Note: English translation is not 100% accurate
المتظاهرون يطالبون الجيش الحر بالتوحد للتعجيل بإسقاط الأسد واشتباكات عنيفة حول مطارات عسكرية في حلب ودمشق
18 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر في عدة مدن وتجددت المظاهرات المطالبة بسقوط النظام في مدن أخرى تحت شعار «بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا».
فقد بث ناشطون مقاطع مصورة لمظاهرات خرجت في عدد من أحياء حماة وريفها كطريق حلب وكفر زيتا وأخرى في درعا ودمشق وحلب وادلب والحسكة والقامشلي. ورفع المتظاهرون شعارات نددوا فيها بالقصف المتواصل على منازلهم ومدنهم مطالبين بوحدة الكتائب المقاتلة للتعجيل بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
ميدانيا، أكد ناشطون ومنظمات حقوقية ان اكثر من 70 شخصا قتلوا برصاص قوات الجيش السوري في عدة محافظات.
وقال الناشط هيثم العبدالله إن أصوات الانفجارات هزت العاصمة دمشق وأعقبها اشتباكات بالقرب من المطار العسكري بين قوات الرئيس بشار الأسد والثوار الذين يقاتلون من أجل الإطاحة به.
كما استمر القتال الضاري في حلب، أكبر المدن السورية، للأسبوع الثالث على التوالي.
وقال أبوعمر الحلبي وهو أحد قادة الجيش السوري الحر: «لقد ازدادت كثافة القصف من جانب النظام في حلب في الأربع وعشرين ساعة الماضية».
وأوضح لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف من حلب: «تستخدم القوات النظامية قذائف من العيار الثقيل يمكن ان تسقط مبنى من ستة طوابق بقذيفة واحدة».
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات الرئيس السوري بشار الأسد بالقرب من المطار العسكري بمحافظة حلب.
وفي مكان آخر بالبلاد، قتل سبعة أشخاص على الأقل على يد القوات الحكومية في بلدة القصير في محافظة حمص بوسط سورية، بحسب نشطاء.
وفي حمص أيضا قال ناشطون ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة في حي الحميدية، وبثوا تسجيلات مصورة لأشلاء وجثث مهشمة وأطراف لقتلى سقطوا جراء قصف الحي. أما في العاصمة دمشق فقد تجددت الاشتباكات فجر وصباح أمس في احياء في جنوب وغرب المدينة. وقال المرصد في بيان ان اشتباكات وقعت في محيط مطار المزة العسكري وانتقلت بعدها الى طريق المتحلق الجنوبي.
كما وقعت اشتباكات في حي القدم على طريق درعا دمشق الدولي وفي حيي التضامن والحجر الأسود. وتعرضت منطقة البساتين بين حيي المزة وكفرسوسة للقصف من طائرات حوامة.
وأفاد ناشطون بأن الاشتباكات اندلعت اثر هجوم للجيش السوري الحر على مواقع للقوات النظامية على اوتوستراد درعا.
ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان الليلة الماضية في دمشق بـ «الساخنة»، مشيرة الى ان «أصوات القصف والاشتباكات لم تهدأ».
وأضافت ان «الجيش الحر هاجم حاجز كفرسوسة داريا قرب مطار المزة العسكري، وثكنة عسكرية أسفل جسر اللوان في كفرسوسة».
وامتد القصف والاشتباكات الى ريف دمشق في داريا والسبينة وقارة وقطنا والكسوة والبساتين المحيطة بمنطقة السيدة زينب.
وقال المرصد السوري ان «القوات النظامية سيطرت على مدينة التل»، التي شهدت خلال الأيام الماضية حملات قصف شديد واشتباكات على مداخلها، مشيرا الى «انسحاب مقاتلي الكتائب الثائرة من المدينة».
وعثر على 65 جثة مجهولة الهوية في بلدة قطنا وثلاث جثث اخرى في منطقة البساتين بين داريا ومعضمية الشام في ريف دمشق، وهما منطقتان تشهدان منذ اسابيع تصعيدا في العمليات العسكرية.
وقد تعرضت احياء عدة لاسيما حي الميسر الشرقي، للقصف من القوات النظامية السورية صباحا. وذكرت الهيئة العامة للثورة ان حريقين اندلعا في مصنع للقطن ومعمل ضخم للزيوت في منطقة دوار الجندول القريب من الوسط ليلا نتيجة القصف، مشيرة الى «تصاعد ألسنة اللهب بشكل قوي ويصعب على الأهالي إخماد الحريق».
أما في محافظة درعا فقتل فتيان في بلدة نامر في كمين نصبته لهما القوات النظامية فجر أمس.
وفي مدينة دير الزور ، قتل مقاتل معارض اثر اشتباكات مع القوات النظامية وأربعة عناصر من القوات النظامية اثر استهداف آليات عسكرية.