Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 50 قتيلاً معظمهم مدنيون.. وسقوط 18 من القوات النظامية
القوات السورية توسع قصفها على أحياء بدمشق بعد حمص والرستن.. و«الصليب الأحمر» تعتبر الوضع «حرباً أهلية كاملة» تشمل كل المدن
16 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


الجديد في الواقع الميداني السوري تمدد عمليات القصف لبعض أحياء العاصمة دمشق، بحسب وكالات الأنباء، بينما كان الواقع الذي بات اعتياديا منذ ايام هو تركيز عمليات القصف على مدينة حمص والرستن التابعة لها، اضافة الى باقي المواقع التي تسيطر عليها المعارضة ما أدى الى سقوط أكثر من 51 قتيلا وعدد من الجرحى بحسب نشطاء المعارضة ومنظمات حقوقية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال في بيان ان حي التضامن الدمشقي تعرض «لقصف من قبل القوات النظامية»، مضيفا ان عددا من القذائف «سقطت على منطقة القرشي في دمشق».
وأشار الى ان «أصوات إطلاق رصاص كثيف تسمع في حي التضامن والحجر الأسود، مترافقة مع سماع أصوات انفجارات وسط معلومات عن سقوط جرحى».
أما «رويترز» فقد نقلت ان مقاتلي المعارضة خاضوا قتالا ضاريا مع القوات الحكومية في بعض احياء جنوب العاصمة السورية دمشق في بعض من اعنف المعارك أثناء النهار داخل حدود المدينة حتى الآن.
وقال النشط سمير الشامي الذي تحدث الى «رويترز» من دمشق عن طريق موقع سكايب ان القتال دار في حي التضامن الفقير بعد معارك متواصلة طوال الليل في حي الحجر الأسود.
وقال ان اصوات إطلاق النار تتردد بكثافة والدخان يتصاعد من المنطقة.
واضاف: هناك بالفعل عدد من الجرحى وان السكان يحاولون الفرار من المنطقة. وعرض النشط لقطات حية للدخان يتصاعد فوق مباني الحي. وتابع ان عربات مدرعة توجهت نحو جنوب الحي.
كما شهدت دمشق ايضا، استهداف حافلة كانت تقل عناصر من القوات النظامية بعبوة ناسفة على طريق المتحلق الجنوبي بالقرب من حي الزهور، ما ادى الى العديد من الإصابات، حسب المرصد.
وفي موقع آخر، اوضح المرصد في بيان ان محافظة حمص وسط البلاد شهدت مقتل 10 مدنيين، هم 4 في مدينة حمص بينهم اثنان جراء القصف على حي الخالدية ومدني متأثرا بجراح اصيب بها في حي بابا عمرو، وآخر قتل برصاص قناص بحي باب هود، بالاضافة الى مدني في مدينة القصير، و5 مدنيين في بلدة الرستن بريف حمص التي تتعرض «للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ شهر فبراير».
وأشار الى تعرض حي السلطانية ومنطقة كفرعايا في حمص للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها على هذه المنطقة.
وأفاد الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبدالله وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من المدينة بأن «القصف تجدد على الرستن والقصير منذ نحو التاسعة صباحا»، مشيرا الى ان «المروحيات تطلق انواعا جديدة من الصواريخ على المنازل، يبدو انها تحمل مواد قابلة للاشتعال».
وتطرق العبدالله الى الوضع التمويني في احياء جورة الشياح والقصير والخالدية والقرابيص وكذلك في حمص القديمة وقال إنه يتم «تأمين ما لا يتعدى 10% من المواد الغذائية لهذه المناطق وبعد عمليات خطرة من قبل عناصر الجيش السوري الحر».
ولفتت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان الى تواصل القصف على منطقة تلبيسة والقرى القريبة منها التي تضم اعدادا كبيرة من النازحين.
واظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع يوتيوب اعدادا من أهالي تلبيسة وهم يفرون من القصف الى العراء بالقرب من الطريق العام ويحتمون بسور اسمنتي لدار عجزة.
وقد بث ناشطون صورا لعملية انتشال أطفال ونساء من تحت انقاض مبنى تهدم جراء قصف القوات النظامية في مدينة الرستن.
وفي محافظة دير الزور شرق البلاد، أفاد المرصد عن سقوط 7 قتلى بينهم 4 مدنيين في مدينة دير الزور اثر سقوط قذائف، ومقاتل معارض في مدينة البوكمال، ومقاتلين معارضين احدهما قائد كتيبة سقطا خلال اشتباكات في محيط حقل العمر النفطي.
وفي محافظة حماة، تعرضت بلدة قلعة المضيق للقصف من قبل القوات النظامية السورية ما اسفر عن مقتل مواطنين اثنين واصابة آخرين بجراح، بحسب المرصد.
وشمالا في ريف حلب، قتل 3 اشخاص احدهما مقاتل معارض في اشتباكات على مداخل مدينة اعزاز، بالإضافة الى مدنيين اثنين احدهما طفل إثر اطلاق نار في مدينة الباب.
وفي محافظة ادلب لفت المرصد الى سقوط مقاتلين معارضين اثنين اثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في بلدة سلقين التي تدور على مداخلها اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضين اللذين ن يحاولون صد هجوم من القوات النظامية والشبيحة على المدينة، حيث تحدث نشطاء عن توجه عشرات الآليات الى البلدة.
وفي مدينة درعا جنوبا، قتل 5 اشخاص احدهم متأثرا بجراح اصيب بها جراء القصف على مخيم النازحين ومدني ثان بالاضافة الى اثنين من المقاتلين المعارضين خلال اقتحام القوات النظامية احياء الكرك ودرعا البلد، وفي الريف قتل مدني برصاص احد الحواجز العسكرية في بلدة بصر الحرير، بحسب المرصد.
وفي محافظة اللاذقية شمال غرب، تعرضت بلدة سلمى والقرى المجاورة لها في جبل الأكراد لقصف عنيف من القوات النظامية.
في المقابل، بلغت حصيلة امس من القوات النظامية ما لا يقل عن 18 قتلوا خلال الاشتباكات مع المقاتلين المعارضين هم 6 في سلقين و3 في جسر الشغور بريف ادلب، و3 في اعزاز بريف حلب، و5 في محافظة دير الزور و3 في محافظة درعا، بحسب المرصد.
وأشار الى سقوط 12 مقاتلا معارضا، بينهم 4 من المنشقين قتلوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في دير الزور وادلب ودمشق.
الى ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر امس انها تعتبر الوضع الحالي في سورية «بات حربا أهلية كاملة»، مما يعني أن القانون الإنساني الدولي ينطبق على هذا البلد.
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية عن المتحدث باسم اللجنة هشام حسن قوله «إن اللجنة تقصد في هذا الصدد، أن سورية تشهد نزاعا مسلحا غير دولي».
وأقر المتحدث بأن النزاع المسلح وأعمال العنف امتدت إلى جميع المدن في شتى أنحاء سورية، وذلك على الرغم من التقييم السابق للجنة، والذي حصر النزاع في مدن إدلب وحمص وحماة.
وأضاف حسن أن الممارسات العدائية انتشرت إلى مناطق أخرى في سورية، وأن القانون الإنساني الدولي ـ والذي يعرف أيضا بقواعد الحرب ـ ينطبق على جميع المناطق التي تحدث بها مثل هذا النوع من الممارسات والانتهاكات.