Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تتهم القوات النظامية بارتكاب مجزرة في دير الزور واستمرار العمليات في درعا وحمص وريف دمشق ولجوء 20 جندياً إلى تركيا
24 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
في استمرار لحلقة القتل المفرغة المستمرة في سورية، اتهم نشطاء معارضون الجيش السوري بارتكاب مجازر جدية في مدينة دير الزور هذه المرة بعد أن قصف اثنين من الأحياء فيها مما أسفر عن سقوط 28 قتيلا على الأقل في المدينة المنتجة للنفط الواقعة بشرق البلاد والقريبة من الحدود مع العراق.
وأفاد مصدر في مستشفى بالمدينة بأن الضحايا وبينهم ثلاث نساء وعدد من الأطفال معظمهم من المدنيين قتلوا جراء قصف منازلهم في حي المطار القديم وفي حي الحميدية. وأضاف «من المرجح أن يكون عدد القتلى أكبر. هناك المزيد من الجثث في المشرحة ولكن لم يجر التعرف عليها بعد».
وقال معارضون لرويترز من المدينة إن القصف بدأ بنيران المدفعية لحي المطار القديم على أطراف المدينة في وقت متأخر من مساء أمس الأول في أعقاب انشقاق 30 فردا على الأقل من الهجانة وهي قوة حدودية لها قاعدة في المنطقة.
وأضافوا أن حي الحميدية تعرض لقصف بعد ان اشتبك مقاتلو الجيش السوري الحر مع دبابة تتوغل في المنطقة.
والى جانب قتلى دير الزور سقط عشرات القتلى والجرحى الآخرين في باقي المدن السورية وبينهم عشرة من جنود القوات النظامية قتلوا لمحاولتهم الانشقاق في ريف دمشق، مع استمرار العمليات العسكرية للقوات النظامية لاسيما في حمص وريف دمشق ودرعا، بحسب ناشطين ميدانيين.
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان تسعة اشخاص، بينهم مقاتل معارض، قتلوا في محافظة حمص بعد منتصف ليل امس الاول حيث تتعرض احياء عدة للقصف من قبل القوات السورية التي تحاول السيطرة عليها.
وافاد الناشطون بأن القصف يطال منازل المدنيين في القصير ودير بعلبة وحي جورة الشياح والقصور والخالدية، والرستن وتلبيسة. وفي حماة، قتل ثلاثة اشخاص في اشتباكات بين الجيش ومسلحي الجيش الحر. وفي محافظة درعا قتل مواطن اثر اطلاق رصاص من قبل القوات النظامية السورية التي اقتحمت بلدة سحم الجولان وبدأت حملة مداهمات في البلدة، كما اقتحمت قوات نظامية سورية مدعمة بالدبابات وناقلات جند مدرعة بلدة محجة وسط اطلاق رصاص كثيف، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفي محافظة ريف دمشق قتل بحسب المرصد ستة مواطنين في مدينة دوما احدهم برصاصة قناص واربعة آخرون برصاص قوات النظام وقصف عشوائي على المدينة وآخر متأثرا بجراح اصيب بها جراء القصف على دوما وفي محافظة حلب، اعلن المرصد مقتل خمسة اشخاص بينهما مقاتلان معارضان في مدينة الباب، في اشتباكات مع الجيش.
وفي حماة، قال المرصد ان بلدة كرناز وقرية بريدج تعرضتا لإطلاق نار كثيف من قبل القوات النظامية. ولفت الناشط رمزي الحموي الى ان الجيش النظامي يقصف بعنف حي «طريق حلب» داخل مدينة حماة وذلك بعدما صدت عناصر الجيش الحر المتواجدة في الحي محاولة اقتحام للقوات النظامية واعطبت مدرعة.
واضاف الحموي ان القوات النظامية دخلت مشاع الاربعين و«قامت باعتقال كل من يفوق عمره 15 عاما».
ولم تستطع وكالة فرانس برس التأكد من صحة المعلومات الميدانية.
وفي محافظة ادلب قتل مواطنان إثر تعرض عدة قرى في بلدة معرة النعمان للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة.
وفي حي المزة في دمشق، تلقت وكالة فرانس برس شريط فيديو من الهيئة العامة للثورة السورية يظهر ما تقول الهيئة انهم «شبيحة النظام»، بعضهم بلباس مدني وهم يقومون بركل المصلين بعد خروجهم من جامع في حي المزة الدمشقي وضربهم في الشارع بالعصي والايدي واعتقالهم.
ولفت عبدالرحمن الى ان «هؤلاء الشبيحة معروفون لدى المرصد بالاسماء وهم من سكان الساحل العلويين الذين يسكنون حي المزة».
وفي محافظة ريف دمشق، اعلن المرصد نقلا عن ناشط من بلدة معضمية الشام ان «السلطات السورية نقلت فجر امس من المنطقة الواقعة قرب جسر الشعبة جثامين ما لا يقل عن عشرة من القوات النظامية، قتلوا من قبل الجيش اثناء محاولتهم الانشقاق بعد منتصف ليل امس الاول». وفي هذا السياق قام الرائد انس ابراهيم قائد «كتائب تجمع حلب المدينة» بالافراج عن اربعة من الجنود النظاميين الاكراد كان تم اسرهم في بلدة الاتارب في ريف حلب، وذلك كبادرة حسن نية، بحسب شريط فيديو حصلت فرانس برس عليه من المرصد.
في هذه الاثناء، طالب التجمع السوري الحر امس بالافراج عن ناشطة شابة اعتقلت مع والدتها أثناء مسيرة احتجاج ضد مجزرة الحولة أواخر شهر مايو الماضي في ساحة الطلياني بالعاصمة دمشق.
ودان التجمع استمرار احتجاز السلطات السورية للناشطة نوران الغميان التي اعتقلت مع والدتها لينا المهايني وعدد من الناشطين والناشطات اثناء الاحتجاج على مجزرة الحولة في 26 مايو الماضي. وكان فرع تابع لأمن الدولة قد أفرج عن الوالدة فيما بقيت الناشطة رهن الاعتقال.
كما دان التجمع السوري الحر الذي يعنى بالمرأة والطفل في بيان اصدار مذكرات توقيف بحق معتقلين ومعتقلات بينهم أمل جمعة التي اتهمتها النيابة العامة باثارة الاقتتال الطائفي والتدخل بالارهاب. وكان قاضي تحقيق بدمشق اصدر أيضا مذكرة توقيف بحق الطالبة الجامعية نور التل في 19 يونيو الجاري على خلفية اتهام باذاعة أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وتحقير رئيس الجمهورية واثارة الشغب.
وأكد التجمع السوري الحر أن عشرات النساء مازلن في المعتقلات السورية وأن البعض منهن لا يعرف عن مصيرهن شيئا مشددا على ضرورة الافراج عن جميع المعتقلين في سورية وبخاصة الفتيات والنساء باعتبار ذلك أولوية ملحة في ظل تقارير تتحدث عن تحرشات واغتصابات في المعتقلات والسجون ومراكز التوقيف السورية.
في غضون ذلك، ذكر تقرير اخباري ان 20 جنديا سوريا واسرهم اضافة الى لاجئين سوريين آخرين دخلوا تركيا.
وذكرت وكالة الاناضول امس ان 115 سوريا من بينهم شخص مصاب و20 جنديا واسرهم، دخلوا تركيا عبر قرى جنوب تركيا.
وقالت الوكالة ان عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا الى تركيا وصل حتى الآن إلى أكثر من 30 الف لاجئ.