واشنطن ـ أحمد عبدالله
في ظهور نادر أمام الإعلام ألقى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش خطابا أمام مجلس العلاقات الخارجية تأهبا لافتتاح معهد متحف الحرية في معهد جورج بوش قال فيه ان الربيع العربي سيستمر وان المزيد من الأنظمة الديكتاتورية العسكرية ستسقط.
وقال بوش «ان تقدم الحرية ليس حتميا وأي مكتسبات يمكن خسارتها، الا ان هناك سببا لهذا الزخم نحو الحرية على امتداد القرون، ان البشر لم يخلقوا للعبودية، لقد خلقوا لأمور أفضل، ان الروح الانسانية تظل قلقة الى ان تستريح بالحرية».
الا ان بوش لم يذكر بكلمة واحدة في خطابه الحربين اللذين شنهما خلال فترتي رئاسته في أفغانستان والعراق، كما لم يذكر اسم الرئيس باراك أوباما، وقال الرئيس الأميركي السابق ان الربيع العربي هو التحدي الأكبر للاستبداد منذ سقوط الامبراطورية السوفييتية بيد انه أشار الى ان هناك تحديات كثيرة خلفتها الثورات العربية يتعين التعامل معها «بإعلاء القيم الأميركية في الحرية كقيم عالمية».
وأضاف «ان من يقولون ان الشعوب العربية سعيدة بالقمع قد فقدوا المصداقية الى الأبد».
وقال بوش ان الولايات المتحدة لا تصنع ثورات ولكنه أضاف «غير انه في لحظة تفجر اي ثورة لابد لنا ان نقف دون تردد مع جانب الحرية، وهناك من ينظرون الى التغيير الديموقراطي في الشرق الأوسط ويجدون الأخطار كبيرة للغاية»، وأشار الرئيس السابق الى ان هناك أيضا من يقولون ان على الولايات المتحدة الا تفعل شيئا الا ان ذلك سيضر بالمصالح الأميركية على الأمد الأبعد». وأشار الرئيس السابق الى ان التكتيكات التي تدعم الحرية يجب ان تختلف من حالة الى حالة، وأضاف «غير ان الرسالة الأميركية يجب ان تتردد قوية وواضحة، نحن نقف مع الحرية والمؤسسات والعادات التي تجعلها تعمل لصالح كل فرد».