Note: English translation is not 100% accurate
قصف بالطيران الحربي للمرة الأولى على حمص واشتباكات في مناطق سورية عدة
المعارضة السورية تسقط طائرتين والمجلس الوطني يرفع أعضاءه إلى 600
6 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

4000 من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة يقتحمون قدسيا والهامة
أعلن المجلس الوطني السوري المعارض أمس «إعادة هيكلته» وتوسيع مشاركة القوى الميدانية في الداخل من خلال زيادة أعضائه إلى 600 وضم أكثر من 24 كيانا وتشكيلا معارضا، في وقت رفع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان من وتيرة تهديده للنظام السوري وقال «أقولها مجددا لنظام الأسد ولأنصاره: لا تغامروا باختبار صبرنا.. تركيا ستخرج من هذا الحادث منتصرة.. أما أنتم فستسحقون تحته، ستدفعون ثمنا باهظا جدا». ميدانيا، وفي تطور لافت أعلن مقاتلو الجيش السوري الحر السيطرة على كتيبة دفاع جوي وإسقاط مروحية في ريف دمشق وكذلك إسقاط طائرة «ميغ» مقاتلة في دير الزور، فيما خرجت عشرات المظاهرات في سورية تحت شعار «نريد سلاحا لا تصريحات لحماية اطفالنا من عصابات الأسد» بينما واصلت القوات السورية عملياتها ضد المدن الثائرة.
ورغم أعمال القصف والاعتقالات والعمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية، شهدت مناطق سورية عدة مظاهرات طالبت بإسقاط النظام وتزويد الثوار بالسلاح في جمعة «نريد سلاحا لا تصريحات لحماية اطفالنا من القتل» في وقت اعلن الجيش الحر وثوار المعارضة عن السيطرة على كتيبة دفاع جوي واسقاط مروحية في ريف دمشق وكذلك طائرة «ميغ» مقاتلة في الموحسن بدير الزور. وبث ناشطون على شبكة الانترنت اشرطة مصورة تظهر عددا من التظاهرات في مناطق عدة، منها في مساكن هنانو وحي بستان القصر في حلب. وعلى وقع هتافات «يا عرب خافوا الله، يا عرب خذلتونا»، رفع احد المتظاهرين في الحي لافتة كتب فيها «انا من سورية. اموت قنصا، حرقا، قصفا، لكن لا اموت محنيا الرأس».
وفي دوما بريف دمشق، هتف العشرات خارج أحد مساجد البلدة «جايينك يا شام جايينك يا شام، لندوس الاسد وندعس عالنظام». وفي حماة، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قيام القوات النظامية بـ «اعتقال 20 مواطنا اثر خروج تظاهرة في حي القصور»، في حين شهدت احياء الحميدية وجنوب الملعب والفراية والعليلات والاربعين والجراجمة وطريق حلب تظاهرات «طالبت باسقاط النظام ودعم الكتائب الثائرة»، بحسب المرصد. كما افادت الهيئة العامة للثورة السورية عن «اطلاق نار متقطع من قبل قوات الامن وجيش النظام على ابراج الاوقاف (في حي الحميدية) لتفريق المتظاهرين».
وفي كفرنبل بمحافظة إدلب التي عرفت بشعاراتها الساخرة، رفع المشاركون في التظاهرات لافتة كتب فيها «كفرنبل تدين بشدة اعتداء العدو الاسدي على الجارة التركية وتدعو جميع الاطراف لضبط النفس».
وفي حاس بإدلب ايضا، سار الاولاد حاملين لافتات كتب فيها «نعم يئسنا من العالم ولكن أنى نيأس من روح الله»، و«السيد اردوغان للتاريخ عيون.. وليس آذان فقط»، كما خرجت تظاهرات اخرى في درعا والحسكة وحمص ودير الزور.
في موازاة ذلك، جددت القوات النظامية السورية قصفها لمناطق يسيطر عليها المقاتلون المعارضون ولاسيما في حمص حيث استخدمت وللمرة الاولى منذ اندلاع النزاع الطيران الحربي في قصف هذه المدينة الواقعة تحت الحصار منذ نحو اربعة اشهر.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان صباح أمس عن تعرض حي الخالدية بحمص «لقصف هو الاعنف منذ خمسة اشهر حيث شاركت طائرة حربية لاول مرة باستهداف الحي»، تزامنا مع قصف بالمدفعية وقذائف الهاون وتعزيزات في محيطه. كما اوردت «الهيئة العامة للثورة السورية» ان الحي تعرض لقصف عنيف «بقذائف الهاون والمدفعية ومن قبل الطيران الحربي (الميغ) التابع لقوات الأمن وجيش النظام، بالتزامن مع انفجارات هائلة تهز الحي وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة» ما ادى الى تهدم عدد كبير من المنازل بحسب الناشطين. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة «فرانس برس»: «يبدو ان (مجال) استخدام الطيران الحربي ليس مفتوحا، لذا يحاول النظام ان يحقق مكاسب قدر الامكان».
