Note: English translation is not 100% accurate
صالحي يحذر المنطقة من عواقب «التحرك الخاطئ» ضد سورية والمعلم واثق من الانتصار على «المؤامرة الإسرائيلية الكونية»
30 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي دول المنطقة من أن أي تحرك خاطئ ضد سورية سترتد عواقبه عليهم وستتجاوز سورية والمنطقة، معتبرا أن الحديث عن حكومة انتقالية بسورية وهم، فيما أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم انه مازال بإمكان المعارضة الدخول في حوار جاد مع الحكومة السورية.
وقال صالحي في مؤتمر صحافي مشترك مع المعلم الذي وصل امس إلى طهران «نأمل من مجموع دول المنطقة اتخاذ الحيطة والحذر والتدبر في قراراتهم فإذا تحركوا في الاتجاه الخاطئ (ضد سورية) فإن عواقب ذلك سترتد عليهم».
وأضاف أن إسرائيل «تحرك قوى عالمية ضد سورية وقد اتخذ قرار بإسقاط نظامها»، محذرا من أن عواقب ما يحصل في سورية سيتجاوز سورية والمنطقة.
وقال صالحي «المؤامرة الكبرى ضد سورية تتسع وهم لا يعطون أي فرصة لتأخذ الإصلاحات مجراها»، مضيفا أن أبعاد المؤامرة على سورية بدأت تتكشف.
واعتبر أن النصر «سيكون حليف سورية والأمور ستنجلي يوما بعد يوم»، مضيفا أن «الحديث عن حكومة انتقالية في سورية وهم».
وقال إن «من الوهم والسذاجة تخيل إحداث فراغ في الحكم في سورية».
بدوره قال المعلم إنه «بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي يتعرض له الشعب السوري ولأنه كشف أبعاد هذه المؤامرة وأدواتها ووقوف إسرائيل وراءها في خندق واحد مع بعض الدول العربية في الخليج فإنه يزداد صمودا والتفافا حول النظام».
وأكد تطابق وجهات نظر طهران ودمشق بشأن الأوضاع في سورية.
وقال المعلم «نحن مصممون ليس فقط على مواجهة المؤامرة بل على الانتصار فيها»، مضيفا «نحن نواجه كونا بأكمله ضد سورية».
وأشار إلى أن «معركة دمشق الكبرى التي خططوا لها فشلت كما ستفشل معركة حلب».
وشدد المعلم على التزام بلاده بتطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان بشكل كامل، مضيفا «أكدنا أنها سبيل مناسب لحل الأزمة في سورية والمهم فيها نقطتان هما منع التدخل الخارجي والتأكيد على (الطابع) السياسي» للأزمة.
وقال ان الحكومة السورية أكدت وقدمت ما بوسعها في هذا السبيل وسحبت قواتها من المدن السورية، كما اقتضت الخطة وهي تتوقع اتخاذ خطوات من الجهة الأخرى. وأضاف إنه «لحد اللحظة فإن المعارضة بإمكانها الدخول في حوار جاد مع الحكومة السورية».
وقال ان سورية تمتلك قدرات دفاعية كافية قادرة للدفاع عن أرضها وتطرق الى الوضع على الحدود اللبنانية السورية، قائلا «ما نريده من لبنان سلامته ووحدته وان يساعد في منع تسلل الإرهابيين عبر حدوده».
وأعرب المعلم عن استعداد سورية للتوقيع على معاهدة لحظر الأسلحة الكيميائية إذا وقعت إسرائيل معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
وكان المعلم وصل في وقت سابق الى طهران على رأس وفد سياسي رفع المستوى لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين حول آخر المستجدات التي تشهدها الساحة السورية، وكان صالحي في استقباله في مطار طهران.
يذكر ان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي شدد خلال لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإدارة المحلية السوري عمر غلاونجي أن «دعم سورية حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية والمقاومة في المنطقة سبب استهدافها من قبل أميركا والكيان إسرائيلي والإرهابيين».
وأشار جليلي إلى أن الضغوط المفروضة على سورية لو كانت مفروضة على الأنظمة الدكتاتورية الموالية لأميركا لكانت قد سقطت خلال أسبوع واحد.