Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني السوري يقبل استقالة برهان غليون ويحدد 9 يونيو موعداً لاختيار خلفه
25 مايو 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

وافق المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض على استقالة رئيسه برهان غليون على ان يظل في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة في 9 يونيو.
وأكد المكتب التنفيذي في بيان أصدره اثر اجتماعه في اسطنبول مساء أمس الأول انه «ناقش رسالة رئيس المجلس التي وضع فيها استقالته (..) وقرر قبول الاستقالة والطلب من رئيس المجلس مواصلة مهامه إلى حين انتخاب رئيس جديد في اجتماع 9 ـ 10 يونيو».
من جهته أكد غليون رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل أن عدم رضا جزء من الرأي العام عني دفعني للاستقالة.
وقال غليون في تصريح خاص لقناة «العربية» الإخبارية من اسطنبول أعلنت استقالتي فور القبول بمرشح جديد يخلفني بعد يومين من انتخابي باغلبية ساحقة في الامانة العامة للمجلس.
وأضاف أن سبب تقديم استقالتي هو أنني شعرت بالانقسامات الشديدة داخل المعارضة بالاضافة إلى وجود جزء من الرأي العام لم يكن راضياً عن هذا الانتخاب.
واشار غليون إلى أن هدف المجلس الوطني هو ضم وجوه جديدة وتغيير آليات اتخاذ القرار وتعديل النظام السياسي...كما أشار الى أنه سيبقى في عضوية المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، موضحا أن المجلس يواجه العديد من الصعوبات في عملية الاصلاح. ويأتي قبول استقالة غليون بعد حوالي أسبوع من بروز الانقسامات مجددا داخل أكبر فصائل المعارضة السورية.
وغليون أستاذ في علم الاجتماع في جامعة السوربون في فرنسا حيث يقيم منذ نحو 30 عاما. وهو معروف باتجاهاته اليسارية القومية العربية.
وقد اختير رئيسا للمجلس لدى تأسيسه في أكتوبر على أساس قدرته على الجمع بين أطياف المعارضة المتنوعة من إسلامية وليبرالية وقومية ومستقلة.
من جهة ثانية، اعتبر المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري بعد اجتماعاته الثلاثاء والاربعاء في اسطنبول ان «رفض النظام (السوري) التجاوب مع (مبادرة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية لوقف إطلاق النار) ومواصلته عمليات القصف والقتل والاغتيال يمثل محاولة مقصودة لتقويضها، ويرى أن على المجتمع الدولي التحرك العاجل لإقرار آلية جديدة عبر مجلس الأمن الدولي ترغم النظام على وقف جرائمه، وقد تبين للمجتمع الدولي أكثر فأكثر أن هذا النظام لا يمكن أن يستجيب إلا لمنطق القوة.