وفي حمص ايضا اعلن الجيش الحر السيطرة على مخفر حدودي على الحدود مع لبنان، بحسب صفحة الثورة السورية على الفيسبوك. وتعرضت قرية آبل في ريف حمص لقصف بقذائف الهاون، التي استهدفت المسجد الكبير. وطال القصف العنيف من الطيران الحربي بلدة البويضة الشرقية كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ على مدينة الرستن. والى جانب حمص شهدت مناطق سورية منتفضة اخرى اشتباكات وعمليات عسكرية.
ففي حلب العاصمة الاقتصادية للبلاد، تعرض حي الصاخور شرق المدينة لقصف عنيف «بالتزامن مع اشتباكات عنيفة» قرب دوار الصاخور، بحسب المرصد. وقد اعلنت السلطات السورية استعادتها السيطرة على هذا الدوار.
واستمرت الاشتباكات في حلب عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام لاسيما في محيط مطار النيرب العسكري، وسط قصف من الطيران الحربي على أحياء حلب الشرقية وقام الطيران الحربي بقصف بلدة حيان واستهداف البلدة بالبراميل والرشاشات الثقيلة.
كذلك افاد المرصد عن اشتباكات في بلدة معدان بريف الرقة، في حين نفذت القوات النظامية حملة اعتقالات في مدينة الرقة.
وفي ريف الرقة ايضا قصف عنيف من الطيران الحربي على بلدات المشيرفة والأحراش والكرين واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في ناحية معدان.
من جهة أخرى، وفي ريف دمشق قصفت القوات النظامية مدينة حرستا وضاحية قدسيا، غداة مقتل 21 عنصرا على الاقل من قوات الحرس الجمهوري في تفجير واطلاق نار اول من امس.
وبعد اعلان الجيش السوري الحر أنه تمكن من السيطرة على كتيبة للدفاع الجوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق بها مخزن للصواريخ، اعلن المركز الاعلامي السوري ان كتائب الجيش الحر تمكنت من اسقاط طائرة مروحية في الغوطة الشرقية أيضا.
واظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب عشرات من مقاتلي المعارضة وهم يرتدون زيا عسكريا ويحتفلون بينما تصاعد الدخان الاسود من منشأة عسكرية خلفهم. وقال رجل متوسط العمر يحمل بندقية ان كتيبة معارضة من بلدة دوما شنت الهجوم على القاعدة الواقعة في منطقة الغوطة الشرقية.
وفي ريف دمشق أيضا قالت صفحة الثورة السورية وشبكة «شام» الاخبارية، ان جيش النظام اقتحم مدينة قدسيا ومنطقة الهامة وشن حملة دهم وحرق للمنازل واعتقالات. وقد استخدم أكثر من 4000 عنصر من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة لاقتحام المنطقتين. واتهم معارضون هذه القوات بسرقة وحرق للمنازل حيث غطت أعمدة الدخان، ما ادى الى نزوح كبير للسكان حيث احتجز أكثر من 7000 من الأهالي عند حاجز الضاحية الذي منع الأهالي من المرور.
كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن سقبا ويبرود ودوما وحرستا وقصف الطيران الحربي وبلدة جسرين وبساتين الغوطة الشرقية.
وفي ريف درعا، قصف الطيران المروحي بعنف مدن وبلدات معربة وبصرى الشام والغارية الشرقية والغارية الغربية والكرك الشرقي. كما اقتحم جيش النظام بلدة المسيفرة وشن حملة دهم وحرق للمنازل واعتقالات وقامت القوات النظامية بإحراق أكثر من 110 منازل.
أما دير الزور التي اعلنت فيها المعارضة عن اسقاط ثوار الجيش الحر لطائرة حربية مقاتلة من نوع «ميغ»، فقد شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام لاسيما في حي الرشدية وسط قصف عنيف من الطيران الحربي ميغ على أحياء العرفي والموظفين ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام قرب الجسر الواصل بين البوكمال وناحية الباغوز.