Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: الجيش السوري يستخدم الأطفال «دروعاً بشرية» ويعدم بعضهم
13 يونيو 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ
«أفاد تقرير للامم المتحدة نشر أمس بأن القوات السورية قامت باعدام اطفال في سن الثامنة وتعذيبهم واستخدامهم «دروعا بشرية» خلال عمليات عسكرية ضد معارضين.
وأدرجت الامم المتحدة الحكومة السورية من بين الاسوأ على قائمتها «السوداء» السنوية للدول التي تشهد نزاعات يتعرض فيها اطفال للقتل او التعذيب او يرغمون على القتال.
وتقدر مجموعات حقوق الانسان ان قرابة 1200 طفل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية قبل 15 شهرا، ضد نظام بشار الاسد الذي تعرض لانتقادات شديدة للقمع العنيف الذي يواجه به الانتفاضة الشعبية.
وصرحت راديكا كوماراسوامي ممثلة الامم المتحدة الخاصة لشؤون الاطفال في النزاعات المسلحة لوكالة فرانس برس قبل نشر التقرير «نادرا ما رأيت مثل هذه الوحشية ضد الأطفال كما في سورية، حيث الفتيات والصبيان يتعرضون للاعتقال والتعذيب والاعدام ويستخدمون كدروع بشرية».
واضاف التقرير حول «الاطفال في النزاعات المسلحة» ان قوات حكومية جمعت عشرات الصبيان الذين تتراوح اعمارهم بين الثامنة والثالثة عشرة قبل شن هجوم على بلدة عين لاروز في محافظة ادلب في 9 مارس.
وجاء في التقرير ان الاطفال «استخدموا من قبل الجنود وعناصر الميليشيات دروعا بشرية فوضعوا امام نوافذ حافلات تنقل عسكريين لشن الهجوم على البلدة»، ونقل التقرير عن شهود ان الجيش والاستخبارات السورية وعناصر من الشبيحة طوقوا البلدة قبل شن الهجوم الذي استمر اكثر من اربعة ايام.
ومن بين القتلى الـ 11 في اليوم الاول ثلاثة فتيان بين الـ 15 والـ 17 بينما اعتقل 34 شخصا من بينهم فتيان اثنان في الـ 14 والـ 16 وفتاة في التاسعة.
وتابع التقرير «في النهاية، تركت القرية ارضا محروقة بحسب ما افيد وقتل اربعة من الموقوفين الـ34 بالرصاص واحرقوا بمن فيهم الفتيان في الـ 14 والـ 16»، وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان التقرير كشف عن واحدة من «انتهاكات عديدة خطيرة» بحق الاطفال.
وأضاف التقرير بان أطفالا في التاسعة في سورية تعرضوا للقتل والتشويه والاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك العنف الجنسي كما انهم استخدموا دروعا بشرية.
وتابع التقرير ان «غالبية الاطفال الذين عذبوا تعرضوا للضرب وعصبت اعينهم ووضعوا في وضعيات مرهقة وجلدوا باسلاك كهربائية ثقيلة وحرقوا باعقاب السجائر، وفي حالة موثقة تعرضوا لصدمات كهربائية في اعضائهم التناسلية»، وروى شاهد على الاقل للمحققين ان فتى في الـ15 تقريبا توفي من جراء الضرب المتكرر.
واشار التقرير الى ان المدارس تعرضت مرات عدة لهجمات واستخدمت كقواعد عسكرية ومراكز للاعتقال.
وانجز التقرير قبل مجزرة الحولة في 25 مايو حيث كان 49 طفلا بين الضحايا الـ 108 بعضهم في الثانية والثالثة من العمر تعرضوا للقتل باطلاق النار على رؤوسهم او بتهشيم جماجمهم بواسطة ادوات غير حادة.
والحكومة السورية والميليشيات الموالية لها هي واحدة من المجموعات الاربع الجديدة التي اضيفت الى القائمة السوداء للامم المتحدة مع منظمات واحزاب سياسية في السودان واليمن، وتشمل القائمة 52 مجموعة في 11 دولة تتراوح بين الشرطة الافغانية وشبكة حقاني وجيش الرب للمقاومة في افريقيا الوسطى والقوات المسلحة السودانية ومجموعات متمردة في دارفور.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش من مقرها في نيويورك ان مجلس الامن الدولي يجب ان يفرض حظرا على الاسلحة وعقوبات اخرى على نظام الاسد بسبب الانتهاكات التي يمارسها بحق الأطفال، كما افادت المنظمة عن «مزاعم موثوقة» بان مجموعات مسلحة من المعارضة من بينها الجيش السوري الحر تقوم بتجنيد اطفال.