Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري يقتل 50 من قوات النظام في حماة وغارة تقتل 20 معارضاً في حارم
عبوة ناسفة لأول مرة في «المزة 86» بدمشق تقتل وتصيب العشرات
6 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم تنقطع العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي عن دمشق وحلب كما لم تنقطع فيهما الاشتباكات بين جيش النظام السوري وثوار المعارضة وكتائبها، أمس بل تجددت في باقي المناطق والمدن واسفرت عن عشرات القتلى والجرحى. وقد اعلنت لجان التنسيق المحلية ارتفاع «عدد شهداء سورية» حتى مساء امس إلى 130 شهيدا بينهم سبعة أطفال وثمانية سيدات، منهم اثنان وسبعون شهيدا في إدلب، ثلاثة وعشرون في مجزرة كفرنبل، ثمانية عشر شهيدا في دمشق وريفها بينهم خمسة شهداء في مخيم اليرموك، خمسة عشر شهيدا في حلب، تسعة شهداء من عائلة واحدة في الرقة، تسعة شهداء في دير الزور، أربعة شهداء في اللاذقية، شهيدان في درعا، وشهيد في حمص. ولأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري قبل نحو 20 شهرا وقع انفجار عنيف في منطقة «المزة جبل» في دمشق التي تسكنها غالبية موالية من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد وأدى إلى مصرع أربعة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بإصابات بعضها خطيرة.
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن الحادث «وقع في بنايات الـ 86 بالمزة جبل وأدى إلى احتراق عدد من السيارات، فيما تحطمت واجهات العديد من المباني والمحال التجارية وانتشرت حالة من الذعر بين السكان والمارين».
من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان التفجير الذي وصفته بالارهابي ادى الى وقوع «اربعة شهداء واصابة 20 مواطنا بينهم اطفال ونساء».
وقال التلفزيون الرسمي السوري ان التفجير «ناتج عن عبوة ناسفة زرعها ارهابيون في ساحة عروس الجبل المكتظة بالناس». وقبل ذلك تعرض حي الحجر الاسود في جنوب العاصمة السورية لقصف من القوات النظامية تزامن مع اشتباكات فيه وفي حي التضامن الذي شهد حركة نزوح الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. من جهتها نقلت رويترز عن نشطاء من المعارضة قولهم إن الجيش السوري قصف معاقل للمعارضة في جنوب دمشق بنيران المدفعية ردا على هجوم شنه مقاتلو المعارضة على ميليشيا موالية للرئيس السوري بشار الأسد.
وقال ناشطون ان طائرات حربية أطلقت صواريخ وان دبابات وقطع مدفعية قصفت أحياء سبينة ويلدا وببيلا والتضامن والحجر الاسود أمس.
وهاجم مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض ميليشيا موالية للأسد في شارع نسرين الجنوبي في الليلة قبل الماضية وهي منطقة تسكنها غالبية من الطائفة العلوية. وضرب مقاتلو المعارضة مواقع تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة الموالية للاسد في مخيم اليرموك القريب للاجئين الفلسطينيين.
وقال ناشطون في المنطقة ان سبعة أعضاء على الاقل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة قتلوا في الاشتباكات وشوهدت سيارات الاسعاف تنقل عشرات المصابين من شارع نسرين الى مستشفى قريب.
بدوره افاد التلفزيون الرسمي السوري أمس ان من وصفهم بـ «الإرهابيين» اطلقوا قذيفة هاون على «حافلة ركاب في شارع الثلاثين في مخيم اليرموك ما ادى الى استشهاد سبعة مواطنين»، بينما ذكر المرصد ان القذيفة ادت الى مقتل شخص واصابة عدد من الجرحى. في ريف دمشق، افاد المصدر عن تعرض مناطق عدة بينها دوما وعربين وحرستا وبساتين الغوطة الشرقية لغارات جوية بالطائرات المقاتلة. أما في حلب فقد نقل مراسل فرانس برس عن مصدر في الهلال الاحمر السوري قوله ان مستودعا رئيسيا للمنظمة «احترق بالكامل» جراء اشتباكات في محيط فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء.
ونقل المراسل عن الصيدلي سمير (37 عاما) في منطقة الشهباء جنوب جمعية الزهراء، قوله ان الاشتباكات هي «الاقوى» منذ بدء المعارك في المنطقة.
وفي محافظة ادلب المجاورة، استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط معسكري الحامدية ووادي الضيف القريب من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي استولى عليها المعارضون، والتي تعرضت بدورها لغارات جوية امس، بحسب المرصد، الذي اعلن ايضا استشهاد ما لا يقل عن عشرين مقاتلا من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر القصف من طائرة حربية على بلدة حارم في ريف ادلب.
الى ذلك، قتل خمسون عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها صباح أمس في تفجير سيارة مفخخة نفذه انتحاري في ريف حماة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان «خمسين عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له قتلوا صباحا في تفجير عربة مفخخة قرب مركز التنمية الريفية التابع للقوات النظامية في قرية الزيارة في سهل الغاب» في محافظة حماة وسط البلاد.
واوضح عبدالرحمن ان «الرجل الذي فجر نفسه بالسيارة ينتمي الى جبهة النصرة» الاسلامية، مشيرا الى ان «العملية نفذت بالتعاون مع كتائب اخرى زرعت عبوات ناسفة في المناطق المحيطة بالمركز».