Note: English translation is not 100% accurate
«الجيش الحر» يستنكر الاعتداء على السفارات الأميركية
المجلس الوطني: «القاعدة» موجودة في سورية بتمويل وإدارة من الأسد
14 سبتمبر 2012
المصدر : دمشق ـ د.ب.أ
استنكر نائب رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد عارف الحمود الهجوم والاقتحام اللذين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة الأميركية في ليبيا ومصر.
وقال الحمود، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس، «نحن ضد أفعال كهذه تسيء إلى ثورات الشعوب والربيع العربي».
وعما إذا كان يتخوف من ظهور «القاعدة» في سورية، قال الحمود «نتوقع كل شيء بعدما أصبحت الساحة السورية مفتوحة بفعل غياب المجتمع الدولي عن كل ما يقوم به النظام من مجازر، ومما لا شك فيه أنها أصبحت أرضا خصبة لتجمع المجموعات المختلفة ولاسيما المتطرفة والسلفية منها وإن كانت لغاية الآن بأعداد قليلة ولا ترتقي إلى مستوى تنظيم القاعدة».
وأضاف أن «شعور الشعب السوري بأن العالم تخلى عنه يجعله يلجأ إلى الدين وبالتالي إلى مجموعات تحمل هذا اللواء».
وطالب الحمود المجتمع الدولي بالاعتراف الرسمي بالجيش الحر وتمويله ليكون الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح للحد قدر الإمكان من تشرذمه بعدما تعددت مصادر التمويل.
من جانبه، أكد عضو المجلس الوطني السوري سمير صطوف وجود «القاعدة» في سورية وإن كانت تحت مسميات مختلفة يقوم بإدارتها وتمويلها بشار الأسد بعلم الغرب منذ قبل الثورة حتى الآن. وقال صطوف، في تصريح لـ «لشرق الأوسط»، إن «المجموعات السورية المتطرفة الموجودة في سورية لا تختلف عن (القاعدة) التطرف أخو التطرف، لدينا معلومات تؤكد أن دعم الأسد هو للمتطرفين الذين يتعاونون مع (القاعدة) وكان ولايزال يمدهم بالأسلحة التي يتم تهريبها لسورية بحماية الأمن السوري».
وأضاف أن «إطالة الأزمة السورية وعدم اتخاذ المجتمع الدولي قرارا حازما بشأنها سيؤدي بالتأكيد إلى تفاقم المشكلة وصار من الصعب علينا محاصرتهم أو الحد من تزايدهم بالتالي وصول الوضع في سورية إلى الحرب الأهلية التي يعمل النظام على تغذيتها».
بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم جماعة «الإخوان المسلمين» في سورية زهير سالم إنه «لا يجوز أن تعطى الأمور أكثر من حجمها ولا يجب كلما حدث أمر ما أن توجه أصابع الاتهام إلى الثورات والشعوب العربية».
وقال سالم، لـ «الشرق الأوسط»، إننا «كـ(إخوان مسلمين) استنكرنا الاعتداء على السفارة الأميركية في ليبيا ونحن ندعو العقلاء إلى أخذ المبادرة ولا نترك المجال للأشرار والسيئين».