Note: English translation is not 100% accurate
رئيس أساقفة حلب للكاثوليك يطالب الأوروبيين بعدم تزويد الثوار بالسلاح
18 أغسطس 2012
المصدر : الفاتيكان ـ أ.ف.پ
طالب رئيس أساقفة حلب للروم الملكيين الكاثوليك المطران جان كليمان جنبرت أمس الأوروبيين بعدم ارسال أسلحة للثوار السوريين وأكد ان الابرشية الكاثوليكية «تحظر» على أفرادها القتال. وقال لإذاعة الفاتيكان «نود ان نرى الدول الأوروبية، الغرب، وهي تحاول عدم بيع أسلحة ودفع الناس الى القتال، وانما تشجيعهم على الجلوس الى طاولة وايجاد حل عبر الحوار». وأضاف ان «الحوار هو السبيل الوحيد لوقف هذه الحرب الأخوية حيث يموت الناس سدى، او حتى لتحقيق أهداف لا افهمها». وعبر عن قلقه ازاء وجود مقاتلين أجانب في حلب ووجود «منظمات لايجاد جهاديين».
وقال «لهذا السبب هناك أصوليون يأتون من ليبيا والأردن ومصر وعدة دول اخرى، من أفغانستان او حتى تركيا».
وتابع «الحمد لله» ان الطائفة المسيحية كانت حتى الآن بمنأى عن الأحداث. وقال ان «أفراد ابرشيتنا غير مسلحين ولقد حظرنا عليهم ذلك وطلبنا منهم عدم حمل السلاح، لقد أوضحنا للجميع أننا لن نشارك في المعارك».
وقال «نذكر الجميع بأننا تعايشنا منذ مئات السنين مع مسلمين وانه كان لدينا على الدوام علاقات جيدة معهم وعلاقتهم بنا كانت جيدة». وتابع المطران ان مقاتلين أجانب لا يعرفون تاريخ هذه العلاقات ينظرون اليها بارتياب ويعتقدون «ان ذلك ليس أمرا جيدا، انهم يرتكبون أخطاء، في بعض الأحيان يمكنهم القتل، لكن الحمد الله لم يسقط لدينا الكثير من الضحايا».
وأكد ان المسيحيين عاشوا على مدى الفيتين في سورية، وقال «علينا واجب وانما ايضا فرصة للعيش هناك. يجب الا نخسر هذه الفرصة واحتمال ان نكون مواطنين كاملي الانتماء الى هذا البلد وان نحمل شهادة الرب في هذه الدولة حيث خطا المسيحيون اولى خطواتهم». وعبر عن قلقه ازاء هجرة المسيحيين بسبب النزاع الى لبنان وإلى دول أبعد مثل كندا.