Note: English translation is not 100% accurate
الاشتباكات تمتد من صلاح الدين إلى سيف الدولة في حلب واستمرار عمليات القصف في درعا وحمص.. ومجزرة في حمورية
15 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

امتدت الاشتباكات المستمرة منذ ايام في حي صلاح الدين الحلبي الذي أعلنت القوات السورية السيطرة عليه مرارا، الى حي سيف الدولة المجاور، في وقت تتواصل حملات الدهم والاعتقالات في احياء في وسط دمشق وتستمر المدفعية والصواريخ في دك احياء حمص ودرعا وريف دمشق وادلب، أوقعت ما لا يقل عن 50 قتيلا وعشرات الجرحى حسب نشطاء المعارضة ومنظمات حقوقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان أمس دارت «اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في حيي سيف الدولة وصلاح الدين بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات في الحيين. كما تعرضت احياء الصاخور وهنانو والشعار للقصف».
وفي دمشق، استمرت لليوم الثاني على التوالي أمس حملة المداهمات والاعتقالات في حي الميدان في وسط العاصمة ومحيطه، بالإضافة الى حي الشاغور الذي نفذت فيه القوات النظامية حملة مماثلة. فيما تعرضت قدسيا بضاحية دمشق للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد.
وأعلنت لجان التنسيق المحلية بدورها عن «قصف مدفعي عنيف» على احياء الحجر الأسود والسبينة والعسالي في جنوب دمشق بعد منتصف الليل قبل الماضي.
كما افاد المرصد انفجار عبوة ناسفة ليلا في حي كفرسوسة استهدف سيارة امن من ناحيته، اعلن المجلس الوطني السوري المعارض أمس بلدة التل في ريف دمشق التي تتعرض لقصف منذ خمسة ايام «منطقة منكوبة».
وحث «كل قادر من المواطنين السوريين على نجدتها بكل السبل المتاحة، سواء بفك الحصار الإجرامي المفروض عليها او بتقديم المساعدات الغذائية والطبية لسكانها».
وقالت اللجان بدورها ان القصف المدفعي والمروحي العنيف تجدد أمس على مدينة طفس المحاصرة بدرعا تزامنا مع اشتباكات عنيفة تدور حاليا بين الجيش السوري الحر وجيش النظام.
وفي ادلب تحدثت اللجان عن سقوط عدد من الجرحى جراء قصف بقذائف المدفعية والدبابات والطيران المروحي استهدف بلدة معرة مصرين فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في باب الهوى تمكن فيها الجيش الحر من تدمير دبابتين.
اما في دير الزور فقد أعلنت اللجان مقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال وجرح عدد كبير من المدنيين في قصف عنيف نفذته قوات النظام على بلدة الشميطية، مشيرة في الوقت ذاته الى سقوط عشرات الجرحى وتدمير العديد من المنازل في قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف مدينة الرستن في حمص.
الى ذلك، فاق عدد القتلى في سورية 23 ألفا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد قبل 17 شهرا، بينهم اكثر من 2400 قتلوا منذ بداية أغسطس الجاري، بحسب احصاء المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس بان «23 ألفا وشخصين قتلوا في سورية بحلول 13 اغسطس 2012».
وقال عبدالرحمن ان القتلى هم «16142 مدنيا و1018 منشقا و5842 من القوات النظامية».
وتشمل أرقام المدنيين التي يعلنها المرصد المقاتلين المدنيين الذين حملوا السلاح الى جانب الجنود المنشقين.
وأشار عبدالرحمن الى ان هذا العدد «لا يشمل من قتلوا من الشبيحة والمفقودين داخل سجون النظام وكذلك الجثث المجهولة الهوية التي لم توثق بالفيديو».
وأوضح ان 2409 اشخاص قتلوا في الفترة الممتدة بين الأول من أغسطس و13 منه فقط. ويصعب التحقق من هذه الأرقام على الأرض. وقد توقفت الأمم المتحدة منذ بداية هذا العام عن اعطاء حصيلة للضحايا في سورية.
وفي ريف دمشق أيضا اتهم ناشطون من وصفوها بكتائب الأسد بارتكاب مجزرة أخرى في حمورية، وبالتحديد منطقة «رأس العين والأشعري»، حيث تم العثور على العشرات من الشهداء المدنيين والذين تم إعدامهم ميدانيا بعد خروج القوات السورية من المدينة.
أما حمص، فقد استمر فيها القصف على الرستن وعلى تلبيسة براجمات الصواريخ والطيران، وسط حديث عن تدمير الجيش الحر لقاعدة الصواريخ في قرية الغنطو. وفي دير بعلبة جرى إطلاق نار كثيف من قبل حاجز كلية البتروكيمياء وعلى طريق الستين وخروج المدرعات والدبابات على الطريق العام.