Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تدعو لوضع خطة أنان تحت الفصل السابع.. ولندن تحذر من انهيار سورية
موسكو وواشنطن تتبادلان الاتهامات بتسليح النظام والمعارضة
14 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اتهام روسيا بتزويد النظام السوري بالأسلحة لاسيما «طائرات هليكوبتر هجومية حديثة» لدعم قدرات الجيش السوري في حملته القمعية ضد المعارضة، وهو ما نفاه نظيرها الروسي سيرغي لافروف من ايران أمس.
وقالت كلينتون أمس الأول إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق لاحتمال أن ترسل روسيا طائرات هليكوبتر هجومية إلى النظام السوري وتعتبر مزاعم روسيا بأن شحناتها من الأسلحة إلى سورية لا ترتبط بالصراع «غير حقيقية بالمرة».
وأضافت في كلمة بمركز بحثي «واجهنا الروس بشأن وقف شحناتهم المستمرة من الأسلحة إلى دمشق. قالوا من آن لآخر إنه لا داعي للقلق.. وإن كل شيء يقومون بشحنه غير مرتبط بتصرفات «الحكومة السورية في الداخل.. هذا غير حقيقي بالمرة».
وقالت «ونشعر بالقلق بشأن أحدث معلومات وردتنا عن أن طائرات هليكوبتر هجومية في طريقها من روسيا إلى سورية وهو ما سيصعد الصراع بشدة». إلا أن وزير الخارجية الروسي لافروف رد هذه الاتهامات باتهامات مضادة للولايات المتحدة بتسليم المعارضين السوريين اسلحة. وقال ان «الولايات المتحدة تزود المعارضة بأسلحة تستخدم في المعارك ضد الحكومة السورية». وبرر في المقابل مبيعات الاسلحة الروسية الى سورية التي «لا تنتهك اي قانون دولي» وتشمل «تجهيزات دفاعية».
وادلى افروف بهذه التصريحات في ختام محادثات مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي تناولت خصوصا الازمة السورية والمفاوضات المقبلة في موسكو بين ايران والقوى الكبرى حول الملف النووي الايراني المثير للجدل.
وجدد وزير الخارجية الروسي رفض بلاده لاي تدخل عسكري أجنبي ضد سورية داعيا جميع الاطراف المعنية لدعم خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان لحل هذه الأزمة.
من جهته اتهم صالحي خلال المؤتمر الصحافي الغربيين وبعض الدول العربية «بارسال اسلحة وقوات الى سورية» من اجل «الحيلولة دون تطبيق الاصلاحات التي وعد بها الرئيس السوري».
على الطرف المقابل، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس إن فرنسا ستقترح أن تكون خطة السلام التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة كوفي انان بخصوص سورية ملزمة من خلال استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة واصفا الصراع هناك بأنه «حرب أهلية».
واضاف فابيوس انه يأمل ان توافق روسيا على استخدام الفصل السابع الذي يمكن أن يسمح باستخدام القوة وقال ان فرض منطقة حظر جوي يمثل خيارا آخر تحت الدراسة.
وقال فابيوس في مؤتمر صحافي «نقترح أن يكون تطبيق خطة انان ملزما.. نحن في حاجة لزيادة قوة الدفع في مجلس الأمن ووضع خطة انان تحت الفصل السابع وهو ما يعني ان تكون الزامية تحت وطأة تشديد العقوبات».
وأضاف ان فرنسا ستقترح تشديد العقوبات على سورية في الاجتماع القادم لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وقال ان المجتمع الدولي يجب ان يعد قائمة بالمسؤولين العسكريين من الصف الثاني الذين ينبغي اخضاعهم للملاحقة القضائية الدولية الى جانب الرئيس بشار الاسد وأفراد الدائرة المحيطة به مباشرة.
بدوره قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس ان سورية على شفا الانهيار وانه سيجري محادثات عاجلة مع نظيره الروسي اليوم لضمان تنفيذ خطة السلام التي توسط فيها المبعوث الدولي كوفي أنان.
وأبلغ هيغ الصحافيين في كابول حيث يحضر مؤتمرا اقليميا بشأن افغانستان ان «سورية على شفا الانهيار أو حرب اهلية طائفية مهلكة».