Note: English translation is not 100% accurate
تيار معارض يدين اعتقال أحد أعضائه تزامناً مع العفو الصادر عن الأسد
25 أكتوبر 2012
المصدر : دمشق ـ د.ب.أ
أدان تيار «بناء الدولة السورية» المعارض اعتقال العضو في التيار دارا عبدالله، ورأى في الاعتقال دلالة على عدم جدوى العفو الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأول.
وقال بيان صادر عن التيار امس إن «دارا عبدالله، مثله كبقية أعضاء تيار بناء الدولة السورية، مناضل ديموقراطي سلمي، ينشط لحماية السوريين من الاستبداد ومن العنف ومن أي مصاب يصيب السوريين ووحدة وطنهم»، مضيفا أن «هذا لم يمنع سابقا السلطات الأمنية، ولا يمنعها الآن، من اعتقال عشرات الآلاف من الشباب السوري الذي يتمسك بحقوقه ويمارس حرياته العامة».
ورأى البيان في «تزامن اعتقال دارا عبدالله في نفس توقيت إعلان السلطة السورية عن عفو رئاسي، يدل بوضوح كامل على شكلانية هذا العفو وعدم جدواه، وعلى عدم جدية السلطة المطلق بإنهاء ظاهرة الاعتقال التعسفي، والتوقف عن ملاحقة الناشطين السياسيين والمدنيين، والتوقف عن القمع المعمم على جميع السوريين».
وأوضح التيار، في بيانه، أن اعتقال عبدالله وغيره من الناشطين السلميين يشير إلى أن السلطات السورية «ليست عازمة على إعلان التهدئة والتوقف عن الأعمال القتالية، بل يؤكد كذب السلطات بإعلان نيتها بالمباشرة بعملية سياسية تنهي الأزمة المأساوية التي جرتها، وأطراف أخرى، على البلاد».
وأكد البيان على أن «أداء السلطة (السورية) هذا هو أحد العوامل التي تدفع الشباب بقوة لحمل السلاح، واعتماد سبيل العنف في مواجهتها»، معتبرا أن على السلطات أن «تتوقف عن مثل هذه الإجراءات إذا كانت تريد فعلا إنهاء ظاهرة العنف المضاد الذي نشأ ردا على عنفها».