Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة توافق على تشكيل قيادة موحدة للإطاحة بالحكم
الأسد يحدد الأول من ديسمبر موعداً لانتخابات تشريعية لملء المقاعد الشاغرة
17 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حدد الرئيس السوري بشار الأسد الأول من ديسمبر موعدا لإجراء انتخابات تشريعية لملء 5 مقاعد من بينها اثنان شغرا بعد انشقاق نائبين، بحسب ما اوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة «اصدر الرئيس بشار الأسد امس المرسوم رقم 379 للعام 2012 القاضي بأن يحدد يوم السبت الأول من شهر ديسمبر لعام 2012 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية لملء المقاعد الشاغرة».
والمقاعد الـ 5 هي واحد عن دائرة محافظة حماة (وسط) الانتخابية وآخر عن دائرة ادلب (شمال غرب) ومقعدان عن دائرة حلب (شمال) ومقعد عن دائرة الحسكة (شمال شرق).
وشغر اثنان من هذه المقاعد بعد انشقاق النائبة اخلاص بدوي والنائب حسن البش. والاثنان كانا نائبين عن حلب ولجآ الى تركيا.
وشغر مقعد ثالث جراء تعيين صطام جدعان الدندح سفيرا لسورية في العراق في التاسع من اكتوبر الجاري.
أما المقعدان المتبقيان فشغرا بتعيين غسان قنطاري محافظا لدير الزور (شرق) ونزار موسى محافظا لطرطوس الساحلية.
في هذا الوقت، قال مصدران بالمعارضة السورية المقسمة امس ان المعارضين اتفقوا على تشكيل قيادة مشتركة للإشراف على معركتهم للإطاحة بالرئيس بشار الأسد بعدما تعرضوا لضغط متزايد من مؤيديهم الأجانب للتوحد.
ويهدف القرار الذي اتخذه عشرات المعارضين ومنهم قادة الجيش السوري الحر في اجتماع داخل سورية الاحد الماضي الى تحسين التنسيق العسكري بين المقاتلين وخلق قيادة واحدة يأملون ان تكون القوى الخارجية مستعدة لتزويدها بأسلحة أقوى.
وقال مصدر بالمعارضة «تم التوصل للاتفاق.. يحتاجون فقط لتوقيعه الآن». واضاف ان المؤيدين الأجانب «يقولون لنا: نظموا انفسكم واتحدوا.. نريد فريقا واضحا وذا مصداقية لنزوده بأسلحة نوعية».
وفي إطار تحركات دعم المعارضة، تنظم فرنسا اليوم اجتماعا لدعم «المجالس الثورية المدنية» السورية التي تتولى خصوصا ادارة المناطق «المحررة» في شمال سورية، بمشاركة ممثلي منظمات غير حكومية وموظفين كبار من 20 بلدا.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني ان ممثلين عن 5 «مجالس مدنية» سورية سيشاركون في هذا الاجتماع الذي تنظمه وزارة الخارجية الفرنسية في حضور وزير الخارجية لوران فابيوس، لكنه لم يقدم مزيدا من الايضاحات عن المشاركين.
وتفاخر باريس بانها في الطليعة لجهة مساعدة «المناطق المحررة» في سورية خصوصا في الشمال حيث لم تعد القوات النظامية موجودة والتي تديرها الآن مجالس مدنية او عسكرية محلية.
واضاف فلورياني ان مساعدة المناطق «المحررة» تهم الكثير من المنظمات غير الحكومية والدول. يجب ان تعقد لقاءات لتطوير هذا النوع من آلية المساعدة. ويتعلق الأمر بتقاسم الخبرة وربما بدء تنسيق بين جميع المبادرات التي يمكن اتخاذها.