Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 1300 من بينهم 11 ضابطاً يلجأون إلى تركيا وسورية تعاني نقصاً يقدر بـ 90% من الأدوية
8 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
بموازاة الانشقاقات السياسية التي طاولت رأس السلطة التنفيذية رئيس الوزراء السوري رياض حجاب، تتواصل الانشقاقات العسكرية حيث اعلنت أنقرة أمس ان 11 ضابطا بينهم عميد كانوا من بين أكثر من 1300 لاجئ فروا الى تركيا خلال ليل أمس الأول هربا من العنف المتصاعد في سورية.
وقالت الوزارة على تويتر ان 11 ضابطا آخر كانوا أيضا من بين الوافدين الجدد مما رفع عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى 47500 شخص.
وقالت الخارجية التركية «هذه الاعداد الى جانب أعداد طالبي اللجوء الى دول اخرى تظهر الموقف الرهيب في سورية».
ويخشى مسؤولون أتراك من احتمال تدفق اللاجئين من مدينة حلب حيث تستخدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد الدبابات وطائرات الهيليكوبتر لقصف مقاتلي المعارضة في المدينة.
عمليات القصف العنيف والاشتباكات أدت ايضا الى عودة ما لا يقل عن 22 ألفا و300 مواطن عراقي من سورية إلى بلادهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بحسب مسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة.
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية عن المسؤولين الأمميين قولهم إن المواطنين العراقيين سارعوا بالعودة إلى بلادهم هربا من الأزمة الطاحنة التي تشهدها سورية في الوقت الراهن نتيجة المجازر التي يشنها النظام السوري ضد المحتجين. وأشارت الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة أمس إلى أنه بالإضافة إلى النازحين العراقيين، فقد فر إلى العراق ما يقرب من ثلاثة آلاف وستمائة مواطن سوري، وذلك منذ إعلان بغداد فتح حدودها الغربية لاستقبال اللاجئين السوريين في 23 يوليو الماضي.
من جهته، ناشد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر المانحين الدوليين المساهمة بشكل أكبر في توفير المساعدات للفارين من سورية إلى العراق، داعيا الحكومة العراقية إلى السماح بقدر أكبر من حرية الحركة للاجئين السوريين.
في سياق آخر، قالت منظمة الصحة العالمية ان عددا كبيرا من مصانع الادوية في سورية أغلقت مما تسبب في حدوث نقص شديد في أدوية الامراض المزمنة وزيادة عدد الخسائر في الارواح.
وذكرت المنظمة التابعة للامم المتحدة انه قبل اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد كانت سورية تنتج 90% من احتياجاتها من الدواء والمستلزمات الطبية لكن الانتاج أضير من القتال ونقص المواد الخام وأثر العقوبات وارتفاع اسعار الوقود.
وقال طارق جسارفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية ان 90% من مصانع الادوية السورية توجد في ريف حلب وحمص ودمشق وانها تضررت بدرجة ملموسة من تصاعد القتال.
وقال في افادة في جنيف «عدد كبير من هذه المصانع اغلقت نتيجة للاشتباكات المستمرة وارتفاع تكلفة الوقود مما أسفر عن نقص حاد في الدواء».