Note: English translation is not 100% accurate
مسرحية «سورية أم الشهيد» بساقية الصاوي
18 سبتمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
عرضت ساقية عبدالمنعم الصاوي مسرحية «سورية أم الشهيد»، من تأليف أحمد كسيبي وهو سوري الجنسية، وإخراج ياسر عطية.
وقدمت المسرحية مجموعة من الشباب السوريين المشاركين في الثورة السورية والذين ليس لهم أي علاقة بالتمثيل المسرحي ولكن إيمانا منهم بقضيتهم قدموا هذا العمل بإحساس رائع وأداء قوي، وبدأ العرض بقصيدة عن الثورة السورية وما يحدث فيها الآن قدمتها سعاد محمد ثم تم عرض فيلم تسجيلي عن أسرة «الأسد» وأعمال الرئيسين السابق حافظ والحالي بشار الأسد، ويوضح الفيديو حجم المعاناة التي عاناها السوريون في عهد هذه الأسرة.
وتدور أحداث المسرحية بين ضابط بقسم البوليس وبين بيت أسرتي الشهيدين حمزة وبلال، حيث قبض مساعد الضابط على مجموعة من الأطفال لأنهم كتبوا على الحائط كلمة «حرية» واعتقل الضابط الأطفال وانتهى الأمر إلى قتلهم وكانت هذه هي النواة التي أشعلت نار الثورة السورية.
ثم تنتقل الأحداث إلى أسرة الشهيد الطفل حمزة التي وقفت في وجه نظام بشار الفاسد الظالم الذي يقتل الأطفال الأبرياء دون رحمة ولا شفقة، وتقدم الأم كلمات لأبنائها لكي يخرجوا في وجهه ويختاروا الحياة بكرامة أو الشهادة في سبيل الله.
ويقدم الأب لأبنائه اعتذار جيل كامل صمت عن الظلم ولم يقف في وجه الطغاة مما زادهم فجورا وعنفا، وانتهى الفصل الأول بخروج السوريين في مظاهرات سلمية في 2011/11/15 ثم استشهاد «بلال».
ثم بدأ الفصل الثاني ورفع الستار على مجموعة من الشباب يتداولون الأخبار على الـ «فيسبوك» ويناقشون دور الجامعة العربية التي اكتفت بسحب الثقة من بشار دون تقديم مساعدة حقيقية، وعن مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان وعن الإعلام المساند للظلم على حساب الثوار.
واصطحب العرض مجموعة من الأغنيات الوطنية عن الشهداء والثورة مثل أغنية «موطني، وقالولي اني إنسان، وشو بيقربك حمزة، وأحرار الشام، طالع على الموت»، ويقول المؤلف السوري أحمد كسيبي: قدمت العمل لأنني أؤمن بالدور الكبير الذي يلعبه الفن في توثيق الأحداث وتقريب الصورة للجمهور أكثر من غيره من طرق العرض الأخرى، وأعتقد أننا ـ كفنانين سوريين ـ نخدم وندعم القضية السورية بذلك العمل خاصة عندما يتم عرض المسرحية في التليفزيون ويشاهدها جموع الشعب المصري والسوري وغيرهما.
ويقول المخرج ياسر عطية عن العرض: إنه قدم هذا العمل لكي يوضح ملامح الثورة السورية للشعب المصري بشكل أوضح وبأداء الشباب السوري لأنه أصدق من سيمثل الإحساس الحقيقي لذلك الشعب المظلوم المنتهك.
وعن الأعمال الأخرى لياسر عطية يذكر أنه قدم مسرحية «دم السواقي» التي حصلت على المركز الأول بالمهرجان العربي للمسرح ومسرحية «ثامن أيام الأسبوع» التي حصلت على عدة جوائز من أماكن مختلفة وغيرهما من الأعمال.