Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تنفي تزويد النظام السوري بقنابل عنقودية
المجالس الثورية تدعو لحظر جوي.. وفرنسا: مرحلة ما بعد الأسد بدأت فعلاً
18 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفى ميخائيل بوغدانوف نائب وزيرالخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط في تصريح خاص لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) تصدير بلاده لأي قنابل عنقودية للنظام السوري، مؤكدا أن صادرات الأسلحة الروسية الى سورية هدفها الوحيد تعزيز القدرة الدفاعية للجيش السوري وليس لاستخدامها في النزاع الداخلي. وقال ان روسيا لم ولن تصدر قنابل عنقودية إلى سورية.
واضاف ان موسكو لا تحابي طرفا على حساب طرف آخر في سورية، بل تقف مع المصالحة الوطنية وإطلاق حوار وطني شامل يفضي الى أن يختار السوريون بأنفسهم مستقبل بلادهم وطبيعة القيادة التي يرغبون فيها.
وأوضح ان موسكو تدعو إلى توافق الاطراف السياسية على العملية الديموقراطية وإجراء الاقتراع الحر على أساس التعددية في البرلمان وفي انتخابات الرئاسة طبقا للمبادئ التي يستند اليها ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.
وكان المسؤول الروسي يرد ضمنا على اتهامات فرنسية وحقوقية لروسيا بدعم النظام بالسلاح المحرم دوليا.
من جهته، اتهم وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس النظام السوري باستخدام القنابل العنقودية وبراميل المتفجرات من نوع «تي.ان.تي».
جاء ذلك في الكلمة التي القاها فابيوس امس خلال افتتاح الاجتماع الدولي لدعم المجالس الثورية المدنية السورية بباريس بمشاركة 20 دولة من بينها مصر بالاضافة إلى عدد من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وممثلين عن المجالس السورية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ان النظام السوري تجاوز خلال الأشهر الماضية مرحلة جديدة في العنف من خلال لجوئه الى المقاتلات من طراز ميغ ثم الى القاء براميل متفجرات «تي.ان.تي» واخيرا والاكثر خطورة الى «القنابل العنقودية».
واضاف فابيوس ان هذه المناطق تشكل الآن «نصف الاراضي السورية» وهي موزعة في مختلف انحاء البلاد، مشيرا إلى أن مرحلة ما بعد بشار الأسد قد بدأت بالفعل في تلك المناطق التي نجحت في التخلص من النظام الذي لم يعد يسيطر عليها سوى من خلال العنف. ومن بين هؤلاء المجتمعين ممثلون من معرة النعمان وهي بلدة تسببت سيطرة المعارضة عليها في الاسبوع الماضي في قطع الطريق الرئيسي الذي يربط بين دمشق وحلب.
وقال فابيوس: في عدد محدد من تلك المناطق يقصفهم بشار الاسد بمقاتلات ميغ والامر المروع على وجه الخصوص هو انه يقصفهم بمادة الـ «تي.ان.تي».
وقال للصحافيين: لكن في الوقت ذاته هناك الآن اسلحة تجبر الطائرات على التحليق على ارتفاعات كبيرة جدا لذلك فإن الضربات تصبح اقل دقة.
هذا، وطالب عضو المجلس الثوري بمعرة النعمان بسورية عثمان بيلاوي مجددا المجتمع الدولي بضرورة فرض مناطق حظر طيران على نظام الرئيس السوري بشار الأسد لمنعه من قصف المدن والمناطق السورية واستهداف المدنيين حتى بمنازلهم.
وأكد بيلاوي في تصريحات للصحافيين على هامش الاجتماع الدولي لدعم المجالس الثورية المدنية السورية بباريس «ان اجتماع باريس يهدف إلى دعم وإغاثة المناطق المنكوبة في سورية»، مشيرا إلى أن مجلس قيادة الثورة يعمل على توزيع المعونات والمساعدات على المنكوبين وأهالي الشهداء من الأرامل والأيتام بالإضافة إلى أنه قام بإنشاء عدد من المشروعات الخدمية.
وأضاف: سنستمر في المطالبة بفرض الحظر الجوي، مشيرا إلى أن ممثلي المجالس الثورية طالبوا الدول العربية والغربية بالمشاركة في الاجتماع لإنقاذ الشعب السوري.
وأوضح المعارض السوري أن النظام السوري يستخدم جميع أشكال العنف والقوة من الشبيحة والأسلحة ثقيلة والقنابل العنقودية والبراميل المحملة بالمتفجرات التي تستهدف تدمير المنازل من أجل قمع شعبه. ودعي بيلاوي وممثلون عن لجان محلية مدنية اخرى من حمص وحماه وجبل الزاوية ومحافظة حلب الى وزارة الخارجية الفرنسية للقاء ممثلين (موظفون وديبلوماسيون) من حوالي 20 بلدا واطلاعهم على الحاجات الانسانية.
ووصف بيلاوي الوضع بـ «المريع» في مدينته «التي تستهدف بقصف يدمر يوميا اكثر من 30 الى 40 منزلا»، منددا باستخدام النظام السوري مادة «تي.ان.تي» والقنابل العنقودية، كما قال.
من جهته، أشار عثمان ماكور من المجلس الثوري في عطارب على بعد ثلاثين كلم من حلب الى «الوسائل البدائية التي يملكها الجيش السوري الحر في مواجهة عمليات القصف» التي ينفذها النظام. وقال ان المناطق المحررة التي تمثل على حد قوله «70 الى 80% من الأراضي» هي «مثال جيد لسورية ديموقراطية محررة».