Note: English translation is not 100% accurate
مجزرة جديدة في كفرنبل.. والعمليات العسكرية تحصد عشرات القتلى
الإعدامات الميدانية مستمرة والطائرات تقصف معظم المدن السورية
29 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجزرة جديدة استفاق السوريون على هول صورها جراء استهداف الطيران السوري لساحة التظاهر في بلدة كفرنبل أمس، في وقت تجاوز عدد قتلى العمليات العسكرية الـ 95 حتى مساء امس بحسب لجان التنسيق وصفحات الثورة السورية على الانترنت.
ففي الساعة العاشرة من صباح أمس، قال نشطاء المعارضة، ان طائرات حربية تابعة للنظام أقدمت على قصف مدينة كفرنبل في ريف ادلب بعدة صواريخ استهدفت ساحة المظاهرات والمنازل المحيطة وأدت الى مقتل نحو 20 شخصا على الفور. وبث الناشطون تسجيلا مصورا لأعمدة الدخان والنيران تتصاعد من الأبنية المهدمة والمحال التجارية المحترقة. وحاول مسعفون انتشال الجثث والجرحى من تحت الأنقاض.
وأظهرت لقطات فيديو أخرى حملت على موقع للإعلام الاجتماعي على الانترنت ما يعتقد انهم سكان في البلدة ادلب السورية يصارعون للنجاة بأرواحهم بعد الهجوم الجوي.
وتظهر اللقطات حفرا في الأرض وأنقاضا فيما يشير الى انها انفجارات ضخمة كما اشتعلت النار في السيارات واستخدم السكان وسائل النقل المتاحة لنقل الضحايا.
كما تعرضت بلدة سفوهن في ادلب ايضا لقصف بالصواريخ من طائرات الميغ على البلدة وتصاعدت أعمدة الدخان اثر سقوط صاروخين قرب الجامع، بحسب موقع «الثورة السورية» على الانترنت.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان «حصيلة شهداء الثلاثاء ارتفعت الى 95 شهيدا معظمهم في دمشق وريفها وادلب وحماة، بينهم 24 شهيدا في كفرنبل بإدلب جراء القصف، و11 شهيدا تم إعدامهم ميدانيا في جوبر بدمشق بعد اعتقالهم، وعثر على 5 جثث تم إعدامهم ميدانيا في حي القدم بدمشق، وتمت تصفية 5 جنود في الحفة باللاذقية عند محاولتهم الانشقاق بالإضافة الى العثور على 8 شهداء بداريا بريف دمشق تم إعدامهم ميدانيا، بين الشهداء 4 اطفال و5 سيدات.
من جهة اخرى، قال نشطاء إن هجمات شنتها طائرة مقاتلة سورية على ضواح شرقية بدمشق قتلت ما لا يقل عن 60 شخصا أمس فقط.
وأضافوا أن الهجمات استهدفت ضاحية زملكا وضاحية سقبا الأبعد إلى الشرق حيث هاجم مقاتلو الجيش السوري الحر وسيطروا على عدة حواجز طرق للجيش في وقت سابق أمس.
وقالت لجان التنسيق المحلية ان احياء جوبر وزملكا والقابون في دمشق تعرضت لقصف مدفعي نفذ من جبل قاسيون حيث شوهد تصاعد اعمدة الدخان الكثيف منها فيما عثر في حي القدم على 5 جثث لأشخاص اعدموا «ميدانيا» بعد تعرضهم للتعذيب. ونقلت «رويترز» عن نشط من زملكا عرف نفسه باسم مستعار هو أسامة الدمشقي خشية تعرضه للانتقام «سجل القتلى الستون في زملكا وهناك كثير من القتلى أيضا في سقبا لكن لا يمكن تأكيد أعدادهم».
وقال الدمشقي إن تلك كانت أول هجمات جوية تشنها طائرات مقاتلة على دمشق.
وفي ريف دمشق اشارت اللجان الى سقوط قتلى وجرحى في مدينة حمورية جراء قصف مدفعي استهدفها من قبل قوات النظام التي استهدفت كذلك مدينة الزبداني وسط مخاوف من اقتحام المدينة وارتكاب مجزرة بحق المدنيين بعد قدوم تعزيزات عسكرية جديدة.
وفي هذه الأثناء عثر في مدينة داريا بريف دمشق «بحسب اللجان» على 8 جثث جديدة لمدنيين كانوا قد اعدموا «ميدانيا» في البساتين الشرقية برصاص قوات الأمن والشبيحة.
وسقط «العديد من الجرحى جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون ورشاشات الطائرات المروحية على عين ترما في الغوطة الشرقية»، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية التي اوضحت ان قوات الأمن «شنت حملة دهم واسعة في بلدة القلمون ـ القطيفة» في الريف الدمشقي.
واضافت اللجان في بيان حول التطورات الميدانية ان تجدد اعمال العنف من جانب القوات الحكومية أسفر ايضا عن سقوط 7 قتلى في حماة و6 في اللاذقية وواحد في كل من درعا ودير الزور وحمص وحلب. حيث لاتزال أم المعارك التي اطلقها النظام السوري لاستعادة المدينة مستمرة في عاصمة الشمال، وأظهرت لقطات ما يعتقد أنها معارك في الشوارع في باب النصر في حلب.
كما دارت اشتباكات عنيفة في محيط مبنى الإذاعة في حي الاذاعة وقصف بالدبابات على الحي منذ الصباح الباكر، بحسب لجان التنسيق. وشهدت أحياء حلب القديمة حركة نزوح كبيرة خاصة من حي الكلاسة وأحياء حلب القديمة نتيجة تعرضها للقصف العنيف بالطيران الحربي وسوء الحالة المعيشية.
وفي حمص (وسط)، ألقى الطيران المروحي «4 قنابل في قرى جوسية والنزارية والصالحية جنوب مدينة القصير»، بحسب الهيئة التي لفتت الى «انفجارات ضخمة ودمار هائل وسط إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين»، وأدى القصف العنيف على القصير الى اندلاع حرائق كبيرة بالبساتين.
وتعرض حي الخالدية الحمصي ايضا لقصف بالطيران الحربي، ما أدى الى تهدم عدد من المنازل وسقوط الجرحى بينهم نساء وأطفال، وقالت «الهيئة» ان مدفعية الفوزديكا المتمركزة في الغابة غرب حي الوعر واصلت قصفها لأحياء حمص القديمة.
أما دير الزور فكانت هي ومدنها عرضة ايضا للحملة العسكرية حيث تعرضت مدينة الصالحية لقصف بالطيران المروحي على المدينة خاصة طريق الحسكة، ووقع إطلاق نار كثيف من الحواجز المحيطة بحي الجورة باتجاه المدنيين. تزامن مع اشتباكات عنيفة في حي الحميدية بين الجيش الحر والجيش النظامي في حي الحميدية لمحاولة اقتحامه، وتم قصف مدينة البوكمال بالطائرات الحربية كذلك.