Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدرس كل الخيارات لرحيل الأسد لكنها تنفي عزمها فرض منطقة حظر جوي
15 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت الولايات المتحدة انها لا تستبعد اي خيار لضمان رحيل الرئيس السوري بشار الأسد بينما تحدث تكهنات عن احتمال فرض منطقة للحظر الجوي في سورية.
وجاء هذا الإعلان في رد للناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني على سؤال عن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في تركيا.
وقال كارني: ان «الرئيس وفريقه لا يستبعدون أي خيار بينما نحاول مع شركائنا والشعب السوري، تحقيق الانتقال الديبلوماسي الذي تبدو سورية بحاجة ملحة اليه».
لكن كارني لم يتحدث بشكل واضح عن منطقة للحظر الجوي، مشددا على ان الجهود الحالية للولايات المتحدة التي تقوم على مساعدة المعارضين بوسائل غير عسكرية وفرض عقوبات اقتصادية تشكل ضغطا على نظام الأسد.
وكانت كلينتون اعلنت بعد محادثات مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو حول ما اذا كانت خطط واشنطن وحلفائها تشمل منطقة للحظر الجوي لحماية المدنيين السوريين.
وقالت: ان «المواضيع التي تتحدثون عنها هي بالتحديد تلك التي اتفقنا انا والوزير على انها تحتاج الى تحليل أعمق».
وأضافت «الحديث عن كل التحركات المحتملة شيء، لكن لا يمكن اتخاذ قرارات منطقية بدون تحليل عميق وتخطيط عملاني».
إلا ان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا نفى اعتزام بلاده فرض منطقة حظر جوي على سورية، رغم مناشدة الجيش الحر والمعارضة السوري للقيام بذلك. وأكد بانيتا أن بلده قادرة على فرض مثل هذه المنطقة فوق سورية، الا ان خطوة بهذا الحجم تحتاج قرارا كبيرا على مستوى لم يتخذ بعد على المدى المنظور.
من جهتها، صرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند امس الأول بأن الولايات المتحدة تريد العمل مع المعارضة لتسريع سقوط الأسد.