Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تطالب الأمم المتحدة بتحقيق «موضوعي ومحايد» حول مجزرة الحولة وترفض طرد السفير السوري لديها
30 مايو 2012
المصدر : موسكو ـ وكالات
طالبت روسيا أمس الأمم المتحدة بإجراء تحقيق «موضوعي ومحايد» بشأن المجزرة التي خلفت 108 قتلى وحوالي 300 جريح في مدينة الحولة بوسط سورية بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وجاء في البيان الذي نشر بعد مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة الى سورية كوفي انان، «في هذه المرحلة يجب اجراء تحقيق موضوعي ومحايد حول كل ما جرى، تحت اشراف مراقبي بعثة الأمم المتحدة في سورية».
وقال لافروف لأنان ان «مجزرة الحولة تثبت ان على كل الأطراف في سورية وقف العنف فورا تفاديا لوقوع مثل هذه المآسي مستقبلا».
وأكد الوزير ان روسيا تدعم خطة انان مشددا على ان المجزرة تؤكد ضرورة تطبيقها في أسرع وقت بدلا من البحث عن حلول اخرى تشارك فيها قوات اجنبية.
وخلال الاتصال «تم التشديد على ضرورة تشجيع جميع الأطراف الخارجية السوريين على بدء حوار سياسي موسع».
وبحسب اولى نتائج تحقيق الأمم المتحدة اعدم معظم ضحايا مجزرة الحولة (وسط سورية) الـ 108 وبينهم 49 طفلا.
وتنفي دمشق ان تكون قواتها مسؤولة عن هذه المجزرة وتحمل المعارضة مسؤولية أعمال العنف في البلاد منذ اندلاع حركة الاحتجاج في مارس 2011.
وطلب انان من الرئيس السوري بشار الأسد الذي التقاه الثلاثاء، اتخاذ خطوات «شجاعة» لإنهاء العنف.
من جانبه، قال مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيخوف أمس إن بلاده لا تعتزم أن تحذو حذو الغرب في طرد الديبلوماسيين السوريين احتجاجا على مذبحة الحولة.
وقال تشيخوف في مؤتمر صحافي قبل قمة بين روسيا والاتحاد الأوروبي تعقد أوائل يونيو المقبل: «بالطبع لا تفكر حكومتي في اتخاذ مثل هذا الإجراء». وبينما حمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد، وليس المعارضة، مسؤولية الدماء التي أريقت يوم الجمعة الماضي في بلدة الحولة السورية، قال تشيخوف إن «الجانبين كانا مسؤولين على الأرجح».
وقال السفير بينما «لم تدخر روسيا جهدا» في الضغط على الأسد لوقف العنف، «فإننا ننتظر من الآخرين الذين يدافعون عن المعارضة ممارسة نفس الضغط على المعارضة».