنه يحظى بدعم شعبي.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن مستشار المرشد الأعلى للثورة في إيران غلام علي حداد عادل قوله امس «ان التفجيرات الأخيرة في سورية تستهدف المقاومة.. والنظام السوري يحظى بدعم شعبي ولن يسقط بعدة تفجيرات».
وأضاف في إشارته الى الانفجارين اللذين وقعا مؤخرا في دمشق واديا الى سقوط عشرات القتلى والجرحى إن «وقوع مثل هذه التفجيرات في سورية إنما هو رد فعل لحلفاء اميركا والكيان الصهيوني تجاه مقاومة (الرئيس السوري) بشار الأسد في مواجهة أميركا والقوى الاستكبارية».
وقال «لو كان بشار الأسد يتماشى مع سياسات اميركا والكيان الصهيوني مثلما يفعل بعض زعماء دول منطقة الشرق الأوسط لما وقعت مثل هذه التفجيرات اصلا».
واعتبر ان «الهدف من وراء هذه الممارسات الإرهابية في سورية هو تحطيم سد المقاومة».
وأكد انه «غير قلق ابدا على النظام السوري.. (الذي) يحظى بدعم شعبي ولذلك فإنه لن يسقط بتنفيذ عدة تفجيرات».
ميدانيا، قتل 33 شخصا بينهم 23 جنديا نظاميا امس في اعمال عنف في سورية تركزت خصوصا في مدينة الرستن الواقعة في ريف حمص (وسط) والتي تشهد اشتباكات عنيفة منذ الفجر، حسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانات متلاحقة.
وقال المرصد في بيان «تكبدت القوات النظامية السورية خسائر فادحة خلال الاشتباكات التي دارت فجر وصباح امس على مداخل مدينة الرستن»، مشيرا الى مقتل «ما لا يقل عن 23 جنديا من القوات النظامية وجرح العشرات منهم».
وكان ضابط منشق قتل في الاشتباكات. كما قتل «ثلاثة مقاتلين منشقين نتيجة القصف المستمر من كتيبة الهندسة في القوات النظامية السورية على المدينة»، بحسب المرصد.
وذكر المرصد ان «القوات النظامية السورية تحاول اقتحام الرستن الخارجة عن سيطرة النظام منذ اشهر». وقال المتحدث العسكري باسم الجيش الحر في حمص وريفها الرائد المنشق سامي الكردي لوكالة فرانس برس من مدينة الرستن ان «القوات النظامية أمطرت المدينة خلال يومين بأكثر من 300 قذيفة من مختلف انواع الأسلحة، تمهيدا لاقتحامها».
ويتركز تجمع كبير من المنشقين في المدينة التي زارها في الأيام الماضية رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود والتقى فيها مع المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
وفي مدينة حمص، قتل مواطنان اثر إطلاق رصاص عشوائي من القوات النظامية، بحسب المرصد.
وفي جنوب البلاد، قتل مواطن وطفل اثر إطلاق الرصاص من القوات النظامية خلال اقتحام بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا، فيما قتل ثالث في مخيم النازحين في درعا برصاص القوات النظامية.
وفي دير الزور (شرق)، قتل طفل في الخامسة عشرة من عمره برصاص القوات النظامية في مدينة القورية، بحسب المرصد.
من جهة ثانية، أشار المرصد الى وفاة مواطنين اثنين في مدينة القصير في محافظة حمص بعد ثلاثة ايام من اعتقالهما على أيدي القوات النظامية.