Note: English translation is not 100% accurate
غموض حول السيطرة على الخالدية في حمص واستمرار القصف على باقي المناطق
الجيش الحر يسيطر على اجزاء من طريق دمشق ـ حلب الدولي وقوات النظام ترد بقصف القرى المحيطة بطائرات «الميغ»
12 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تركزت المواجهات العنيفة بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية السورية في ريف ادلب وحمص امس. غير ان ذلك لم يخفف من وطاة العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي والصاروخي الذي شنته القوات السورية على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في دمشق واسفر عن مقتل ما لايقل عن 100 شخص حتى عصر أمس بحسب نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية.
وبعد اعلان الجيش الحر سيطرته على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية قبل ايام، ذكر صحافي من وكالة فرانس برس في المكان ان المعارضين المسلحين سيطروا على مقطع يمتد إلى خمسة كيلومترات على الطريق السريع الاستراتيجي بين دمشق وحلب قرب معرة النعمان، التي تشكل ممرا اجباريا لتعزيزات الجيش المتوجهة الى حلب التي تشهد معركة حاسمة منذ ثلاثة اشهر.
وجرت معارك عنيفة بالاسلحة الثقيلة والرشاشة طوال امس وامس الاول في قطاع الطريق السريع الذي استولى عليه المعارضون في محيط شرق معرة النعمان.
وقال ضابط من المنشقين العقيد اكرم صالح لفرانس برس ان «الجيش حاول استعادة السيطرة لكن العسكريين تمكنوا من صده».
وفي ذات المنطقة، اعلن ناشطون من المعارضة إن الثوار هاجموا قاعدة للجيش السوري قرب الطريق نفسه في محاولة لتعزيز سيطرتهم على خط الامداد الى حلب.
وقال الناشطون ان مقاتلي المعارضة استخدموا دبابة واحدة على الاقل استولوا عليها من الجيش وقذائف صاروخية وقذائف مورتر لضرب قاعدة وادي الضيف التي تبعد ثلاثة كيلومترات الى الشرق من معرة النعمان. وقال محمد كنعان وهو ناشط معارض بالمنطقة «مقاتلو المعارضة يهاجمون وادي الضيف منذ الليلة (قبل) الماضية لكن الجيش النظامي مازال يقصف معرة النعمان منها. ومازالت الطائرات الحربية تواصل قصف المدينة».
وفي خطوة لتعويض خسارته، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان النظام استخدم الطيران الحربي من طراز «ميغ» في قصف المناطق المدنية في معرة النعمان ومعظم مدن وقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.
واتهمت المعارضة القوات النظامية بالقيام بإعدامات ميدانية لخمسة عشر مدنيا بعد اقتحام بلدة دركوش بريف ادلب وشن حملات تكسير ونهب للبيوت.
كما تعرضت بلدات ريف ادلب لقصف عنيف من الطيران الحربي خان شيحون وحيش وتلمنس وكفرنبل وحاس وكفرومة وطال القصف المدفعي سراقب وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على الطريق الممتد بين خان شيحون ومعرة النعمان وفي مدينتي سراقب وسلقين.
وفي حلب القريبة، أعلن الجيش السوري الحر انه دمر 5 دبابات، بالإضافة إلى حافلة تقل عناصر تابعة للجيش النظامي بمنطقة العامرية بمحافظة حلب.
لكن مدفعية النظام الثقيلة وطيرانه الحربي جددا القصف على أحياء كرم الجبل وقارلق وقاضي عسكر والشعار وبستان الباشا وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام بحي الصاخور وسط قصف عنيف على الحي، بحسب شبكة شام.
وفي ريف حلب قصف من الطيران الحربي بلدات دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي أما في حمص، التي اعلن النظام السوري استعادة اجزاء واسعة من حي الخالدية فيها قبل يومين متعهدا باستعادة باقي الاحياء التي يحاصرها منذ اشهر، خلال ايام، عاد الغموض ليلف مصير الحي الاستراتيجي بعد أن اعلنت صفحة الثورة السورية على الانترنت ان عناصر الجيش الحر دحروا «عصابات الأسد وشبيحته من أطراف حي الخالدية بشكل كامل «بحسب الشبكة وان الحي عاد لسيطرة الجيش الحر بشكل كامل وجثث القوات النظامية كانت بشارع القاهرة. الا ان ناشطين اخرين قالوا ان الاشتباكات العنيفة تواصلت على اطراف الحي امس فيما تواصل القصف على باقي الاحياء المحاصرة كالقصور وجورة الشياح واحياء حمص القديمة.
ولم يكن الوضع في ريف حمص بأهدأ حيث جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في بلدات الزراعة وجوسيه بريف القصير وسط قصف عنيف من الطيران الحربي على المنطقة كما قصف من الطيران المروحي مدينة الرستن وتجدد القصف بالمدفعية على مدن القصير وقلعة الحصن وتجدد القصف على قرى تلبيسة ودير فول التي سقط فيها نحو 5 قتلى بينهم سيدة وثلاثة من ابنائها بينما استهدفت الغارات الجوية لأول مرة قرية عسيلة المجاورة وادت الى مقتل شخصين على الاقل من النازحين الى القرية وجرح عدد من الاشخاص ونزوح سكانها من النساء والاطفال.
من جهتها أوردت شبكة شام الاخبارية تلخيصا للتطورات الميدانية تحدثت فيه عن اقتحام جيش النظام حي القابون وشن حملة دهم واعتقالات كما شنت قوات أمن النظام حملة اعتقالات في ساحة باب مصلى بحي الميدان الدمشقي.
وقالت ان القوات النظامية قصفت بالطيران الحربي والمدفعية الغوطة الشرقية ومزارع مدينة دوما وسط اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في منطقة أوتايا ومزارع رنكوس وسط قصف مدفعي على المنطقة.
وكحالها كل يوم تعرضت باقي المدن السورية المعارضة لعمليات قصف عنيف لاسيما حماة التي قال نشطاء إن حي الأربعين في حماة تعرض لعدة انفجارات تلاها إطلاق نار كثيف من حاجزي القصور والأربعين العسكريين.
فيما تعرضت مدن الريف وقرى سهل الغاب وجبل شحشبو لقصف مدفعي عنيف. وطال القصف ايضا بلدة سلوك وتل ابيض في محافظة الرقة. كما تعرضت احياء درعا وريفها لاسيما الكرك الشرقي وداعل والكتيبة لإطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة والمدفعية.
وفي المنطقة الشرقية اتهمت المعارضة القوات التابعة لنظام الرئيس بشار الاسد بتفجير أنبوب للنفط بدير الزور وتسرب النفط إلى نهر الفرات، بحسب شبكة شام.