Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تتهم المعارضة السورية بإحباط هدنة العيد وواشنطن تدعو النظام والمعارضة إلى احترامها
28 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي
اتهم نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس المعارضة السورية بإحباط هدنة العيد في سورية معتبرا أنها تتجه نحو استكمال أعمال العنف. وقال غاتيلوف في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «المعارضة (السورية) أحبطت الهدنة» مشيرا إلى أنها «تتجه حاليا نحو استكمال أعمال العنف».
وأضاف غاتيلوف أن «الغرب عطل مرة أخرى إدانة مجلس الأمن الدولي للعملية الإرهابية في دمشق» التي حصلت أمس الأول.
وكانت وكالة «إيتارتاس» الروسية ذكرت الجمعة أن موسكو قدمت الى مجلس الأمن الدولي مشروع بيان يدين العمل الإرهابي الذي نفذ بدمشق في اول يوم العيد خرقا للهدنة المعلنة في ايام عيد الأضحى ولم يتبن المجلس هذا المشروع بسبب موقف إحدى الدول.
وحسبما ذكرت الوكالة فقد فسرت تلك الدولة موقفها «بندرة المعلومات» حول العمل الإرهابي فيما أصر وفد هذه الدولة على انه ليس من الضروري إصدار بيان بشأن حادث واحد على خلفية الأنباء حول العنف الشامل في سورية ولم تذكر الوكالة الدولة التي يدور الحديث عنها.
وكانت وسائل الإعلام السورية ذكرت أمس الأول أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من ملعب للأطفال بجنوب العاصمة دمشق ما أسفر عن سقوط أكثر من 30 قتيلا.
من جهتها جددت واشنطن دعوتها طرفي النزاع في سورية إلى احترام وقف إطلاق النار خلال ما سمي بـ «هدنة الأضحى».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي دوري «نجدد دعوتنا إلى طرفي النزاع في سورية ألا يكون الحديث عن وقف إطلاق النار مجرد كلام وإنما أن يطبق»، مشيرة إلى «أننا نشهد انتهاكات لهذه الهدنة من الجانبين».
وأضافت نولاند ان هناك «تقارير تفيد باندلاع موجة العنف مره أخرى في سورية رغم النداءات الداعية إلى وقف إطلاق النار ورغم التعهدات بوقف إطلاق النار، لافتة إلى أنه حصل «قصف متجدد على مدن ادلب وحلب ودمشق».
وتابعت «وردتنا تقارير تفيد بوجود قصف مدفعي من دبابات ومروحيات»، مشيرة إلى أنها «أسلحة لا تمتلكها المعارضة».
وأعربت عن أسفها لوقوع انفجار في دمشق «بالقرب من ملعب للأطفال» مضيفة «نسعى بكل تأكيد إلى معرفة معلومات إضافية حول الهجوم غير أنني لا أملك في الوقت الحالي أي معطيات تتعلق بالمسؤول عن هذا التفجير».