Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى.. والقصف والمداهمات والاعتقالات لا تستثني أي منطقة
الثوار يسيطرون على «الأمن العسكري» في الدير ومعارك حول مطار الحمدان ولواء التوحيد: 70 % من حلب في قبضتنا والنظام يملك السماء فقط
5 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت لجان التنسيق المحلية وناشطون أن اكثر من 66 سوريا من المدنيين بينهم امرأتان وطفلان قتلوا بنيران قوات النظام أمس اثر تجدد القصف العشوائي على مناطق سورية عدة لقمع الاحتجاجات الشعبية التي تنادي برحيل بشار الأسد ونظامه وذلك بعد يوم واحد من مقتل 250 شخصا.
وقالت اللجان في بيان ان 11 شخصا قتلوا بنيران قوات النظام في ريف دمشق بينهم عشرة أشخاص اعدموا ميدانيا في معضمية الشام بريف دمشق، وقتل آخرون في حلب ودرعا واللاذقية وحماة وحمص وادلب ودير الزور.
وأشارت الى ان إحياء وقرى في درعا وريف دمشق واللاذقية وادلب ودير الزور وحمص وحماة تعرضت أمس لقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ ما أسفر عن قتل وجرح عدد من المدنيين، إضافة الى أضرار مادية كبيرة لحقت بالأحياء السكنية.
من جهتها، قالت شبكة شام الإخبارية ان العمليات العسكرية مستمرة على بعض أحياء مدينة حماة منذ أمس الأول وخاصة حي الفراية حيث تم أمس فرض حصار شديد على الحي وإحكام السيطرة عليه من جميع المنافذ واستقدام عدد كبير من عناصر الجيش والآليات العسكرية متمثلة بمدرعات وناقلات جند وتم إغلاق جميع منافذ الحي وسط اعتقال عدد من الشباب، ونقلت عن شهود ان 11 شخصا قتلوا في الحي أمس منها حالات إعدام ميداني، إضافة الى اعتقالات وتعذيب وفي ريف حماة تعرضت بلدات قسطون والحويز والحويجة إلى قصف عنيف كما اقتحم بلدة وزيزون بالمدرعات والآليات العسكرية واتهم نشطاء المعارضة القوات السورية بتدمير الممتلكات ونهبها وتنفيذ حملات اعتقال عشوائية.
بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة سيطروا على مقر الأمن العسكري بشارع سينما فؤاد في دير الزور بعد اشتباكات عنيفة استمرت حتى ساعات الفجر الأولى» أمس.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين على الأقل من المعارضة وما لا يقل عن ثمانية من عناصر القوات النظامية.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية من جهتها عن «قصف مدفعي كثيف وعنيف على أحياء المدينة بمعدل قذيفة كل دقيقتين وتصاعد أعمدة الدخان من الأحياء السكنية في عدة مناطق» فيها لاسيما حي الشيخ ياسين والأحياء المحيطة بمفرزة الأمن العسكري، وسقط «مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة خلال اشتباكات مع القوات النظامية» في ريف دير الزور، حسب المرصد الذي لم يذكر اي تفاصيل عن طبيعة الاشتباكات ومكانها.
من جانب آخر، شهدت مدينة البوكمال التابعة لدير الزور اشتباكات عنيفة جدا بالقرب من مطار الحمدان العسكري في محاولة من ثوار الجيش الحر السيطرة عليه، وقد استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسط وأصوات الانفجارات دوت في المدينة بحسب «شام».
إلى ذلك، توالت المجازر واكتشاف الجثث مجهولة الهوية في العاصمة دمشق ومحيطها وهو ما اعتبرته المعارضة عقابا جماعيا لسكان العاصمة وريفها على ثورتهم ضد النظام.
فقبل ان تنسى مدينة داريا مجزرتها قبل أيام عثر على عشر جثث متفحمة كليا في المدينة أمس أيضا بحسب شبكة شام.
