Note: English translation is not 100% accurate
المقداد يؤكد تمسك حكومته بخطة أنان
دمشق ترد بـ «المثل» وتطرد سفراء تركيا وأميركا وأوروبيين
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عواصم ـ هدى العبود والوكالات
أعلنت وزارة الخارجية السورية امس ان عددا من السفراء والديبلوماسيين في سورية، أبرزهم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا، «أشخاص غير مرغوب فيهم».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان ان عددا من السفراء والديبلوماسيين في سورية «غير مرغوب فيهم»، وذلك «انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل» على خلفية قيام بعض الدول بـ «إبلاغ رؤساء بعثاتنا الديبلوماسية وأعضاء من سفاراتنا بأنهم أشخاص غير مرغوب فيهم».
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريح أمام الصحافيين «انتظرنا طويلا كي يصحح الجانب الآخر سياسته ومواقفه ويقدم الدعم اللازم لمهمة المبعوث الدولي المشترك كوفي أنان ومهمة المراقبين».
وأضاف «اننا نأسف لأننا اضطررنا الى اتخاذ هذا الإجراء لأن الآخرين لا يريدون لهذه البعثة ان تنجح ولا يريدون لسورية ان تعود الى الاستقرار والأمن الذي يسعى إليه كل الشعب السوري».
ولفت بيان الخارجية الى ان «الجمهورية العربية السورية قررت اتخاذ الإجراءات الفورية» اللازمة من أجل تطبيق قرار طرد السفراء والديبلوماسيين.
وأوضح ان الإجراء يشمل السفيرين الأميركي روبرت فورد والبريطاني سايمون كوليس الموجودين حاليا في بلادهما للتشاور، والسفير الفرنسي ايريك دوشوفالييه والسفير التركي عمر اونهون و«جميع اعضاء السفارة التركية في دمشق من ديبلوماسيين وإداريين».
كما تم طرد كل الديبلوماسيين والعاملين في السفارة الكندية وسفراء سويسرا وايطاليا واسبانيا، بالاضافة الى ديبلوماسيين في السفارات الفرنسية والاسبانية والبلجيكية والبلغارية والألمانية.
واعتبرت الخارجية السورية في البيان أن سورية «مازالت تؤمن بأهمية الحوار القائم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل بين الدول»، مشددة على ان «الديبلوماسية هي أداة ضرورية للتواصل بين الدول لحل النزاعات والمشاكل المعلقة».
وأملت ان «تؤمن تلك الدول التي بادرت الى هذه الخطوة الى تبني ذات المبادئ مما يسمح بعودة العلاقات إلى طبيعتها بين الطرفين مجددا».
وكانت هذه الدول قامت بطرد السفراء والديبلوماسيين السوريين لديها احتجاجا على مجزرة الحولة في حمص التي راح ضحيتها أكثر من 100 مدني نصفهم تقريبا من الأطفال في 25 مايو الماضي.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عقب لقائه رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود، رغبة دمشق في إنجاح خطة المبعوث الدولي كوفي أنان لحل الأزمة في بلاده.
وقال المقداد للصحافيين انه ناقش مع مود العمل المشترك الذي علينا القيام به بعد عملية انتشار المراقبين الدوليين الذين بلغ عددهم 300 مراقب والمكلفين بالتثبت من تطبيق وقف إطلاق النار الذي أعلن في 12 ابريل.
واضاف المقداد «علينا العمل لإنجاح خطة انان وذلك تطبيقا للاتفاق الأولي».
وتابع «سنقوم بكل ما في وسعنا لحماية بعثة المراقبين»، لافتا الى ان «حياة كل فرد في هذه البعثة غالية علينا وسنفعل كل ما في وسعنا في سبيل ذلك».
ووصف مود، من جهته، اللقاء مع المسؤول السوري بأنه «مهني وجيد».
هذا وقد وصف متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قرار الحكومة السورية بأنه يمثل «لفتة تبادلية».
وأبلغ المتحدث يونايتد برس إنترناشنال بأن حكومة المملكة المتحدة «سحبت أصلا سفيرها وجميع ديبلوماسييها من سورية في الأول من مارس الماضي، كما أعلنت وزارة الخارجية طرد القائم بالأعمال السوري أرفع ديبلوماسي سوري في المملكة المتحدة واثنين من الديبلوماسيين من السفارة السورية في لندن في 29 مايو الماضي كرد مباشر على القتل المروع لأكثر من 100 شخص بينهم 49 طفلا و34 امرأة في بلدة الحولة».