Note: English translation is not 100% accurate
روبرت مود: سقوط الأسد «مسألة وقت»
28 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
قال الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبة الدولية السابق في سورية إن سقوط الرئيس بشار الأسد ما هو إلا «مسألة وقت».
وفي تصريحات لـ «رويترز» قال الجنرال النرويجي الذي غادر دمشق أخيرا «سقوط نظام يستخدم مثل هذه القوة العسكرية المفرطة والعنف غير المتناسب ضد السكان المدنيين ليس إلا مسألة وقت في رأيي».
وفي تصريح آخر، قال مود ان سقوط الرئيس بشار الأسد لن يكون كافيا بالضرورة لإنهاء الحرب الأهلية في سورية.
وقال مود الذي انتهت مهمته في رئاسة 300 مراقب الاسبوع الماضي على خلفية تصاعد العنف، لوكالة فرانس برس «طال الزمان او قصر، النظام سيسقط».
وأضاف ان «دائرة العنف وعدم التكافؤ في ردود فعل النظام وعجزه عن حماية المدنيين، تجعل أيامه معدودة لكن هل سيسقط بعد اسبوع او عام؟ هذا سؤال لا أجرؤ على الإجابة عنه».
وتابع مود ان الإطاحة بنظام تقاتله حركة تمرد مازالت منقسمة وفي موقع عسكري ضعيف «لا تعني ضرورة نهاية الحرب الأهلية».
وأضاف مود خلال مؤتمر صحافي «الكثيرون يعتقدون انه اذا سقط بشار الأسد او اذا ما منح خروجا مشرفا (..) تحل المشكلة. وتابع «من جانب آخر من المهم ايضا القول انه من المستحيل تصور سورية في المستقبل مع بقاء من يمسك فيها حاليا بالسلطة».
واستبدل الجنرال مود بالجنرال ابوبكر غاي الذي يرأس حاليا مهمة مراقبين دوليين في سورية تم تقليص عددها الى 150 مراقبا وحددت مدة مهمتها بثلاثين يوما. من جانبه، قال وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو إن المجتمع الدولي يخطط الآن لمرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد، لافتا إلى أن أكثر الشعوب تضررا من الأزمة السورية هما الشعبان السوري والتركي.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن داوود أوغلو قوله في مقابلة تلفزيونية محلية إن «الحكومة التركية اختارت منذ البداية الوقوف إلى جانب الشعب السوري لأنها لو دعمت نظام الأسد لما تمكنت من الارتباط بعلاقات جيدة مع الإدارة المقبلة ولتطلب الأمر اعتذارا للشعب السوري».
وأضاف أن المجتمع الدولي يخطط الآن لمرحلة ما بعد الأسد «حيث لم تعد هناك دولة في العالم فاعلة أو غير فاعلة تؤمن بأن نظام الأسد سيستمر في السلطة». واعتبر أن تركيا تقف في المكان الصحيح منذ بداية الأحداث لأسباب إنسانية ووجدانية وأن موقفها ينبع من قراءة صحيحة للتاريخ، إضافة إلى أنها في موقف يحفظ لها مصالحها الوطنية الإستراتيجية.
ولفت إلى أن تركيا ستكون لاعبا أساسيا في وضع حجر الأساس لمستقبل سورية رغم المحاولات الدولية الأخرى «إلا أن تركيا وسورية علاقتهما مثل البيت الخشبي الواحد الذي إن احترق من جهة ما فإن الطرف الآخر سيتأثر به أيضا».