Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أممي ينفي نشر «اليونيفيل» في الشمال ويفند اتهامات الجعفري
شُكر نصرالله للأسد وتعدد الأطراف عرقلا إطلاق المخطوفين وحزب الله ينفي وجود ابن شقيقة أمينه العام ضمنهم
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء

مقتل شاب لبناني بعد تجاوزه حاجزاً للجيش من دون أن يتوقفعمر حبنجر - وكالات
يبدو لغز مصير المخطوفين اللبنانيين الاحد عشر في ريف حلب بدأ يخرج من دائرة الغموض، وفق معلومات النائب عاطف مجدلاني عضو كتلة المستقبل الذي توقع الافراج عنهم في اي لحظة، علما ان المفاوضات الحاصلة بين وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو وبين المعارضين لم تؤكد جديدا.
وفي تصريح له امس، رد مجدلاني اللغط الذي حصل حول مصير هؤلاء الى التصريحات التركية، ما افضى الى انتشار شائعات حول وجودهم في تركيا، متمنيا وضوح الصورة سريعا، واصفا اياهم بالمظلومين.
وكان تأجيل زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى انقرة لـ «الشكر» على فرضية اطلاق المخطوفين التي كانت قائمة ولد خيبة امل واسعة لدى ذوي المخطوفين، كما لدى الاوساط السياسية التي اجمعت على التضامن ضد مبدأ خطف المدنيين واطلقت العنان لسيل من الاستنتاجات القائمة حول مصير هؤلاء، نجح حزب الله وحركة امل في استيعابها من خلال الدعوات المتكررة الى افساح المجال للاتصالات والمراجعات وسط التطمينات التركية التي فقدت بعض مصداقيتها بعد التناقضات التي وقعت بها يوم الجمعة الماضي.
ففي حين اكد وزير الخارجية احمد داود اوغلو ان المخطوفين اصبحوا على الاراضي التركية ما شجع الرئيس سعد الحريري على ارسال طائرته الخاصة لنقلهم الى بيروت، نفى مستشار الرئيس التركي غول ارشد هرموزلو صحة وصولهم الى تركيا مع التأكيد على انهم بصحة جيدة.
وسط هذا الغموض، تسربت معلومات حول طلب الخاطفين فدية مالية ارتفعت في اللحظة الاخيرة، وان هؤلاء هم جماعة من المهربين الذين يقدمون خدماتهم للجيش السوري الحر، وقد طلبوا فدية مالية، لكن المحامي نبيل الحلبي الناشط في مجال حقوق الانسان تحدث عن عقدة اخرى تمثلت في اصرار بعض اطراف المعارضة السورية على تسلم عباس شعيب وترك العشرة الآخرين كون شعيب مطلوبا لدى الثوار لضلوعه بتدريب عناصر الشبيحة التابعة للاسد.
اما عن المطالب المادية فقد حصلت بداية، وان جهات لبنانية ابدت استعدادها للدفع ولم يوضح ما هي هذه الجهات.
الامين العام لحزب الاحرار السوري ابراهيم الزعبي ، قال ان اللمسات الاخيرة كانت ستوضع على عملية اطلاق الحجاج اللبنانيين المخطوفين لولا ردة فعل المجموعة التي تحتجزهم على تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في بنت جبيل، حيث اهان قيمة عمل الثوار السوريين بتوجيهه الشكر للرئيس بشار الاسد الذي كان ولا يزال اهم سبب من اسباب عدم تسليم المخطوفين.
ولفت الزعبي الى ان المحتجزين كانوا في المناطق الحدودية المشتركة بين سورية وتركيا من الناحية التركية، وان حزبه لا علاقة له بعملية الاختطاف انما لعب دور الوسيط، وقد انتهى دوره عندما وصل المحتجزون الى تركيا.
الى ذلك، تردد ان بين المخطوفين ابن شقيقة الامين العام لحزب الله. لكن حزب الله، نفى في بيان له أمس، أن يكون ابن شقيقة الأمين العام للحزب حسن نصرالله أو أي من أقاربه في عداد اللبنانيين المخطوفين في سورية.
وقال النائب علي عمار (حزب الله) ان المسؤولين اللبنانيين يتواصلون مع جهات لبعضها نفوذ على هؤلاء المسلحين، اذ لا السلطات اللبنانية تملك خطا مباشرا مع الخاطفين ولا نحن بالطبع.
من ناحيته وحول مسألة الزوار الشيعة اللبنانيين المخطوفين أيضا، قال برهان غليون الرئيس المستقيل للمجلس الوطني السوري المعارض، «كانت لنا اتصالات مع بعض الاطراف التي ربما تواصلت مع المجموعة (الخاطفة) وعرضنا مساعينا من اجل اطلاق سراح اللبنانيين، وبسبب تدخل اطراف متعددة وتصريحات السيد نصر الله لم تسفر المساعي عن نجاح». وأشار الى ان هناك معلومات تفيد بأن بين هؤلاء قياديين عسكريين من حزب الله مسؤولين عن تدريب الشبيحة. واضاف غليون «اعتقد انهم مازالوا في سورية حتى اليوم ونحن مستمرون في مساعينا وسوف نبذل كل جهد للعمل على اطلاق سراحهم».
في هذه الأثناء، قتل شاب لبناني على حاجز للجيش في منطقة جسر المدفون بشمال لبنان أمس جراء عدم توقفه على الحاجز، بحسب المصادر الرسمية.
ونقلت الوكالة الوطنية للاعلام أن الشاب شربل رحمة قتل نتيجة إطلاق النار عليه بعد عبوره حاجزا للجيش عند جسر المدفون من دون توقف وقد أصيب برصاصة في رأسه وتوفي على الفور.
وأضافت أن جثة رحمة نقلت إلى المستشفى فيما حضرت الشرطة العسكرية إلى مكان الحادث للتحقيق.
إلى ذلك، نفى المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي نفيا قاطعا أن تكون الامم المتحدة بصدد دراسة نشر قوات من اليونيفيل على الحدود الشمالية مع لبنان. وقال لا ارى أن لبنان يشكل مصدر خطر لسورية، ولافتا الى أن ما عاينه في عكار ميدانيا مخالف للوصف الذي ورد في رسالة المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري وما اورده من اتهامات للبنان.
ووصف بلامبلي في تصريح له صباح أمس دعوة الفرقاء السياسيين في لبنان الى الحوار بالمهمة جدا. وشدد على ضرورة أن يكون السلاح غير الشرعي المنتشر في الداخل اللبناني أحد المواضيع المدرجة على طاولة الحوار لأن مثل هذا السلاح يثير الخوف ويجب النظر الى هذا الموضوع من منطلق الحرص على تأمين رخاء وسلامة المجتمع اللبناني ككل، وأن تجري جردة لهذه الظواهر والحوادث غير اللائقة وغير السليمة، ومشيرا إلى أن هذا الموضوع يحتاج الى خطوات على المستويين السياسي والامني.