Note: English translation is not 100% accurate
هجمات على حواجز وثكنات للجيش في عاصمة الشمال
الثوار يعلنون السيطرة على 80 كم من طريق حلب - دمشق والنظام يجرب قذائف وصواريخ جديدة في حمص
16 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصل ثوار المعارضة والجيش الحر شن هجماتهم على حواجز وثكنات للقوات النظامية في حلب وادلب معلنين السيطرة على أجزاء جديدة من الطريق الدولي الرئيسي بين حلب ودمشق وإسقاط طائرة اخرى، وردت القوات التابعة للنظام السوري بالقصف اليومي الجوي والمدفعي على معظم المناطق المعارضة وسقط ما لا يقل عن 70 قتيلا مدنيا ونحو 23 من جنود النظام و5 معارضين حتى مساء امس. فقد أعلن أبوعمر الحلبي القيادي في الجيش الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان عناصر من الجيش الحر نجحوا في السيطرة على 80 كيلومترا من الطريق السريع الاستراتيجي الدولي بين حلب ودمشق.
وأوضح أن هناك عدة طرق تصل حلب بالعاصمة، إلا أنه أشار إلى أن الطريق الذي تسيطر عليه المعارضة تقريبا يعد طريقا رئيسيا لتحرك القوات. من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني عن «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة التي هاجمت رتلا للإمدادات العسكرية يتكون من 30 مركبة ودبابتين قرب قرية معرحطاط في ريف معرة الشرقي» في محافظة ادلب. كما افيد صباحا عن اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان الذي يحاول المقاتلون المعارضون منذ ايام اقتحامه، بعد ان سيطروا قبل نحو اسبوع على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي تشكل معبرا الزاميا لتعزيزات القوات النظامية المتجهة الى مدينة حلب. وفي رواية مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس، ان «عناصر الهندسة العسكرية نجحت في تفكيك شاحنة مفخخة من نوع مرسيدس محملة بنحو 3 اطنان من المتفجرات قبل وصولها الى حاجز الليرمون شمال حلب بعد قتل الانتحاري الذي كان يقودها».
كما أكد المصدر نبأ الهجوم على حاجز شيحان عند مدخل حلب، مشيرا الى ان «عناصر حاجز بالقرب من مشفى الشيحان الحكومي قاموا بتفجير سيارة مفخخة، قبل وصولها الى الحاجز بنحو 100 متر، ما أدى إلى أضرار مادية في الأبنية المحيطة».
من جهة ثانية، أفاد المرصد عن اشتباكات في احياء باب النصر والجديدة والصاخور وكرم الجبل داخل حلب، ترافق مع قصف على بعض المناطق. وتجدد القصف، بحسب المرصد، على بعض القرى في ريف حلب. وقتل 5 مواطنين اكراد بينهم امرأتان في استهداف الطيران الحربي لحافلة تقلهم على طريق حلب ـ عفرين بالقرب من بلدة حريتان التي تشهد اشتباكات.
وشمل القصف المدفعي بلدة عنجارة وقصفا من الطيران الحربي على مدن دير حافر ومنبج والباب. في غضون ذلك أعلن لواء التوحيد في حلب إسقاط مقاتلة للجيش النظامي في منطقة الشيخ نجار بينما قالت شبكة سكاي نيوز نقلا عن مصادرها ان الثوار اسقطوا طائرة من نوع «ميغ» في المنطقة الصناعية بالنقيرين بحلب ايضا. وفي مدينة دمشق، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي العسالي، واستمر القصف على الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وأفادت الهيئة العامة للثورة باستخدام طيران الميغ في القصف ما تسبب في تهدم عدد كبير من المنازل، كما ذكرت في بريد الكتروني ان «الطيران الحربي التابع لقوات جيش النظام يقصف بلدتي الشيفونية والريحان» في ريف دمشق، وشهدت البلدتان حركة نزوح للأهالي. وقالت شبكة شام ان الطيران المروحي قصف مدينة حرستا وبلداتي الريحان والشيفونية، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في الغوطة الشرقية وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية
وفي محافظة دير الزور اتهم نشطاء المعارضة القوات النظامية بارتكاب مجزرة أودت بحياة 7 اشخاص 3 منهم اطفال في البوكمال معظم ضحاياها من الأطفال، حيث بث الناشطون صورا لمواطنين يجمعون أشلاء الاطفال، وشمل قصف الطيران الحربي حيي العرضي والجبيلة والموظفين بالمدينة وبلدتي الخريطة والميادين.
في هذا الوقت، تستمر العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات النظامية منذ حوالي 10 ايام للسيطرة على آخر معاقل المعارضين في مدينة حمص وريفها، وبحسب نشطاء المعارضة جربت القوات السورية في الرستن نوعا جديدا من القذائف يطلق عليها «ار . بي . كيه» وصواريخ تقوم بتدمير عدة ابنية في آن واحد وقامت بتدمير شارع كامل مكون من 18 منزلا، بحسب مانقلت قناة العربية عن نشطاء، وامتد القصف الى ريف الرستن كالزعفرانة وديرفول.
وأكد المرصد تعرض مدينة الرستن للقصف من طائرة حربية أمس، وتعرض حي الخالدية للقصف من «القوات النظامية السورية التي تشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة في محيط الحي»، وفي بلدة جوسية على الحدود مع لبنان اتهم نشطاء المعارضة القوات النظامية بالاستعانة بعناصر من حزب الله اللبناني في حصار البلدة بعد اعلان الجيش الحر مقتل عنصرين من حزب الله في الاشتباكات التي وقعت في البلدة. كما قصف الطيران الحربي والمدفعية قرى آبل والسلومية وكمام. وفي المدينة قصف الطيران المروحي حي جوبر كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء الخالدية والقصور وأحياء حمص المحاصرة ودوت الانفجارات في هذه الأحياء.
أما درعا فقد شهدت اشتباكات عنيفة في بلدة معربة ومدينة بصرى الشام بين الجيش الحر وجيش النظام وسط قصف مدفعي وبالطيران المروحي على المنطقة وعلى ريف بصرى وقصفت المدفعية بلدات المزيريب وداعل وقرى منطقة اللجاة وأم المياذن كما قتل طفل برصاص قناص في بلدة بصرى الشام في ريف درعا.
ومؤخرا دخلت القنيطرة على خط المواجهات بين القوات النظامية والجيش الحر ووقعت اشتباكات عنيفة على طريق جبا مسحرة . وقصفت مدفعية النظام بالمدفعية الثقيلة بلدات جباتا الخشب وطرنجة وجبا ومسحرة.
وفي ريف اللاذقية قصف الطيران المروحي قرى جبل التركمان وقرى ناحية ربيعة وجبل النوبة وعلى أوتستراد اللاذقية حلب وبلدة الكرت.