Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري يُطلق اليوم هجوماً شاملاً على حلب وآلاف المقاتلين ينضمون إلى «الحر» في المدينة استعداداً للمعركة
27 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت الاشتباكات امس في بعض احياء مدينة حلب التي اصبحت نقطة حاسمة في النزاع بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية اللتين تخوضان مواجهات دامية منذ اكثر من 16 شهرا.
وفي العاصمة السورية، اندلعت اشتباكات صباح امس في مخيم اليرموك في دمشق، كما ذكر ناشطون وشهود عيان.
وكانت اعمال العنف اوقعت امس الاول في مناطق مختلفة من سورية 143 قتيلا هم 75 مدنيا و41 من افراد قوات النظام و27 مقاتلا معارضا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي حلب، كبرى مدن الشمال والرئة الاقتصادية لسورية «وقعت اشتباكات في حي المحافظة، فيما سقطت قذائف على حيي المشهد والشيخ بكر اسفرت عن مقتل طفلة واصابة سبعة اشخاص بجروح»، كما قال المرصد.
واضاف ان مواطنا قتل مساء داخل منزله في مدينة حلب برصاص الامن. ونقل عن ناشطين انه تم العثور على ادوية داخل المنزل، مضيفا ان «الامن اعتبر انه ينظم مشفى ميدانيا».
واظهرت صور التقطها مصور فرانس برس سيطرة مقاتلين من الجيش السوري الحر على مركز الشرطة في حي الشعار بمدينة حلب امس الاول ويمكن مشاهدتهم يهاجمون المركز ثم يسيطرون عليه. وظهرت اعداد من عناصر الشرطة المعتقلين وبعضهم مصاب فيما اخرون قتلوا وظهرت جثتا اثنين منهم على الاقل ممددة ارضا. وكان مبنى المركز يحمل اثار حريق وقصف. وعلى الرغم من التوتر الامني واستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة من الطرفين الى المدينة، خرجت مساء امس الاول «تظاهرات حاشدة في احياء الفرقان والاشرفية وحلب الجديدة تنادي باسقاط النظام ورحيل رئيسه بشار الاسد»، بحسب المرصد.
وقتل 15 مواطنا بينهم امرأة وطفل جراء القصف على حلب امس الاول، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات قرب مخفر الكلاسة في المدينة «الذي سيطر عليه الثوار واحرقوه».
وكان الجيش السوري والمعارضة المسلحة استقدما تعزيزات الى المدينة امس الاول. وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن صرح امس الاول لوكالة فرانس برس بان «الثوار يعززون مواقعهم بالتأكيد وسبق لهم ان اعلنوا ان معركة حلب هي معركة حسم وتحرير» مضيفا انها «كذلك معركة مصيرية بالنسبة الى النظام».
في هذا الوقت، يستعد الجيش السوري النظامي لشن هجوم كبير وشيك على مدينة حلب من اجل استعادة السيطرة على المدينة التي يسيطر على عدد من احيائها المقاتلون المعارضون، بحسب ما ذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس. وقال المصدر «انتشرت امس تعزيزات من القوات الخاصة من الجهة الشرقية للمدينة، بالاضافة الى وصول قوات اخرى ستشارك في هجوم مضاد شامل اليوم وغدا «على حلب. واوضح المصدر ان «1500 الى الفي مقاتل وصلوا ايضا من خارج المدينة لدعم حوالي الفي مقاتل من المتمردين موجودين في المدينة»، مشيرا الى ان هؤلاء ينتشرون في الاحياء الجنوبية والشرقية على اطراف حلب، لاسيما صلاح الدين والجوار. ويتوقع الجيش السوري الحر من جهته حصول هجوم وشيك لقوات النظام على حلب. وقال رئيس المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر العقيد عبد الجبار العكيدي لوكالة فرانس برس في اتصال عبر سكايب «وصلت تعزيزات عسكرية الى حلب، ونتوقع هجوما كبيرا في اي لحظة، لاسيما في المناطق الجنوبية والشرقية والغربية الواقعة على الاطراف».
واشار الى ان حوالى مئة دبابة وعددا كبيرا من الآليات التابعة لقوات النظام وصلت الى حلب التي بدأت فيها الاشتباكات بين الطرفين قبل اسبوع.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن بدوره في اتصال هاتفي مع فرانس برس «ان التعزيزات العسكرية لقوات النظام لاتزال تتوافد الى مدينة حلب». واشار الى قافلة مؤلفة من دبابات ومدرعات وشاحنات عسكرية لنقل الجنود وغيرها من الآليات كانت قادمة من معسكر النيرب في ادلب (شمال غرب) في اتجاه حلب، تعرضت ليلا لهجوم من المقاتلين المعارضين تلتها اشتباكات.
وقال البيت الابيض ان استخدام النظام السوري للمروحيات القتالية يظهر «مدى انحطاطه»، وندد بالهجوم المستمر على مدينة حلب في شمال سورية.
وفي دمشق التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها بشكل شبه كامل، تسجل اشتباكات متقطعة في جيوب وحارات لجأ اليها المقاتلون المعارضون.
وذكرت لجان التنسيق المحلية صباح امس ان «اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وجيش النظام في حي مخيم اليرموك».
واكد المرصد سماع «اصوات انفجارات في شارع 30 في المخيم يعتقد انه تفجير عبوات ناسفة بآليات للقوات النظامية».
وقال احد سكان المخيم لوكالة فرانس برس ان «الاشتباكات اندلعت الساعة السابعة صباحا بعد ليلة هادئة»، مشيرا الى استخدام «قذائف الار بي جي والرشاشات الثقيلة فيها».
وسمع دوي انفجارات في حي الحجر الاسود حيث قال شاهد عيان انه رأى دبابات تتوجه الى هذا الحي القريب من مخيم اليرموك.