Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
مقاتلو المعارضة في حلب يتقاضون أول راتب لهم
23 أكتوبر 2012
المصدر : حلب ـ أ.ف.پ

في مدينة حلب القديمة يقف جمع كبير من المقاتلين منتظرين في طابور، فبعد أشهر من انضمامهم الى صفوف المعارضة لمحاربة قوات النظام السوري هم اليوم يتقاضون راتبهم الأول الممول جزئيا من الخارج.
ويعطي كل مقاتل بدوره اسمه للضابط المنشق عبدالسلام الحميدي ليتحقق ما اذا كان مدرجا على اللوائح التي وضعها قادة المعارضة في مدينة حلب التي تشهد منذ 3 أشهر معارك طاحنة بين الجيش الحر والجيش النظامي.
وبعد التحقق من الأمر، يدفع العقيد الحميدي المكلف بالشؤون المالية في المجلس العسكري الثوري المحلي لكل مقاتل راتبه بالدولار.
وبعد تلقي الراتب، على كل مقاتل ان يغمس إصبعه في الحبر ليضع بصمته قبالة اسمه.
وصرح العقيد الحميدي لفرانس برس ان «المجلس العسكري الثوري تعهد توزيع الرواتب الشهرية للمقاتلين خصوصا للذين يحاربون على الجبهة».
واضاف ان الراتب الشهري حاليا هو 150 دولارا لكنه قد يتغير مستقبلا.
وأوضح ان المعارضة تعتزم دفع علاوات إضافية للمتزوجين وللذين يعرضون حياتهم للخطر على الخطوط الأمامية للجبهة.
وهذا الراتب الأول يعتبر متنفسا لمقاتلي المعارضة.
وقال محمد الناصر الذي تقاضى أول راتب له منذ انضمامه الى صفوف المعارضة قبل 6 أشهر «لقد تلقينا راتبا قدره 150 دولارا. سنستخدم هذا المال كمصروف لأسرنا».
والناصر متأهل وله ولد وتعيش أسرته من المساعدات التي تلقتها من تركيا، ومذاك عادت الى سورية.
ويرفض العقيد الحميدي كشف مصدر هذه الأموال لكن قادة عسكريين آخرين في حلب (شمال) أكدوا لفرانس برس انهم تلقوا أموالا من الخارج ومن رجال أعمال سوريين معارضين للنظام.
وأكد حجي الباب الرجل الثاني في لواء التوحيد أكبر ألوية حلب ان المجلس العسكري يوزع الرواتب بمساعدة دول عربية.
وتحدث احمد عرور أحد قادة لواء صقور الشام عن «مساعدة دولية ورجال أعمال معارضين».
وكان الشيخ محمد المجدمي قائد لواء حلب الشهباء أكثر دقة، إذ أشار الى تمويل «من تركيا ودول إسلامية».
وتستقبل تركيا على أراضيها قيادة الجيش السوري الحر في المنفى، في حين دعت كل من السعودية وقطر مرارا الى تسليح المعارضة للسماح لها بمواجهة الآلة العسكرية التي يستخدمها النظام.
وخسر أحد المقاتلين حسين رستم راتبه عندما اختار الانشقاق عن جهاز الشرطة الرسمي قبل 3 أشهر، ولم يعد لأسرته اي مورد مالي.
وأوضح «لا ينقصنا شيء في لواء التوحيد. يؤمنون لنا الطعام حتى ان الجيش الحر (الذي يضم منشقين ومدنيين مسلحين) قام بإيواء أسرتي».