وتعرضت بلدة دير العصافير بريف دمشق أيضا الى قصف عنيف وحوصرت البلدة من كل المحاور كما اقتحم جيش النظام مدينة كفر بطنا وبلدات المليحة وحتيتة التركمان بالدبابات وسط إطلاق نار وشن حملة دهم واعتقالات واسعة.
وقامت عناصر من الأمن وعصابات الشبيحة برمي 6 جثث في شارع نسرين بحي التضامن في دمشق وعليها آثار تعذيب وتنكيل شديدين واحدى هذه الجثث مقطوعة الرأس ومحروقة كليا ولم يستطع أحد من انتشال الجثث جراء استهداف القناصة المنتشرة لأي أحد يقترب منها بحسب الشبكة.
وفي حمص لم يتوقف القصف المتواصل على المدينة منذ أكثر من 90 يوما واستهدف خصوصا الأحياء القدينة وحي الخالدية، ومنطقة الميدان وحارة التركمان من المدفعية الثقيلة المتمركزة في قريتي المصيدة ورأس النبع الموالية، كما تجدد القصف على الرستن والبويضة وبث ناشطون صورا لسيدة حامل قتلت هي وجنينها في هذه القرية.
من ناحية أخرى، نقلت وسائل اعلام موالية ان القوات النظامية ستستعيد السيطرة على مدينة حلب خلال عشرة أيام رغم ان «أم المعارك» التي أطلقتها منذ نحو شهرين لم تنجح في حسم المعركة.
وقامت طائرة مروحية برمي براميل متفجرة على بناء في جورة عواد ما تسبب في سقوط ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى وتجدد القصف على حيي الميسر والإذاعة، وفقا لـ«شام».
ويأتي تعهد السلطات السورية بينما أكد قائد لواء التوحيد التابع للجيش السوري الحر عبدالقادر الصالح عن السيطرة على 70% من مدينة حلب.
وقال الصالح في مؤتمر صحافي عقد في اسطنبول ان المعركة الجارية بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي هي في كل أنحاء سورية، مضيفا ان المعركة الأكبر والفاصلة الجارية حاليا في مدينة حلب.
وأكد الصالح ان الثوار يسيطرون على الجزء الأكبر من المدينة على الأرض في حلب حيث هناك حواجز عسكرية للثوار وخدمات تقدم للمواطنين للمناطق المسيطر عليها من قبل الجيش الحر في حين أشار إلى ان جيش النظام يسيطر فقط على سماء حلب من خلال الطائرات التي تقصف المواطنين العزل.
وطالب الصالح المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف إراقة الدماء في حلب وباقي المدن السورية، مطالبا أيضا بتقديم الدعم للمعارضة المسلحة في سورية سواء المادي أو العسكري.
وأكد قائد لواء التوحيد على ان جيش النظام السوري يحشد قواته لاستعادة مدينة حلب لكن هو بحاجة للوقت، مشيرا إلى ان عناصر الجيش السوري الحر في المحافظات الأخرى تترصد لتحركاته وقطع خطوط إمداده ودعمه.
وخلص الصالح إلى القول بأن المعارك في الساعات القادمة ستوسع من سيطرة الجيش الحر على مدينة حلب وانه في حال ضرب الجيش الحر للمطارات العسكرية في حلب فان المعركة ستكون حاسمة بين الطرفين، خصوصا بعد انهيار معنويات الجيش النظامي.
من جهة أخرى، اتهم الصالح نظام الرئيس بشار الأسد بإصدار تعليمات لقواته بقتل الصحافيين الأجانب، وقال ان قواته احتجزت جنديا كان ضمن المسؤولين عن قتل صحافية أجنبية في حلب الشهر الماضي، وأصيبت الصحافية اليابانية ميكا ياماموتو بإصابة قاتلة أثناء قتال بين قوات الحكومة والمعارضة.
وقال الصالح ان بإمكانه القول بأن نظام الأسد يتعمد خطف وقتل الصحافيين الأجانب وان هذه هي سياستهم وانه على علم أنهم قتلوا عن عمد الصحافية اليابانية، وقال ان الجندي المحتجز اعترف أثناء التحقيق معه أنهم طلب منهم خطف الصحافيين الأجانب وقتلهم.