Note: English translation is not 100% accurate
استمرار سقوط القتلى بينهم أطفال ونساء وجنود منشقون
مجزرة جديدة في حماة وإضراب عام في أسواق دمشق
29 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما كان مجلس الأمن الدولي يصدر بيان ادانة استخدام القوات السورية الاسلحة الثقيلة التي أدت الى مجزرة الحولة، اتهمت المعارضة السورية هذه القوات بارتكاب مجزرة جديدة في حماة ليل أمس الأول وفجر أمس.
وقال نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية أن قصف الجيش النظامي للمدينة أسفر عن مقتل 41 شخصا على الأقل أمس وأمس الأول.
وذكرت مصادر معارضة أن الدبابات السورية وعربات سلاح المشاة فتحت النار على عدد من أحياء حماة ليل أمس بعد سلسلة هجمات شنها مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض على نقاط تفتيش على الطرق ومواقع أخرى تحرسها قوات الرئيس بشار الأسد.
وأصدرت الهيئة العامة للثورة السورية ـ مجلس قيادة الثورة في حماة بيانا جاء فيه أن بين القتلى خمس نساء وثمانية أطفال.
وقال البيان «نتيجة القصف العنيف والعشوائي تهدمت بعض البيوت فوق رؤوس ساكنيها وسقط عشرات من الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى معظمهم حالتهم خطيرة».
وأمس ذكرت لجان التنسيق المحلية ان 26 شخصا اضافيا قتلوا بنيران قوات النظام في سورية أمس بينهم ثلاثة اطفال وامرأتان وثمانية من عناصر الجيش الحر خلال مظاهرات واضرابات نفذت في البلاد حدادا على ارواح القتلى وتنديدا بمجازر النظام في مختلف المدن والبلدات.
وقالت اللجان حسبما نقلت عنها «كونا»، في حصيلة لها ان تصاعد اعمال العنف والحملات العسكرية من قبل جيش النظام اسفر عن سقوط تسعة قتلى في حماه وخمسة في كل من دير الزور وحمص وثلاثة في درعا واثنين في حلب اضافة الى قتيل واحد في كل من دمشق وريفها.
وأضافت ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام تدور حاليا في بلدة كفرشمس في درعا ترافقت مع وصول تعزيزات عسكرية الى محيط البلدة وانتشار للقناصة.
واعلنت اللجان ان كتائب الجيش الحر قامت بتفجير دبابة أمس بعد اقتحام قوات الجيش بلدة داعل في درعا تبعه قصف عنيف ووحشي وإطلاق نار عشوائي على البلدة ومنازلها ما ادى الى سقوط عدد كبير من الجرحى المدنيين.
وأفادت بأن قوات النظام ارسلت تعزيزات عسكرية الى بلدة داعل ونشرت القناصة على الأسطح بعد ان اغلقت البلدة بالكامل ترافقت مع اعادة انتشار الجيش داخلها وسط اطلاق رصاص كثيف شمل كذلك بلدة خربة غزالة.
وفي حلب قالت اللجان ان بلدة اخترين تعرضت كذلك لقصف بالرشاشات من المروحيات العسكرية عقب خروج مظاهرة فيها تطالب بالحرية واسقاط النظام وتعلن تضامنها مع المدن المنكوبة التي شهدت ارتكاب مجازر وحشية راح ضحيتها عشرات الاطفال والنساء والرجال لاسيما مجزرة الحولة.
هذا وشهدت عدة مدن سورية منها حماه ودير الزور ودمشق وريفها ودرعا وحلب والرقة والقامشلي وادلب خروج مظاهرات غاضبة هتفت للمدن المنكوبة وفرقها جيش النظام بالرصاص الحي وبحملة اعتقالات طالت العشرات ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى وسط انتشار امني وعسكري مدعوم بالآليات الثقيلة.
لكن الحدث اللافت أمس كان الاضراب العام الذي شهدته لأول مرة العاصمة دمشق وتراوحت نسبته بين 60 و90% في كفرسوسة والمجتهد وقبر عاتكة وباب سريجة والحريقة والحميدية حدادا على أرواح القتلى في سورية.
وقد ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان اضراب كفر سوسة والمجتهد وقبرعاتكة بلغت نسبته 80% فيما تراوحت نسبته في سوق باب سريجة بين 60 و70% بعد اجبار قوات الامن والشبيحة التجار على فتح محالهم بالقوة.
وأكدت ان اضرابا شبه كامل وصلت نسبته الى 90% شل سوق الحريقة في دمشق حدادا على أرواح القتلى في سورية عموما وقتلى حي الميدان ونهر عيشة خصوصا والذين تجاوز عددهم 15 بحسب ناشطين، مشيرة الى ان أجواء من التوتر تخيم على التجار والشبيحة الذين هددوهم باقتحام محالهم ان لم تفتح في غضون ساعة.
على صعيد متصل قالت اللجان ان قوات الامن هاجمت المشيعين في نهر عيشة بدمشق بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وشنت حملة اعتقالات طالت عددا من الشباب في حين عززت انتشارها الامني في منطقة الحجر الاسود ونفذت حملة تفتيش دقيق.
وفي بلدة يبرود بريف دمشق أكدت اللجان ان قوات ضخمة من الفرقتين الثالثة والرابعة واللواء 56 واللواء 81 اقتحمت البلدة وقامت بتطويقها وإغلاق جميع المداخل والمخارج في البلدة حيث بدأت قصفا مدفعيا من بعيد وسط أنباء عن سقوط قتيلين والعديد من الجرحى.
وأشارت الى ان المناطق المجاورة ليبرود ومنها رنكوس وحوش عرب وعسال الورد تعرضت لحصار خانق وانتشار أمني كثيف مدعوم بالدبابات اغلقت خلاله كافة مداخل المدن ومخارجها.
وفي حمص تجدد القصف المدفعي على أحياء جورة الشياح والقرابيص والقصور والخالدية والحميدية إضافة الى مدينة الحولة المنكوبة، وسط أنباء عن سقوط جرحى وقدوم تعزيزات عسكرية ثقيلة تمهيدا لاقتحام البلدة التي شهدت قبل يومين مجزرة وحشية راح ضحيتها عشرات القتلى معظمهم من الاطفال.
وتحدثت اللجان عن عملية اقتحام نفذتها قوات الامن والشبيحة في بلدة التريمسة في ريف حماه ترافقت مع اطلاق نار شديد وعشوائي ووصول تعزيزات عسكرية.