Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسيطر على مطار الحمدان في دير الزور ويعلن اسقاط طائرة أخرى في أبو الضهور
انهيار أبنية فوق رؤوس ساكنيها وعشرات القتلى معظمهم في حلب و3 قذائف في الدقيقة على عدد من أحياء دمشق
6 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم ضراوة القصف والعمليات العسكرية التي لم تستثن أيا من المدن المنتفضة على النظام السوري، الا ان حلب دفعت الفاتورة الأعلى من حيث عدد القتلى حيث سجلت وحدها سقوط أكثر من 117 قتيلا من أصل اكثر من 173، بحسب لجان التنسيق ومنظمات حقوق الإنسان ونشطاء المعارضة، الذين اعلنوا استيلاء الجيش الحر على مطار الحمدان في دير الزور واسقاطهم طائرة ميغ اخرى بعد اقلاعها من مطار ابو الضهور في ادلب.
ونتج سقوط هذا العدد الكبير من القتلى في حلب عن تهدم أبنية بأكملها على رؤوس ساكنيها نتيجة للقصف العنيف وبينهم عدد من الأطفال سقطوا في قصف للقوات السورية النظامية على مدينة الأتارب وأحياء المرجة والنيرب ومساكن هنانو فجر امس في حلب، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية ان نحو 40 شخصا قتلوا بدمشق وريفها، 23 بدير الزور بينهم طفل اضافة الى عشرات القتلى والجرحى سقطوا في حمص و9 في الرقة وادلب وحماة.
وكان عدد من منازل المدنيين في دمشق قد تعرض لقصف من جبل قاسيون وأماكن اخرى امس بمعدل 3 قذائف في الدقيقة الواحدة فيما سمع دوي انفجارات عدة في محيط فرعيي فلسطين والدوريات بمنطقة القزاز ما أدى الى حالة رعب وهلع شديدين بين الأهالي.
وطال القذف ايضا حي التضامن (في قلب دمشق) الذي شهد اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة». ونفذت قوات النظام قصفا عنيفا بالرشاشات الثقيلة من الطيران المروحي على حي الحجر الأسود.
وقالت اللجان ان قوات النظام جددت قصفها العشوائي براجمات الصواريخ على مدينة الزبداني في ريف دمشق أمس وسط انباء عن سقوط جرحى فيما رصد تحليق مروحي منخفض تلاه قصف عنيف بالصواريخ والرشاشات المروحية.
وفي هذه الأثناء تجدد القصف بقذائف الهاون على بلدتي يلدا وبيبلا في ريف دمشق حيث شوهد تصاعد أعمدة الدخان من الأحياء السكنية وسط انقطاع التيار الكهربائي والمياه وازدياد حركة نزوح الأهالي من المنطقة. وتعرضت بلدة بيت سحم في ريف دمشق ايضا لقصف بمدافع الهاون استهدف اطراف البلدة.
من جانب آخر، نفذت قوات النظام السوري أمس قصفا بالطيران الحربي استهدف الريف الشمالي في حلب خاصة بلدتي عندان وحيان وانباء عن اصابات في حيان بعد استهداف موكب تشييع لأحد القتلى كما تعرضت بلدات واحياء في حلب منها مسكنة والإذاعة والأحياء الشرقية لقصف مماثل أوقع قتلى وجرحى واضرارا مادية كبيرة في الأحياء السكنية.
وكان سكان مدينة حلب قد استيقظوا صباح أمس على مجزرتين اولاهما وقعت في منطقة المرجة والأخرى في باب النيرب وراح ضحيتهما عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال جراء قصف بالطيران الحربي، بحسب اللجان المحلية.
وقالت اللجان ان بلدة اللطامنة في حماة والقرى المجاورة لها تعرضت هي الاخرى لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام.
في غضون ذلك اقتحمت قوات النظام بلدة بصر الحرير في درعا بالدبابات وشنت حملة مداهمات ونهب وحرق للمنازل. كما تعرضت مدينة داعل الى قصف عنيف.
وفي شرق البلاد في دير الزور اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «اشتباكات عنيفة دارت منذ صباح امس داخل مطار الحمدان العسكري بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة» الذين اعلنوا سيطرتهم على المطار لاحقا بعد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي في مدينة البوكمال بديرالزور ترافقت مع دوي انفجارات قوية وقدوم تعزيزات جديدة باتجاه مطار حمدان العسكري بعد سيطرة الجيش الحر عليه.
وتحدثت اللجان عن قصف بالطيران الحربي استهدف ناحية الجلاء في البوكمال ما ادى الى وقوع اكثر من 10 قتلى.
واضاف المرصد السوري انه في دير الزور ايضا «دارت اشتباكات في محيط مفرزة الأمن العسكري وحاجز الجسر واسفرت الاشتباكات بحسب المعلومات الاولية عن استشهاد ما لا يقل عن 6 من مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة كما سقط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية».
كما أعدمت القوات الحكومية 4 أشخاص في حي القصور بدير الزور.