Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يؤدي صلاة العيد في دمشق
عشرات الخروقات في سورية تطيح بـ «هدنة الأضحى»
27 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما أدى الرئيس السوري بشار الأسد امس صلاة عيد الأضحى في أحد مساجد دمشق، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن انهيار الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ صباح أمس بمناسبة عيد الأضحى في مناطق عدة من سورية شهدت قصفا او اشتباكات عنيفة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «انهارت الهدنة في مناطق عدة»، مسجلا في الوقت نفسه تراجعا في نسبة العنف وعدد الضحايا بالمقارنة مع السابق.
وأضاف «هناك اشتباكات في حي العسالي في جنوب دمشق والسيدة زينب في ضاحية دمشق، وحوادث في ريف دمشق، واشتباكات وقصف في بلدة تلكلخ في محافظة حمص (وسط) قرب الحدود اللبنانية وقصف على مدينة حمص، واشتباكات في مدينة حلب (شمال)، بالإضافة الى استمرار المعارك في محيط معسكر وادي الضيف».
بدورها، قالت مصادر بالمعارضة إن قتالا اندلع في إحدى ضواحي دمشق وحول قاعدة للجيش في شمال سورية أمس مع تداعي وقف لإطلاق النار اتفق عليه خلال عيد الأضحى.
وقال نشطاء إن ثلاثة أشخاص قتلوا بنيران دبابات وقناصة في حرستا على مشارف دمشق.
وقال مقاتلون من المعارضة في بلدة شمالية قريبة من الحدود التركية إن واحدا منهم قتل برصاص قناصة في ساعة مبكرة اليوم وسمع صحافي من رويترز صوتا يبدو كصوت أربع طلقات من طلقات الدبابات.
وقال باسل عيسى الذي يقود مجموعة من مقاتلي المعارضة «لا نعتقد أن وقف إطلاق النار سيصمد.. لا عيد لنا نحن الثوار على خط الجبهة. العيد الوحيد الذي يمكن أن نحتفل به هو التحرير».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة يحاولون اقتحام قاعدة وادي الضيف العسكرية التي تقع على بعد أقل من كيلومتر عن الطريق السريع بين دمشق وحلب وإن القوات أطلقت نيران المدفعية عند قرية قريبة.
ووقعت خروقات أثناء محاولة الأهالي التظاهر بعد صلاة العيد في عدة مدن سورية.
وتدخلت القوات النظامية في بعض المناطق لتفريق المتظاهرين، وأطلقت النار في بلدة انخل في محافظة (درعا) جنوب، ما تسبب بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر العميد مصطفى الشيخ ان القوات النظامية أطلقت النار ايضا على متظاهرين في قطنا في ريف دمشق وفي حي القابون في جنوب دمشق، معتبرا ذلك «خرقا لإطلاق النار».
وقال ردا على سؤال «ان منع التظاهر وإطلاق النار على المتظاهرين يشكل خرقا»، مضيفا ان المقاتلين المعارضين «أكثر هدوءا من قوات النظام، لأننا نريد اعطاء فرصة لوقف النار».
وتمنع السلطات في سورية خروج تظاهرات من دون الحصول على اذن مسبق.
وشكك الشيخ في نوايا النظام، وقال «هذا نظام كاذب. كلما خرج الناس سيطلقون النار. لو تركوا الناس يتظاهرون اصلا، لكان النظام سقط منذ زمن. ولو ان الناس يثقون بتعهد النظام وقف النار، لكان الشعب السوري خرج كله للتظاهر».
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان تظاهرات سارت في بلدات في درعا (جنوب) وحي هنانو في مدينة حلب (شمال) وريف حلب وأحياء الحجر الأسود والقابون وجوبر في دمشق وبلدات وقرى عدة في ريف دمشق وادلب (شمال غرب) وريف حماة (وسط) ودير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق).
في بلدة الهبيط في محافظة ادلب، حمل متظاهرون علم «الثورة السورية» وهتفوا مهاجمين الرئيس السوري بشار الأسد «خوان خوان، هالنذل الجبان، دمر أركانك سورية وشعلها بنيران»، بحسب ما اظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الانترنت.
في بلدة داعل في محافظة درعا، أظهر شريط فيديو آخر تجمعا في باحة ترابية، مع لافتة كبيرة معلقة كتب عليها «حان وقت القصاص».
وبينما المتجمعون يصفقون ويغنون، تصل امرأة متشحة بالسواد وباكية وتصرخ بألم «خذوني الى قبر شادي. أين ابني شادي؟». فيعانقها شابان ويحضناها. ثم يهتف الجميع «مبروك يا شادي، بالجنة تتهنى».