Note: English translation is not 100% accurate
غارات جوية على حلب ومعارك طاحنة في معرة النعمان وتضاؤل الأمل في «هدنة الأضحى»
24 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

واصل الطيران الحربي السوري أمس شن غاراته الجوية على حلب شمال سورية، بينما تابعت القوات النظامية عمليات الدهم في دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط تضاءل فرص التوصل الى هدنة بمناسبة عيد الأضحى.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس «لا أعتقد ان هناك الكثير من الأمل في التوصل الى هدنة»، معتبرا انه «لا يبدو ان الثوار ولا النظام يرغبون في وقف اطلاق النار».
وأضاف «قبل ثلاثة أيام من عيد الأضحى لا شيء يدعو للاعتقاد بأن اطلاق النار سيتوقف»، مشيرا الى ان «حصيلة القتلى يوميا لاتزال فوق المائة قتيل».
كما قال المرصد في بيان «تعرض حي القطارجي (شرقا) للقصف من قبل الطائرات الحربية استهدف مناطق في الحي»، مشيرا الى ان الطائرات الحربية شوهدت أيضا في «سماء حي الميسر وأحياء حلب الشرقية» مضيفا ان مقاتلا معارضا قتل في معارك في حلب.
وفي دمشق، افاد المرصد بأن القوات النظامية نفذت «حملة مداهمات في منطقة الزاهرة (جنوبا) تترافق مع إطلاق رشقات من الرصاص».
وأشار الى مقتل رجل ليل أمس الأول في انفجار «عبوة ناسفة في منطقة جسر كشكول عند مدخل منطقة الدويلعة» في إحدى ضواحي جنوب العاصمة.
وفي دير الزور (شرقا)، دارت اشتباكات فجر أمس في حي الجبيلة بالقرب من فرع الأمن السياسي بمدينة دير الزور، بحسب المرصد الذي أشار ايضا الى تعرض مبنى في مدينة البوكمال قرب المفرزة القديمة للأمن السياسي، للقصف.
من جانبها، قالت لجان التنسيق المحلية في سورية ان عدد القتلى الذين سقطوا بنيران قوات النظام ارتفع الى أكثر من مائة شخص فيما تدور حاليا اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام بالقرب من مبنى الأمن السياسي وكتيبة المدفعية في بادية الميادين بدير الزور.
وأضافت اللجان في بيانات متفرقة ان من بين القتلى عائلة كاملة من مدينة البوكمال وثمانية أطفال وأربع نساء مؤكدة ان معظم القتلى سقطوا في دمشق وريفها وحلب ودير الزور.
وأشارت الى ان تجدد العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية أسفر عن سقوط قتلى آخرين في حمص ودرعا وادلب والرقة.
وقالت ان قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف قرى وأحياء في حمص ودير الزور ودمشق وريفها ودرعا، فيما سقط عدد من الجرحى بينهم أطفال اثناء اقتحام بلدة نصيب في درعا بعدد كبير من الآليات العسكرية.
كما أعلنت عن اقتحام قوات النظام لحي القدم في دمشق من محاور عدة تزامنا مع اقتحامها حي العسالي وتنفيذ حملة اعتقالات عشوائية.
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بتواصل الاشتباكات في القرى التابعة لمنطقة «معرة النعمان» في محافظة ادلب شمال سورية.
وقال المرصد السوري ـ حسبما أفاد راديو «سوا» الأميركي ـ «كما سجلت اشتباكات أخرى بالقرب من معسكر وادي الضيف الذي يعد أكبر معسكر للقوات النظامية في المنطقة».
ونقل الراديو عن العقيد أحمد حجازي رئيس أركان الجيش السوري الحر قوله «إن الكتائب المقاتلة نجحت في قطع الإمدادات عن قوات الرئيس السوري بشار الأسد في معسكر وادي الضيف»، مؤكدا أن هذه الكتائب مازالت محاصرة في هذا المعسكر.
ميدانيا أيضا ذكر شهود عيان أن وحدة من الجيش السوري اشتبكت أمس مع مجوعة مسلحة بالقرب من دوار الثانوية في مدينة حرستا بريف دمشق.
وقال الشهود ـ لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في دمشق تليفونيا ـ إن الوحدة تمكنت من قتل جميع أفراد المجموعة المسلحة ومصادرة ما بحوزتهم من الأسلحة.
ولم يذكر الشهود عدد أفراد المجموعة المسلحة الذين قتلوا أثناء الاشتباكات.
بدورها، ذكرت صحيفة «حرييت» التركية أن قذيفة سورية مضادة للطائرات سقطت أمس على مركز صحي في إقليم هاتاي بجنوب تركيا ولم تسفر عن خسائر في الأرواح.
وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني انه مازال من غير المعروف بعد إن كانت القذيفة أطلقت من قبل الجيش السوري أو قوات المعارضة.
وكان البرلمان التركي صدق في الرابع من أكتوبر 2012 على مذكرة تمنح الحكومة التركية تفويضا بشن عمليات خارج البلاد بعد أيام من مقتل 5 أشخاص في بلدة حدودية تركية بقذيفة أطلقت من الجانب السوري من الحدود وردت القوات التركية باستهداف مواقع داخل الأراضي السورية، وتبع ذلك سقوط عدة قذائف في الجانب التركي وردت عليها الدفاعات التركية.
وتشهد العلاقات بين دمشق وأنقرة توترا شديدا على خلفية الأحداث التي تشهدها سورية حيث فرضت تركيا عقوبات على سورية التي ردت بالمثل.