Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إسرائيلي سابق يؤكد إجراء بلاده مفاوضات سرية مع سورية في 2010
14 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
رغم نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقارير صحافية عن استعداده للانسحاب من الجولان المحتل مقابل اتفاق سلام مع النظام السوري، أكد مايك هرتسوغ السكرتير العسكري السابق لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إجراء مفاوضات سرية بين إسرائيل وسورية خلال بضعة أشهر من عام 2010 حول احتمال توقيع معاهدة سلام بين البلدين تنسحب اسرائيل بموجبها من هضبة الجولان مقابل تطبيع كامل مع سورية.
ونقل «راديو صوت إسرائيل» أمس عن مايك هرتسوغ قوله في تصريح له إن المفاوضات انقطعت بسبب اندلاع ثورات الربيع العربي مطلع عام 2011 وإنه لم يتفق على شيء خلالها. وأوضح هرتسوغ أن المفاوضات كانت تجري بوساطة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية السابق فريدريك هوفمان. وكانت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد نفت أمس تقارير صحافية كشفت عن أنه أبدى استعداده للانسحاب من هضبة الجولان، مؤكدة أن نتنياهو يعتبر «الجولان ذخرا إستراتيجيا لا يجوز التنازل عنه».
يشار في هذا الصدد إلى أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية كانت قد كشفت أمس الأول استنادا الى مصادر أميركية أن اندلاع الثورة السورية حال دون التوصل الى اتفاق سلام تتخلله علاقات ديبلوماسية كاملة بين البلدين.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن جهودا بذلت قبل اندلاع أعمال العنف في سورية من أجل دعم الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين.
وأضافت نولاند ردا على سؤال حول تقرير «يديعوت احرونوت» قائلة: «كما تعلمون كان هدفنا دائما تحقيق سلام شامل بين إسرائيل وكافة جيرانها»، وتابعت «قبل اندلاع أعمال العنف في سورية بذلت جهود لمحاولة دعم اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين وكان هذا جزءا من عمل (المبعوث الأميركي) جورج ميتشل».
وقالت «في ظل الوضع الحالي في سورية هذا ليس شيئا يمكننا الاستمرار في العمل عليه».