Note: English translation is not 100% accurate
«التلغراف» البريطانية وتقريرعن «الزوجة العرفية» لبشار الأسد!.. وعلماء سعوديون يرفضون الخروج للجهاد في سورية دون إذن ولي الأمر
8 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

ظهر على السطح هذه الايام ما نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية بتاريخ الخامس من الشهر الجاري عن تقريرين لما اصبح يعرف بـ «الزوجة العرفية لبشار الاسد»، وقد ضمن كاتب التقريرين راف سانشيز صورة تنشر لاول مرة للسيدة شهر زاد الجعفري زوجة الاسد العرفية. وبدأ الصحافي سانشيز باقتباس مما قالته باربرا والترز المذيعة المخضرمة في محطة «اي.بي.سي» الاميركية والتي اجرت المقابلة مع الرئيس السوري الذي ادعى لاحقا انها قد قامت بتزويرها وتحريف ما قال. وتقول والترز «ان شهر زاد ذكية وجميلة» ويعلق سانشيز: انها فعلا كذلك، ويقول التقرير ان عمرها 22 عاما وقد عادت العام الماضي لقلب الدائرة المحيطة ببشار الاسد كي تنصحه كيف يقدم موجات الاضطهاد والعنف التي يمارسها للعالم المتفاجئ والخائف. في هذا الوقت دافعت شهرزاد الجعفري ابنة مندوب سورية في الامم المتحدة عن علاقتها بالمذيعة التلفزيونية المعروفة باربرا والترز بعد الكشف عن قيام الاخيرة بمحاولة استخدام نفوذها لتأمين وظيفة ومقعد دراسي لها في الولايات المتحدة.
وابلغت شهر زاد صحيفة «ديلي تلغراف» امس ان والترز صديقة لعائلتها وتعرفها منذ ان كانت في سن السادسة عشرة من العمر وما اوردته الصحيفة عن استخدام نفوذها كان غير منصف برمته. وقالت حسب الصحيفة انها لا تود التعليق على الرواية وهي تعرف باربرا منذ ست سنوات لكونها صديقة لعائلتها ولم يأت اي شيء من العروض التي تقدمت بها ولا علم لها بأنها ارسلت رسالة الكترونية لاستاذ جامعي نيابة عنها.
واضافت شهر زاد انه «لا علم لها بأن والترز اعربت عن اسفها على عرضها تقديم المساعدة لها». واشارت الصحيفة الى ان شهر زاد الجعفري عملت كمتدربة بلا راتب في البعثة السورية لدى الامم المتحدة ثم اصبحت مستشارة للرئيس بشار الاسد. وكانت «ديلي تلغراف» اوردت الاربعاء ان المذيعة التلفزيونية الاميركية والترز اضطرت لتقديم اعتذار بعد الكشف عن قيامها باستخدام نفوذها لتأمين وظيفة وبعثة دراسية في الولايات المتحدة لشهر زاد. وقالت الصحيفة ان رسائل الكترونية اطلعت عليها اظهرت ان والترز حاولت مساعدة شهر زاد الجعفري التي وصفت بأنها المستشارة الاعلامية للعلاقات الخارجية للرئيس الاسد في الحصول على مقعد في جامعة ايفي الاميركية ووظيفة متدربة في برنامج الحوارات مع النجوم الذي يقدمه بيرس مورغن في قناة «سي ان ان».
علماء سعوديون يرفضون الخروج للجهاد في سورية دون إذن ولي الأمر
من جهة أخرى حذر عضوان في هيئة كبار العلماء السعودية من الدعوات التي تشجع على الجهاد في سورية، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل البعض، مشيرين إلى وجود وسائل عديدة لنصرة الشعب السوري من خلال الدعم المعنوي والمادي..وقالا «إن موضوع الجهاد مرتبط بولي الأمر، وبالتالي فإن الدعوة للجهاد بدون إذنه، تنطوي على خروج عن طاعته وهو أمر لا يجوز». وصرح عضو هيئة كبار العلماء السعودية عضو المجلس الأعلى للقضاء علي بن عباس الحكمي لصحيفة «الشرق» السعودية امس بأن موقف حكومة السعودية من القضية السورية واضح وإيجابي ولا يمكن لأي شخص المزايدة عليه.
وأضاف: أن الشعب السوري يتعرض للظلم والاضطهاد والجبروت من قبل حكومة متكبرة متغطرسة، مشددا على أن ما تفعله الحكومة السورية بشعبها لا يفعله الأعداء.
وأكد الحكمي على حاجة الشعب السوري للوقوف معه بالدعاء والمساعدة بكل الوسائل المتاحة والتعاطف معه، مبينا أن ذلك واجب ديني وإنساني، كما أن السعودية أعلنت دعمها للشعب السوري وفتحت باب التبرعات للاجئين في الأردن ولبنان وتركيا، وأذنت لأئمة المساجد بالقنوت للشعب السوري في جميع مساجد السعودية. وحذر من أن بعض التصرفات التي تصدر عن الأفراد توقع الدولة في حرج، لذلك لابد من التعاون مع الدولة فيما يتعلق بتقديم الدعم المنظم دون الخروج على ولي الأمر لأنه أمر لا يجوز ومنكر شرعا مادامت الدولة تقوم بواجبها الكامل تجاه الشعب السوري وهو ما نراه متحققا. من جانبه، نفى عضو هيئة كبار علماء السعودية عضو اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث عبدالله المطلق سماعه بأي دعوة للجهاد بالسلاح، مؤكدا أن من يتولى القتال والجهاد في سورية هم الجيش السوري الحر الذي يجب دعمه.