هاجمت المخرجة والممثلة واحة الراهب الممثلين المؤيدين للنظام السوري على الرغم من كل ما سفك من دماء منذ 15 شهرا، وراهنت على أن الثورة ستنجح وسينتصر الشعب الذي يدافع وحيدا عن حريته وكرامته وسط مشاركة العالم في الجريمة التي يتعرض لها بصمته وادعائه الوقوف مع الشعب السوري.
وقالت الراهب في مقابلة على قناة «الآن»، إن الأعمال الدرامية تأثرت كثيرا بما يجري في سورية، وضربت مثلا كيف طلب من الممثلين والفنيين أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية السينمائية «هوا» في الصيف الماضي بمحافظة اللاذقية، الخروج من المحافظة، لأن بعض مناطقها ستقصف وستهاجم بالدبابات فكانت تضطر لتغيير مكان التصوير دائما، إلا أنها اشارت الى ايجابية الاحداث على الفن من تنظيف الوسط من القاذورات وبعض المنافقين والمرتزقة والذي يحابون السلطات المسؤولة طمعا في الحصول على فرص عمل.
وعن الممثلين بعد الثورة وفيما اذا كان سيتم إقصاء الفنانين المؤيدين للنظام رأت الفنانة الراهب أن من كان حياديا حفاظا على عائلته وأسرته فلن يتعرض له الشعب السوري لأنه ليس شعبا انتقاميا أو حقودا. الا أنها دعت لأن يتم القصاص من كل «من ساهم في التشبيح ودعم القتل والقاتل وساهموا في قتل الآلاف من الأبرياء من أبنائهم واخوانهم من الشعب السوري بقضية تزوير الحقائق وتزوير وعي الناس وساهمت ببقاء هذا الفساد وهذا الإجرام والقتل». وأضافت «ان الثورة ستعطي لكل ذي حق حقه».
وختمت الراهب حديثها برد على سؤال حول مصير الثورة فقالت «ان الشعب الذي يكسر حاجز الخوف ويتذوق طعم الحرية بعدما ارتكب في حقه كل هذه المجازر وهذا التمثيل بإنسانيته وجسده وكرامته، وعندما يصل الشعب السوري لهذه المرحلة ويتذوق طعم الحرية وعندما تراهم في مظاهراتهم يرقصون تحت الموت مطالبين بالحرية، لا يمكن تصديق أن مثل هذا الشعب يمكن أن يموت وتابعت «أنا أراهن على نجاحه وسوف ينتصر مهما طال الزمن لأن الشعب السوري نفسه طويل، وعندما يتحمل أعتى اشكال الموت التي لم تحصل في أي مكان في العالم, وعندما يقاتل الشعب السوري وحيدا ويدفع الثمن من دمه لا يمكن إلا ان ينتصر».