Note: English translation is not 100% accurate
قتلى الثورة السورية تجاوزوا الـ35 ألفاً ومجزرة جديدة في دوما معظم ضحاياها نساء وأطفال
25 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما بات أقصى طموح المجتمع الدولي تثبيت هدنة مؤقتة قصيرة في عطلة عيد الأضحى يبقى السوريون اكبر دافع لضريبة الأزمة المتفاقمة منذ 20 شهرا حيث تجاوز عدد الضحايا أكثر من 35 ألف شخص. فقد اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» ان «24 ألفا و964 مدنيا، وثمانية آلاف و767 جنديا نظاميا، و1276 منشقا» قتلوا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس 2011».
وأشار عبدالرحمن الى توثيق «مقتل 422 شخصا آخرين لم نكن قد تمكنا من تحديد هوياتهم»، مؤكدا ان الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق اسمائهم.
ولم يعلن عبدالرحمن في تقريره الضحايا الذين سقطوا جراء العمليات العسكرية وقصف طائرات النظام للمدن الثائرة وتجاوز عددهم الـ90 شخصا حتى مساء امس.
واستمر القصف المدفعي على مناطق جنوب دمشق وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام بحي القابون وعند المتحلق الجنوبي، بحسب شبكة شام الاخبارية. وقصف الطيران الحربي لمدينة عربين وبلدة مديرا ومعظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
وفي هذه الأثناء تعرضت مدينة دوما بريف دمشق لمجزرة جديدة اعدم فيها نحو 20 شخصا «ميدانيا» بينهم نساء وأطفال على يد قوات النظام بحسب لجان التنسيق.
ووصف الاعلام التابع للمعارضة في دوما في بيان ما حدث بأنه مذبحة مروعة وقال ان أكثر من 20 مدنيا قتلوا على أيدي ميليشيا الشبيحة الذين كانوا عند نقطة تفتيش ثم اقتحموا مبنى سكنيا على مقربة.
وافاد المرصد في بيان بالعثور على عشرين جثة في مبنى بحي تكسي حيدر بمدينة دوما في ريف دمشق، بينها اربعة أطفال وثمان لنساء.
بينما أعلن مصدر رسمي سوري ان عدد ضحايا المجزرة ارتفع الى 25 قتيلا متهما ما يسميها «الجماعات المسلحة» بارتكابها قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن وهي التهمة التي دأب النظام على اتهام المعارضة بها بعد كل مجزرة ترتكب بحق مدنيين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر في محافظة ريف دمشق قوله «ان المنطقة التي وقعت فيها المجزرة ينتشر فيها إرهابيو ما يسمى لواء الإسلام الذي يتزعمه الإرهابي زهران علوش».
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين بدورها في رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي المجموعات الارهابية المسلحة وداعموها بالوقوف خلف المجزرة في توقيت اصبح متكررا ومعروفا انه يسبق الجلسات التي يعقدها مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في سورية.
وفي محافظة حمص تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن الرستن والقصير وبلدة الحميدية بريف القصير، فيما تواصل لليوم الثامن والثلاثين بعد المائة الحصار على احياء حمص القديمة وجورة الشياح والخالدية، واسمر كذلك تعرضها للقصف اليومي.
وبعد مجزرة قصف المخبز الآلي في مساكن هنانو أمس الأول بحلب جدد الطيران الحربي قصف الحي نفسه امس مع تجدد الاشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في حي الميدان، كما قصف الطيران الحربي بلدة كفرناها وقصفت المدفعية الثقيلة بلدات خان العسل وأورم الكبرى وبشقاتين بريف حلب.
أما المعركة الاشرس بين الثوار وقوات النظام فمازالت متمركزة في ريف ادلب التي تتعرض معظم مدنها بعد سيطرة الجيش الحر عليها لقصف مدفعي بعيد ومن الطيران الحربي لاسيما نحليا بريف أريحا ومدن كفرومة ومعرة النعمان ومعرشورين وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في معسكر وادي الضيف، أحد اخر المعاقل الاستراتيجية للنظام في ريف المدينة بعد سيطرة الثوار على معرة النعمان. وقد أعرب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اعتقاده بأن معسكر «وادي الضيف»، الاستراتيجي سيسقط بأكمله في يد الثوار.
وقال عبدالرحمن في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس ان القوات النظامية قامت بقصف المناطق المحيطة لمعسكر «وداي الضيف»، وذلك في محاولة لفك حصار الثوار الذين يسيطرون على المعسكر الذي من المتوقع أن يسقط بأكمله اليوم (امس) في يد الثوار».
وأوضح مدير المرصد السوري أنه «في حالة سقوط معسكر وداي الضيف في يد الثوار ستتكبد القوات النظامية التابعة للرئيس بشار الأسد خسائر فادحة، مشيرا إلى أن طول المعسكر يبلغ أكثر من 3 كيلومترات.
ولم يتوقف القصف المدفعي والجوي والمداهمات عن باقي المناطق لاسيما مدينة الصنمين بريف درعا وحي الحميدية بمدينة دير الزور الى جانب احياء الجبيلة والرشدية. وطالت العمليات بلدات الحسينية والشهابيات بريف دير الزور، وكذلك بلدات خربة الرز والعلي باجلية بريف الرقة الشمالي ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة سلوك ومدينة الطبقة بين الجيش الحر وجيش النظام.