Note: English translation is not 100% accurate
ضابط في الجيش الحر يقلل من حجم الجهاديين الأجانب داخل المعارضة السورية المسلحة
27 سبتمبر 2012
المصدر : أطمة (سورية) ـ أ.ف.پ
قلل ضابط في الجيش السوري الحر من حجم الجهاديين الأجانب داخل حركة المعارضة المسلحة فيما يشير النظام بأصبع الاتهام في أعمال العنف الجارية في البلاد الى آلاف المقاتلين الأجانب تنفيذا لـ «مؤامرة أجنبية» التي يروج لها منذ اندلاع الاحتجاجات ضده.
ويقول العقيد احمد الفج (64 عاما) في قرية أطمة التي يسيطر عليها عناصر الجيش السوري الحر قرب الحدود التركية ان «هؤلاء الإسلاميين عددهم ليس كبيرا، يبلغ أقل من ألف عنصر في كل أنحاء سورية». وأعلن الموفد الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي أمام مجلس الأمن الدولي ان الحكومة السورية تقدر عدد المقاتلين الأجانب في البلاد بحوالي 5 آلاف وان قناعتها تتزايد بان النزاع نتيجة «مؤامرة أجنبية».
لكن الفج، العقيد الركن السابق في الجيش النظامي قبل ان ينشق «في أول أيام الثورة» قال ان هؤلاء المقاتلين الإسلاميين بغالبيتهم «ليست لديهم أي سلطة».
وقال العقيد الفج وهو آمر جبهة في غرب حلب «لو ساندتنا الدول الغربية منذ البداية، لما كنا وجدناهم هنا. لم نكن لنحتاج إليهم. وأنا أؤكد لكم انه بعد النصر، لن يطرحوا اي مشكلة وسنهتم بأمرهم. الشعب السوري لا يدعمهم، انه الى جانبنا».
ومثل كل قادة المعارضة المسلحة، يقول هذا الضابط انه لا يفهم تردد الدول الغربية التي تعلن انها لا تريد تسليح المعارضين خشية ان تقع الأسلحة في أيدي مجموعات متطرفة متواجدة في البلاد.
وأضاف «لقد طلبنا من كل التجار ومهربي الأسلحة في المنطقة بيعنا صواريخ مضادة للطيران، ولكنهم قالوا لنا ان ذلك يحتاج موافقة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) والموساد وان ذلك خط احمر»، مؤكدا انهم حصلوا على نفس الرد حين طلبوا أسلحة مضادة للدبابات حديثة.
وتابع «نحن نسيطر على كل المناطق المحررة ويمكنني ان اضمن لكم انه ليست هناك اي فرصة في ان تصل إليهم هذه الصواريخ».