Note: English translation is not 100% accurate
موجة نزوح غير مسبوقة للاجئين السوريين إلى الأردن وتركيا
23 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهدت الأيام الثلاثة الماضية موجة نزوح غير مسبوقة للاجئين السوريين خاصة من ريف دمشق إلى الأردن حيث اجتاز قرابة 3000 منهم الشريط الحدودي بمنطقة «تل شهاب» السورية المحاذية لبلدة «الذنيبة» الأردنية هربا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، وهو ما يتكرر ايضا على الحدود التركية ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية الصادرة امس عن مصادر أمنية قولها «إنه تم تأمين هؤلاء اللاجئين وأغلبهم من الأطفال وكبار السن والذين قدموا من ريف دمشق في مخيم «الزعتري» بمحافظة المفرق، في حين نقل المصابون منهم إلى مستشفى مدينة الرمثا المتاخمة للحدود بين البلدين لتلقي العلاج».
وأضافت المصادر ان الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين قدمت من مناطق ريف دمشق التي شهدت أعنف موجة قصف من قبل الجيش السوري النظامي.
وذكرت الصحيفة أن معدل لجوء السوريين للأردن تراوح في الأسابيع الماضية بين 400 و700 لاجئ يوميا وكان نصيب مناطق درعا وحمص ودمشق من اللاجئين هو الأكبر.
ويعاني اللاجئون السوريون ـ الذين لجأوا للأردن منذ نحو شهر ـ من ظروف قاسية بعد أن أوقفت السلطات الأردنية نظام الكفالات الذي كان يمنحهم السكن داخل المدن الأردنية وبدأت في تحويلهم لمخيم الزعتري الواقع في منطقة صحراوية تابعة لمحافظة المفرق قرب الحدود السورية الأردنية.
من ناحية أخرى، قال مصدر مطلع فضل عدم الإفصاح عن اسمه إن مدير كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية اللواء الركن محمد الحاج علي المنشق عن النظام السوري دخل إلى الأردن منذ أيام عديدة وأنه يقيم في منطقة آمنة.
وأضاف المصدر ان اللواء انشق عن النظام السوري منذ حوالي أسبوعين، مشيرا إلى أنه دخل الحدود الأردنية عن طريق مدينة الرمثا بعد تعاونه مع الجيش السوري الحر في تأمين وصوله إلى المناطق الحدودية، مشيرا إلى أن اللواء المنشق من منطقة خربة غزالة والتي تقع على بعد 20 كيلومترا من محافظة درعا.
والى الشمال في سورية قال مسؤول تركي ومصادر في المعارضة السورية ان نحو 2500 شخص فارين من العنف في سورية دخلوا تركيا خلال الـ 24 ساعة وهو من أكبر المعدلات اليومية لتدفق اللاجئين في الأسابيع الأخيرة.
وعبر معظم اللاجئين إلى اقليم هكاري في جنوب شرق تركيا.
وتؤوي تركيا الآن قرابة 70 ألف لاجئ سوري وتكافح لاستيعاب هذا الطوفان من اللاجئين.
وقالت مصادر المعارضة السورية ان مئات آخرين من اللاجئين معظمهم من محافظتي ادلب وحلب تقطعت بهم السبل على الجانب السوري من الحدود وقيل لهم أن ينتظروا إلى الغد للعبور بسبب الأعداد الكبيرة.
وقال أحمد الشيخ ـ وهو نشط سوري يساعد اللاجئين ـ ان «ريف شمال حلب كان يعتبر ملاذا آمنا لكن القصف العشوائي للجيش في الأيام الأخيرة يجعل اللاجئين الذين فروا إلى هناك يفرون ثانية إلى تركيا».