Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تقاطع اجتماع الرباعية حول سورية والقاهرة تجدد نفي عزمها إرسال قوات لوقف العنف
4 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز ـ أ.ش.أ

أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ان السعودية لم تحضر للمرة الثانية اجتماع الرباعية التي اقترحها الرئيس المصري محمد مرسي وتضم تركيا وايران ايضا لبحث الازمة السورية.
وحضرت السعودية جلسة تحضيرية في القاهرة في العاشر من سبتمبر الماضي لمسؤولين من الدول الاربعة ولكن الرياض تخلفت عن حضور اجتماعين على مستوى الوزراء منذ ذلك الوقت.
وقال عمرو لصحيفة الحياة اليومية «لا نزال في مرحلة استكشاف المواقف وستكون هناك لقاءات اخرى لنتحدث ربما عن اقتراحات اكثر تحديدا».
وسئل عما اذا كان غياب السعودية عن اجتماع اللجنة الذي عقد في نيويورك واستمرار الخلافات يقوض عمل المجموعة فقال عمرو «اعتقد ان مقومات الاستمرار موجودة.. نحيط السعودية علما بكل ما يدور».
وقال وزير الخارجية المصري ان كل وزراء المجموعة اتفقوا على ضرورة حدوث تغيير في سورية ولكن ليس على كيفية تحقيق ذلك. وقالت مصر والسعودية وتركيا انه يجب على الأسد التنحي، فيما ترفض إيران ذلك داعية الى حل مشكلات سورية من خلال الحوار والانتخابات.
وعقد الاجتماع الثاني للمجموعة وكان على المستوى الوزاري في القاهرة ولم تحضره السعودية ايضا في 17 سبتمبر الماضي.
ولم يحدد عمرو الموعد الذي عقد فيه احدث اجتماع مع نظيريه التركي والايراني رغم ان صحيفة الحياة قالت انه عقد اثناء وجوده في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جهة أخرى، نفى وزير الخارجية المصري صحة ما يتردد من مزاعم بشأن إرسال إو إمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية، وقال «إن مصر لم ولن ترسل قوات الى سورية».
وقال محمد عمرو «ان هذا الموضوع لم يطرح» وشدد وزير الخارجية على أنه «ليس هناك أي تفكير مصري لإرسال أي قوات مصرية إلى سورية»، وردا على سؤال بشان المخاوف من أن تقود هذه الأزمة الى إخراج سورية من معادلة القوة العربية قال «إننا لهذا نريد حلا يحفظ لسورية تكاملها الإقليمي ووضعها في المنظومة العربية لأن سورية دولة استراتيجية مهمة للغاية».
وشدد وزير الخارجية ـ في تصريحات لموفد وكالة انباء الشرق الاوسط إلى بيرو ـ على أن ما يحدث في سورية يؤثر ليس فقط على دول الجوار المباشر بل يؤثر على جميع الدول بما فيها مصر ويؤثر على الأمن القومي للمنطقة..
وأضاف أنه يجب ألا ننسى كذلك البعد النفسي فالسوريون وسورية لها في نفوسنا كمصريين مكانة خاصة ووضعية خاصة.
وتابع قائلا «إنه وعلى المستوى الاستراتيجي يجب عدم السماح بتقسيم وتفتيت سورية» محذرا من انه لو حدث هذا فستكون «كارثة على المنطقة بأسرها»، ولذلك يجب أن يكون الانتقال في سورية محكوما ومنظما يحفظ لها تكاملها الإقليمي ويحفظ لها تماسك هذا النسيج الثرى المركب.
وأكد وزير الخارجية أن مصر أكثر دولة حاليا على مستوى العالم لها اتصالات بكل أطياف المعارضة السورية.. وقال «اننى لا اعتقد أن هناك دولة مثل مصر لها اتصالات بالجميع ولها قبول منهم.. وفى الفترة الحالية مصر مقبولة من جميع اطياف المعارضة السورية سواء في الداخل أو الخارج».
وفيما يتعلق بالمبادرة الرباعية، قال «إن المبادرة الرباعية قامت بها مصر وأدخلت فيها تركيا وإيران ـ رغم أن البعض كان يرى أن إيران ليس لها مكان على مائدة المفاوضات ـ لكننا كنا نرى أن إيران لا يمكن أن نتجاهلها»، وأضاف «إننا قلنا لإيران إنكم الآن جزء من المشكلة وإذا ما استمررتم فستظلون جزءا من المشكلة إلى النهاية، والنهاية معروفة، فلا خلاف في أن هذا النظام في سورية سيذهب، والخلاف فقط متى سيذهب، بعد أسبوع أو شهر أو عام وبعد ألف أو مائة ألف قتيل»، وقلنا للإيرانيين «إنه إذا ذهب هذا النظام وأنتم مصرون على الوقوف معه فستذهبون معه.. ولكن لو شاركتم في الحل فسيكون لكم مكان».