Note: English translation is not 100% accurate
روسيا ترفض تفتيش سفنها المتجهة إلى سورية ولا تستبعد إجلاء جنودها من قاعدتها في طرطوس
29 يوليو 2012
المصدر : موسكو ـ رويترز

دخلت روسيا في مواجهة جديدة مع الغرب دفاعا عن حليفها النظام السوري حيث أكدت وزارة الخارجية الروسية أمس أن موسكو لن تقبل بتفتيش سفن ترفع علمها وفق ما تقضي به عقوبات جديدة فرضها الاتحاد الأوروبي ضد سورية، وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الوزارة في بيان: «لن ندرس ولن نوافق على الطلبات بتفتيش السفن التي ترفع العلم الروسي ولن نقبل تنفيذ الإجراءات المقيدة الأخرى». ويأتي ذلك بعدما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد نظام دمشق تقضي بتفتيش السفن أو الطائرات التي تشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى سورية.
وفي سياق متصل، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب بالتسبب بسفك «المزيد من الدماء» بدعمه للمعارضة السورية معتبرا انه لا يمكن توقع ان تذعن الحكومة لمعارضيها طواعية.
وقال لافروف انه ينبغي على الدول الغربية والعربية ان تمارس مزيدا من الضغط على المعارضة لوقف القتال. وتابع انه قد تكون ثمة «مأساة» وشيكة في مدينة حلب السورية ولكنه أشار إلى أن المعارضة تتحمل مسؤولية جزئية على الأقل.وصرح في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جيمبا في منتجع سوتشي على البحر الأسود وهو مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في الصيف «ينبغي الضغط على الجميع».
وتابع «للأسف يفضل شركاؤنا الغربيون القيام بأمر مختلف قليلا ويشجعون بالضرورة إلى جانب بعض الدول المجاورة لسورية القتال المسلح ضد النظام ويدعمونه ويوجهونه، وثمن كل هذا مزيد من الدماء».
وقال لافروف إن روسيا تدعو الحكومة لان «تخطو الخطوة الأولى» ولكن ينبغي ألا تستغل المعارضة مثل هذا التحرك من جانب الحكومة باحتلال المدن والبلدات».وتابع «تسيطر المعارضة المسلحة على مدينة حلب والمأساة التالية تختمر هناك كما افهم».
من جهة أخرى وبعد تأكيدها انها لن تتخلى عن قاعدتها العسكرية في طرطوس. قال قائد البحرية الروسية الادميرال فيكتور شيركوف أمس ان من المحتمل ان يتم اجلاء الجنود الروس من قاعدة بحرية روسية في ميناء طرطوس السوري اذا تعرضت لهجوم. وقال شيركوف في مقابلة مع اذاعة صدى موسكو «انني لست الشخص الذي يصدر الاوامر. فهناك وزير الدفاع».
واضاف «اذا تعين علينا ان نقوم بإجلاء الجنود الروس المنتشرين حاليا هناك، فان من المؤكد اننا سوف نقوم بذلك».
وشدد شيركوف، في المقابلة التي نشرتها وكالة ريا نوفوستي، على ان المطلوب للقيام بذلك صدور امر من القائد العام للقوات المسلحة الروسية (الرئيس) والقيادة السياسية العليا الروسية.
وقال ان البحرية الروسية تحتاج إلى القاعدة لتقديم الدعم الفني والصيانة للسفن الحربية الروسية في البحر المتوسط وللسفن التي تشارك في مهمة مكافحة القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي.