Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية تطالب بتعزيز مهمة أنان وتدعو موسكو إلى وقف تسليم أسلحة لسورية
روسيا تؤكد مواصلة مد سورية بالسلاح: إرغام الأسد على الرحيل لحل الأزمة أمر «غير قابل للتطبيق»
22 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لإذاعة صدى موسكو امس بان اي خطة سلام حول سورية تتضمن فكرة رحيل الرئيس السوري بشار الاسد لحل الازمة في سورية «غير قابلة للتطبيق».
وقال لافروف ان «خطة تتضمن وجوب مغادرة الرئيس الاسد قبل حصول اي شيء من حيث وقف اعمال العنف وعملية سياسية، هذه خطة لا تعمل منذ البداية، انها غير قابلة للتطبيق لأنه لن يرحل»، مؤكدا ان بلاده ستواصل عمليات امداد سورية بالأسلحة.
وأوضح لافروف في حديثه «نحن لا نقوم بانتهاك القانون وسنواصل تنفيذ التزاماتنا التي لا تتعارض مع القيود التي فرضها مجلس الامن الدولي ضد سورية».
وكشف لافروف النقاب عن الباخرة الروسية التي كانت تحمل أسلحة الى سورية موضحا انها كانت تنقل منظومات للدفاع الجوي لا يمكن استخدامها ضد المتظاهرين اضافة الى طائرات مروحية تم تصليحها وفقا لعقد وقع في عام 2008. وأعرب عن قناعته بأن تخلي الرئيس السوري عن السلطة أمر غير ممكن معتبرا انه من غير المجدي اصرار الزعماء في الغرب على هذا الطلب. ولاحظ ان مباحثات القمة الروسية ـ الأميركية لم تحقق اي تقدم بالنسبة لسورية «ولكن الرئيس باراك اوباما اطلع على الموقف الروسي». ووصف لافروف تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول تغير الموقف الروسي حيال سورية بأنها «غير صحيحة ولا تليق بمسؤول رفيع المستوى».
بدوره، اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش امس ان سفينة الشحن الروسية «ام في الايد» التي ارغمت على العودة الى روسيا، قبالة سواحل اسكتلندا تنقل فعلا مروحيات وسترفع العلم الروسي لتجنب اعتراضها خلال توجهها الى سورية.
وقال الناطق خلال مؤتمر صحافي ان «سفينة الشحن الايد ابحرت في 11 يونيو وتنقل خصوصا مروحيات من نوع مي-25 تعود ملكيتها للجانب السوري ومن المفترض تسليمها الى سورية بعد اعمال اصلاح».
وذكر لوكاشيفيتش ان مجموعة فيمكو الروسية وهي الجهة المالكة للسفينة ابلغت «خلال المرور من بحر الشمال الى الاطلسي» بالغاء عقد تأمينها من جانب الشركة البريطانية المتعاقدة معها وبأن سفينة الشحن التي ترفع علم كوراساو «عليها ان ترسو في مرفأ من اجل التفتيش».
واضاف «لتجنب احتمال اعتراض السفينة، تقرر ان تعاد الى مورمنسك (شمال-غرب) حيث ينتظر وصولها السبت لكي ترفع العلم الروسي.
في هذا الوقت، دعت جامعة الدول العربية امس الى تعزيز مهمة كوفي انان، مبعوثها المشترك مع الامم المتحدة الى سورية، بشكل يتيح للأسرة الدولية «التأكد» من ان اطراف النزاع في هذا البلد تطبق خطة السلام، وطالبت من جهة ثانية موسكو بوقف تزويد دمشق بالأسلحة، بحسب وكالة انباء روسية. وقال نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي في مقابلة مع وكالة انترفاكس الروسية انه «لتنفيذ خطة (السلام) علينا ايجاد آلية جديدة، بالنسبة الى تفويض المبعوث الخاص (انان) يجب ان يعاد النظر فيه كي يكون بوسعنا التأكد من ان كل الاطراف تحترم الخطة».
من جانب آخر، قال انه من المبكر جدا الحديث عن فشل خطة انان. وتابع «نحن لا يمكننا القول انها فشلت»، وذلك بحسب الترجمة الروسية لتصريحاته.
وأضاف «لكن من اجل تطبيق هذه الخطة، يجب القيام بخطوة جديدة من قبل مجلس الامن، وقد يكون ذلك عبر تعزيز الضغط على النظام السوري». واعتبر انه على مجلس الامن الدولي «عاجلا او آجلا» ان يلجأ، كما ترغب الولايات المتحدة وفرنسا خصوصا، الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على اجراءات تتراوح من عقوبات اقتصادية وصولا الى استخدام القوة العسكرية في حال وجود تهديد للسلام والامن الدوليين.
وعبر بن حلي من جهة ثانية عن تأييده لحضور ايران اجتماع مجموعة الاتصال حول سورية المرتقب في جنيف في 30 يونيو، مشيرا في الوقت نفسه الى ان مشاركة طهران لاتزال في مرحلة التباحث. وقال ردا على سؤال حول مشاركة ايران في هذا الاجتماع «برأيي ان كل الاطراف الفاعلين في الازمة السورية يجب ان تشارك في مجموعة الاتصال هذه».
واضاف ان «المهمة الاساسية في الوقت الراهن هي الاتفاق على جدول اعمال الاجتماع الاول. وبعد ذلك يتخذ قرار حول من يشارك في المؤتمر». على صعيد آخر، وردا على سؤال عن التعاون العسكري بين روسيا وسورية قال بن حلي ان «كل مساعدة على العنف يجب ان تتوقف، لأنكم عندما ترسلون معدات عسكرية فانتم تساعدون على قتل اناس. هذا الامر يجب ان يتوقف».