Note: English translation is not 100% accurate
الملك عبدالله الثاني يبحث مع آشتون عملية السلام والأزمة السورية
الأردن: إحباط مخطط «إرهابي» لقاعدة العراق ومقتل جندي في اشتباك مع مسلحين قادمين من سورية
23 أكتوبر 2012
المصدر : عمان ـ وكالات

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية كاترين آشتون جهود عملية السلام والأزمة السورية.
وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي أن الملك عبدالله الثاني استعرض مع آشتون التي تزور الأردن ضمن جولة لها في المنطقة، التطورات المتصلة بإحياء جهود السلام في المنطقة وصولا إلى إيجاد حل للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يعالج مختلف قضايا الوضع النهائي ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967.
وفيما يتصل بتطورات الأزمة في سورية، جدد العاهل الأردني التأكيد على موقف بلاده الداعم والداعي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة يحافظ على وحدة سورية، مشيرا إلى حجم الجهد الذي يبذله الأردن في تقديم مختلف خدمات الإغاثة الإنسانية للاجئين السوريين.
ومن جانبها، أشادت آشتون بمتانة العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي المبنية على التعاون والشراكة الإستراتيجية، مؤكدة التزام الاتحاد بموقفه الداعم للأردن وبرامجه الهادفة إلى تحقيق الإصلاح والتطوير والتحديث، ومعربة عن تقدير الاتحاد ودعمه للأردن لتمكينه من الاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين السوريين. وقد قامت بزيارة مخيم الزعتري الذي يضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين في الأردن.
في غضون ذلك، كشف وزير الإعلام الأردني سميح المعايطة أمس ان جنديا أردنيا قتل في اشتباكات مع مقاتلين إسلاميين كانوا يحاولون عبور الحدود الشمالية إلى سورية.
وأضاف لـ «رويترز»: «الجندي استشهد أثناء محاولة مجموعة مسلحة اجتياز الحدود السورية وأثناء الاشتباك معهم»، مضيفا أنه أول من يلقى حتفه في صفوف الجيش الأردني منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس من العام الماضي.
لكن مصدرا أمنيا كان قد أوضح إن العريف محمد علي المناصير قتل في تبادل لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود ومجموعة من 16 مسلحا متشددا كانوا يحاولون دخول المملكة من سورية.
وأوضح أن أربعة من المسلحين قتلوا وتراجع 12 آخرين إلى الأراضي السورية.
ووقع الاشتباك بعد ساعات قليلة من إعلان السلطات الأردنية عن إحباط مؤامرة إرهابية من قبل 11 أردنيا متطرفا على صلة بتنظيم القاعدة في العراق، كانوا قد خططوا لهجمات ضد عدد من السفارات الغربية في البلاد.
ووفقا لما ذكرته دائرة الاستخبارات العامة الأردنية فإن المشتبه بهم سافروا إلى سورية وهربوا أسلحة آلية ومتفجرات وقذائف هاون إلي داخل البلاد.
ولم تؤكد المصادر وجود أي صلة بين اشتباكات الحدود والاعتقالات، لكنها قالت إنه من المرجح أن هذا مرتبط بالعدد المتزايد من المسلحين الإسلاميين الذين يعبرون إلي داخل الأراضي السورية.
وقد وجه مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية امس تهما تتعلق بالإرهاب للمجموعة التي أعلنت السلطات اعتقالها امس الأول وقالت انها مرتبطة بالقاعدة وسعت لتنفيذ «مخطط إرهابي كبير» في المملكة.
وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس ان «المدعي العام وجه للمجموعة عدة تهم بينها المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع وتصنيع مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع».
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان «أفراد المجموعة وعددهم 11 شخصا وجميعهم أردنيو الجنسية اعترفوا اثناء التحقيق بحيازتهم لمواد تفجير وأسلحة أوتوماتيكية».
وأشار الى ان «المدعي العام قرر توقيفهم على ذمة القضية».
وكانت السلطات أعلنت ان المخطط كان يستهدف مراكز تجارية وبعثات ديبلوماسية عبر هجمات انتحارية بأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وسيارات مفخخة.
وقالت في بيان رسمي ان المجموعة «الإرهابية» خططت لعملية تحمل اسم «9 نوفمبر الثانية» نسبة الى تفجيرات فنادق عمان عام 2005.
وكانت التفجيرات الانتحارية المتزامنة التي استهدفت ثلاث فنادق كبرى في عمان في التاسع من نوفمبر عام 2005 وتبناها تنظيم القاعدة في العراق، أوقعت 60 قتيلا.