Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تؤيد تشكيل مجموعة اتصال وبرلين «صدمت» بالمجزرة الجديدة في سورية وتدعو لرحيل الأسد
موسكو تنفي علمها بنية الأسد التنحي وواشنطن تفشل في إقناعها بتغيير موقفها
9 يونيو 2012
المصدر : عواصم – وكالات

ماتزال الجهود الديبلوماسية والسياسية لحل الأزمة السورية المستفحلة منذ أكثر من 15 شهرا تمنى بالفشل تلو الآخر، فيما يتواصل سقوط الضحايا يوميا في مختلف المناطق وسط سباق محموم لاطلاق مبادرات جديدة بين دعوة روسية لاجتماع دولي حول سورية ودعوة وجهها المبعوث الدولي المشترك كوفي أنان لتشكيل مجموعة اتصال لدعم خطته ذات النقاط الست. وبعد فشل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في التوصل لحل، وازدياد حدة الانقسام في مجلس الأمن بين الفريق المؤيد للنظام السوري وتتزعمه روسيا والصين وبين الفريق المؤيد للثورة السورية وحق الشعب السوري في اختيار قيادته، منيت الجهود الديبلوماسية بفشل جديد أمس حيث اخفق المنسق الأميركي الخاص بسورية فريدريك هوف في اقناع الديبلوماسيين الروس رفيعي المستوى الذين التقاهم أمس في موسكو بتغيير الموقف الروسي الداعم للنظام السوري والرافض لأي تدخل اجنبي لحقن الدماء السورية.
وقال بيان اصدره الكرملين ان المناقشات تركزت على «حشد الدعم الدولى « لخطة السلام التي قدمها المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان، كما تطرقت المناقشات الى «الجوانب العملية» لمبادرة روسية تدعو إلى عقد مؤتمر دولى بشان سورية.
وعقد الاجتماع في وزارة الخارجية الروسية حيث رافق هوف السفير الأميركي لدى روسيا مايكل ماكفول، وكانت الخارجية الروسية ذكرت قبيل الاجتماع «نحن في حوار نشط مع الادارة الأميركة بشان سورية..هذه ممارسة طبيعية»، وأوضحت روسيا ان مصير النظام السوري يجب ان يقرره السوريون انفسهم.
كما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في ختام المباحثات مع وفد وزارة الخارجية الاميركية أن روسيا لا علم لديها باي نية لدى الرئيس بشار الاسد للتنحي عن السلطة تحت ضغط الغربيين.
وصرح المسؤول الروسي لوكالة انباء ريا نوفوستي ردا على سؤال عما اذا كان الاسد ينوي التنحي «لا علم لدي بان لدى الرئيس السوري خططا من هذا القبل»، لكن بوغدانوف أكد من جهة أخرى ان روسيا مستعدة لدعم «تعديلات» محتملة على خطة أنان «لضمان افضل الشروط الممكنة لتطبيقها من كافة الاطراف»، ولم يوضح نائب الوزير طبيعة هذه التعديلات.
في المقابل، اعلنت فرنسا انها تؤيد مبادرة الوسيط الدولي كوفي أنان لتشكيل مجموعة اتصال دولية جديدة موكلة حل الازمة في سورية على ما اعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو.
وقال فاليرو: نحن نؤيد كل المبادرات الكفيلة بتسهيل تطبيق فعلي لخطة (كوفي) أنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية لسورية.
وكان الناطق باسم الخارجية يرد على سؤال عن الفكرة التي اقترحها أنان بانشاء مجموعة صغيرة تضم عددا من الدول بهدف التوصل الى حل في سورية بعد اكثر من 15 شهرا على حركة احتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
غير ان باريس مازالت تعارض مشاركة ايران حليفة دمشق في المجموعة التي قد تشمل بحسب ديبلوماسيين، دول الغرب وقوة اقليمية على غرار تركيا والسعودية الى جانب روسيا والصين حليفتي سورية، من ناحيتها اعربت الحكومة الالمانية امس عن صدمتها بالمجرزة الجديدة في مزرعة القبير وطلبت مجددا رحيل الرئيس بشار الاسد مشددة على «المسؤولية الخاصة» لروسيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة ستيفن سايبرت خلال مؤتمر صحافي في برلين ان «الحكومة الالمانية مصدومة بهذه المجزرة الجديدة»، واضاف «هناك مجددا عدد كبير من الاشخاص يرجح بان يكون ثمانين على الاقل قتلوا بينهم نساء واطفال، علينا القول ان البعض قتل بوحشية».